قراصنة "مثليون" يزعمون اختراق مختبر نووي أمريكي
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
أكد مختبر أيداهو الوطني (INL)، مركز الأبحاث النووية الذي يعمل لصالح إدارة الطاقة الأمريكية، أنه تعرض "لاختراق هائل للبيانات" ليلة الأحد الماضي.
وزعمت مجموعة من "المتسللين المثليين"، يطلق عليها SiegedSec، أنها المسؤولة عن عملية الاختراق.
وأدى ذلك إلى نشر عناوين الموظفين وأرقام الضمان الاجتماعي ومعلومات الحساب المصرفي، وغيرها من البيانات الخاصة عبر الإنترنت، وفقا لوسائل إعلام محلية.
وحدث الاختراق "في نظام بائع معتمد فيدراليا" والذي "يدعم خدمات الموارد البشرية السحابية من INL"، حسبما صرح متحدث باسم المختبر لـEndgadget يوم الأربعاء، مضيفا أن المختبر اتخذ "إجراءات فورية لحماية بيانات الموظفين".
ويقع INL في أيداهو فولز، وهو مجتمع يضم نحو 67000 نسمة في الجزء الشرقي من الولاية. ويعمل في المركز أكثر من 5000 موظف، ويركز على البحث في المفاعلات النووية ومشاريع الطاقة المستدامة للحكومة الفيدرالية.
وفي البداية، لم تذكر وسائل الإعلام المحلية أسماء المخترقين المشتبه بهم، لكن مجموعة تطلق على نفسها اسم SiegedSec تحملت المسؤولية في نهاية المطاف، ونشرت بعض المعلومات المسروقة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتبت SiegedSec في رسالة تعلن عن التسريب يوم الاثنين: "نحن على استعداد لعقد صفقة مع INL. إذا بحثوا في إنشاء "فتيات القطط IRL"، فسنزيل هذا المنشور".
وتعرف "فتاة القطة" بأنها نوع من الشخصيات التي تظهر في بعض الرسوم المتحركة والمانغا اليابانية، وعادة ما تكون فتاة بشرية بأذني قطة أو ذيل أو خصائص أخرى. وتعني IRL "في الحياة الحقيقية".
ووصفت SiegedSec نفسها بأنها مجموعة من المتسللين المثليين "ذوي الفراء"، في إشارة إلى صنم يتضمن حيوانات مجسمة.
وأعلنت المجموعة مسؤوليتها عن تسريب مئات من وثائق حلف شمال الأطلسي في أوائل أكتوبر، فضلا عن اختراق العديد من حكومات الولايات الأمريكية في يونيو، بدعوى إقرار قوانين ضد عمليات تغيير الجنس.
وفي تلك المناسبة، سربت SiegedSec ما يقرب من 180 غيغابايت من البيانات من ولاية تكساس وحدها، وقالت إنها اخترقت نبراسكا وبنسلفانيا وداكوتا الجنوبية وكارولينا الجنوبية أيضا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نظام مسؤول عناوين المتسلل خدمات متحدث مخترق الرسوم المتحركة وثائق
إقرأ أيضاً:
“أكبر مبنى نووي على وجه الأرض”.. محطة الضبعة في مصر بانتظار “ميلاد جديد” في 2025
مصر – صرح أليكسي ليخاتشوف، مدير شركة روساتوم إن أعمال البناء بمحطة الضبعة النووية في مصر، يسير وفقا للخطة، مؤكدا أنه أكبر مشروع بناء نووي على كوكب الأرض من حيث المساحة الجغرافية
وأضاف ليخاتشوف، أن تركيب وعاء المفاعل في محطة الضبعة من المقرر أن يبدأ في نوفمبر من العام الجاري، واصفا الأمر بأنه سيكون “حدثا مثيرا للغاية وهو بمثابة ميلاد المنشأة النووية”، مع تركيب وعاء المفاعل في موقعه بالوحدة الأولى.
وأوضح أنه قبل تركيب المفاعل، فإن المحطة “لا تزال مجرد هيكل إنشائي، ومع وصول هذه المعدات النووية الحيوية، فإنها تكتسب جميع خصائص المنشأة النووية”.
وذكر أن اختيار تنفيذ هذه الخطوة الهامة في شهر نوفمبر، يتزامن مع عيد الطاقة النووية في مصر الذي يوافق شهر نوفمبر من كل عام.
وأشار ليخاتشوف، إلى أن عدد العاملين في بناء محطة الضبعة سيرتفع إلى 30 ألفا في العام الجاري، مقارنة بـ25 ألف عامل حاليا، موضحا أن الرقم ربما يقترب من 40 ألفا خلال هذا العام.
ونوه بأن معظم أعمال البناء تنفذها شركات مصرية، مؤكدا ثقته بأن الشركات المصرية ستصبح شركاء ممتازين لشركته في تنفيذ مشاريع في دول ثالثة.
ويجري بناء أول محطة للطاقة النووية في مصر في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتتألف المحطة من 4 وحدات للطاقة، قدرة كل منها 1200 ميجاوات، وستكون موافقة تماما لمعايير السلامة الدولية.
والمحطة مزودة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي VVER-1200 من الجيل الثالث المُطور، التي تعد أحدث التقنيات، والمطبقة بالفعل بمشاريع تعمل بنجاح في الوقت الحالي، حيث هناك أربع وحدات طاقة نووية قيد التشغيل من هذا الجيل، بحسب هيئة الطاقة النووية في مصر.
ووقعت مصر وروسيا اتفاق بناء المحطة في نوفمبر 2015، ولهذا السبب تحتفل هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في مصر، بعيد الطاقة النووية في 19 نوفمبر من كل عام.
المصدر: تاس