ساعة المسلة..الحلبوسي والخنجر يتوليان اختيار رئيس جديد للبرلمان
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
24 نوفمبر، 2023
بغداد/المسلة الحدث:
المسلة تنشر ابرز الحوارات التلفزيوينة :
نائب رئيس مجلس الوزراء الاسبق بهاء الاعرجي:
– لا يحق للكتل السياسية التشكيك بقرار المحكمة الاتحادية الخاص بالحلبوسي
– لا توجد لدينا قيادات حقيقية في العراق
– مشروع الحلبوسي “لمة” وليس “أمة”
– انتخاب رئيس البرلمان لن يجري قبل كانون الثاني المقبل
– لدي اختلاف مع الحلبوسي لكني “متألم” عليه
– إنهاء عضوية الحلبوسي من صلاحية المحكمة الاتحادية
– لا توجد لدينا بيوت سياسية وإنما “مشتملات”
– حزب تقدم لن يبقى على حاله بعد مضي أسبوعين
– منح رئاسة البرلمان للسنة بعد 2003 كان “استعطافا”
– الشيعة لم يتسلموا سوى أقل من نصف الدولة ويتم تحميلهم مسؤولية الفشل
– 25% من نواب “تحالف القيادة” كان رأيهم مخالفا للحلبوسي والخنجر
رئيس لجنة النزاهة النيابية، زياد الجنابي:
– القوى السياسية خولت رئيس الحزب محمد الحلبوسي ورئيس تحالف السيادة خميس الخنجر اختيار شخصية جديدة تتولى رئاسة البرلمان.
– مجلس النواب في عطلة تشريعية
– استمتع في عطلتي ولم احضر جلسة البرلمان الاستثنائية التي عقدت يوم أمس الأربعاء.
– انتخاب رئيس جديد في الفصل التشريعي الأول من السنة التشريعية المقبلة بعد انتهاء العطلة التشريعية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
رقم قياسي.. خطاب سيناتور يستمر لأكثر من 25 ساعة
حطم السيناتور الديمقراطي كوري بوكر يوم الثلاثاء رقما قياسيا في مجلس الشيوخ الأميركي، من خلال إلقاء خطاب استمر أكثر من 25 ساعة ضد سياسات الرئيس دونالد ترامب.
وبدأ بوكر (55 عاما) من نيوجيرسي خطابه مساء الإثنين، وانتهى بعد 25 ساعة و5 دقائق، ليحطم الرقم القياسي السابق.
وكان أطول خطاب موثق في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي ألقاه السيناتور ستروم ثيرموند عام 1957، واستمر 24 ساعة و18 دقيقة، في محاولته عرقلة تمرير قانون الحقوق المدنية.
ووفقا لقواعد الكونغرس، يمكن للسيناتور أن يتحدث لمدة غير محدودة طالما أنه لا توجد قيود خاصة على المناقشة.
ويجب على السيناتور أن يبقى واقفا، ويمكنه أخذ فترات راحة قصيرة جدا خلال خطابه.
وألقى السناتور خطابه الماراثوني واقفا أمام المنصة من دون أي استراحة ولا حتى للذهاب إلى الحمام، وذلك كي يتمكن من الاستمرار في الكلام عملا بقواعد المجلس.
وهذا النوع من الخطابات المطولة ليس من الممارسات اليومية في مجلس الشيوخ، لكنه يمثل تقليدا نادرا يستخدمه المشرعون أحيانا لتسليط الضوء على قضايا مصيرية أو تأخير تمرير قوانين مثيرة للجدل.
ورغم أن خطاب بوكر لا يُصنف تقنيا كتعطيل رسمي نظرا لوجود فترة نقاش محدودة حاليا بشأن ترشيح ماثيو ويتاكر سفيرا للناتو، فإن رمزية تحركه لا تقل أهمية عن أي خطاب تقليدي.
ويأتي تحرك السيناتور الديمقراطي بوكر بينما يستعد الجمهوريون في مجلس الشيوخ لدفع مشروع قانون شامل يدعمه ترامب، يتضمن تغييرات في السياسة الضريبية إلى جانب إجراءات تتعلق بالحدود والطاقة والدفاع.
كما تواجه القيادات الديمقراطية ضغوطا متزايدة من قواعدها الشعبية ومن داخل الكونغرس لإثبات استعدادها لمواجهة الأغلبية الجمهورية.
وبوكر ليس غريبا على الخطابات الطويلة، فقد شارك عام 2016 مع زميله كريس ميرفي في جلسة مطولة استمرت قرابة 15 ساعة للحديث عن عنف السلاح.
وقد بدأ استخدام الخطابات الطويلة في بداية القرن التاسع عشر، عندما اكتشف بعض المشرعين ثغرة في القواعد تمنحهم حق التحدث دون حد زمني طالما لم يفرض تصويت على إغلاق النقاش.
ومنذ ذلك الحين، تحول إلى أداة قوية بيد الأقلية لعرقلة تشريعات الأغلبية أو لتوجيه الأنظار إلى قضية معينة.
ورغم الانتقادات التي طالت هذا الأسلوب، خاصة حين يستخدم لتعطيل تشريعات حيوية، لا تزال الخطابات الطويلة أداة رمزية تعبر عن مدى التزام بعض الأعضاء بقضاياهم، وتستخدم أحيانا كمنصة لتحفيز قواعدهم الانتخابية أو الضغط على خصومهم السياسيين.