انطلقت فعاليات بطولة المنطقة  للملاكمة بالإسكندرية، تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، واللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية، وتنفيذا لتوجيهات الدكتورة صفاء الشريف، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية.

بطولة الملاكمة بالإسكندرية

وقالت الدكتورة صفاء الشريف وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية، لـ«الوطن»، إن بطولة المنطقة للملاكمة انطلقت بنادي الشركة العربية، بمشاركة لاعبي الملاكمة «ناشئين» ضمن المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي، وفاز فيها فريق الناشئين مواليد 2008 بالمركز الأول بالبطولة وفوز مواليد 2009 بالمركز الثاني بنفس البطولة البطولة، ويهدف مشروع البطل الأوليمبي إلى اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية في ألعاب متنوعة منها «الجودو، التايكوندو، ألعاب القوى، المصارعة، الملاكمة، كرة القدم، كرة السلة».

 

الوصول للاحتراف

وأشارت إلى أن المشروع القومي للموهبة النشء، بدأ في استقبال الأطفال من عمر 10 سنوات، مؤكدة أنه من الجيد أن يمارس الأطفال رياضة الملاكمة كهواية، بشرط أن يلعبوا مع منافسين من نفس فئتهم العمرية، ولا داعي للقلق حول تعرُّضهم للإصابة إذ لا توجد احتمالية بأن يتسببوا لأنفسهم بإصابات بالغة، بالإضافة إلى ارتدائهم لباسًا مخصصًا يحميهم من أي ضربات من الممكن أن تؤثر عليهم، والبدء في ممارسة الملاكمة في سن مبكرة مناسب جدًا لاكتساب المهارة والوصول للاحتراف.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: شباب الإسكندرية رياضة الإسكندرية المشروع القومي

إقرأ أيضاً:

مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى

بغداد اليوم – بعقوبة

على مقربة من ضفاف نهر ديالى، تقف مقبرة الشريف في مدينة بعقوبة كشاهد على تاريخٍ حافل بالتنوع القومي والمذهبي، لكنها في الوقت ذاته تحتضن بين جنباتها قصصًا من الألم والفقدان، سطّرتها الحروب والنزاعات الدامية التي شهدتها المحافظة على مدار العقود الماضية. لم تعد هذه المقبرة مجرد مكان لدفن الموتى، بل تحوّلت إلى نقطة تلاقي لآلاف العوائل التي مزقتها الحروب، حيث يجتمع أبناؤها في الأعياد لزيارة قبور أحبائهم، في مشهد يُجسد حجم المأساة التي عاشها العراقيون.

حكايات نزوح ولقاء عند القبور

في القسم الشرقي من المقبرة، يقف عبد الله إبراهيم، وهو رجل مسنٌّ، عند قبور أربعة من أقاربه، تحيط به ذكريات لا تزال حاضرة رغم مرور الزمن. يقول في حديث لـ"بغداد اليوم": "جئت من إقليم كردستان قبل ساعة من الآن لزيارة قبور أقاربي، حيث نزحت من قريتي في حوض الوقف منذ 17 عامًا، وهذه القبور تمثل لي نقطة العودة إلى الأصل، فأنا أزورهم لأقرأ الفاتحة وأستذكر إرث الأجداد والآباء، الذي انتهى بسنوات الدم".

يشير عبد الله إلى أن حوض الوقف، الذي كان يُعد من أكبر الأحواض الزراعية في ديالى، تحول إلى منطقة أشباح بعد موجات العنف التي عصفت به، حيث اضطر آلاف العوائل إلى مغادرته، تاركين خلفهم منازلهم وأراضيهم، لتظل القبور هي الرابط الوحيد الذي يجمعهم بموطنهم الأصلي.

شتات القرى يجتمع في المقبرة

على بعد أمتار منه، يقف أبو إسماعيل، وهو أيضًا أحد النازحين من الوقف، لكنه اتخذ طريقًا مختلفًا، إذ نزح مع أسرته إلى المحافظات الجنوبية. لكنه، كما يقول، يعود في كل عيد ليقرأ الفاتحة على قبور أقاربه المدفونين هنا. يوضح في حديثه لـ"بغداد اليوم": "القبور جمعت شتات قرى الوقف، حيث لا يزال 70% من سكانها نازحين، والعودة بالنسبة للكثيرين أمر صعب، خاصة بعدما اندمجت العوائل النازحة في المجتمعات التي استقرت بها".

يتحدث أبو إسماعيل بحزن عن سنوات النزوح، مؤكدًا أن كل محافظة عراقية تكاد تضم عائلة نازحة من ديالى، هربت من دوامة العنف والإرهاب الذي اجتاح مناطقهم.

الوقف.. جرح لم يندمل

أما يعقوب حسن، الذي فقد شقيقين شهيدين وعددًا من أبناء عمومته، فقد نزح إلى العاصمة بغداد منذ 17 عامًا، لكنه يرى أن مقبرة الشريف باتت تجمع شتات القرى النازحة من حوض الوقف ومناطق أخرى من ديالى، فتتحول إلى مكان للقاء العوائل التي فرّقتها الحروب.

يقول يعقوب: "كنا نعيش في منطقة تجمعنا فيها الأخوّة والجيرة، لكن الإرهاب مزّق هذه البيئة المجتمعية المميزة بتقاليدها. الوقف كان من أكثر المناطق تضررًا على مستوى العراق، واليوم يبدو أن قبور الأحبة وبركاتهم هي ما تجمعنا بعد فراق دام سنوات طويلة".

هكذا، تبقى مقبرة الشريف شاهدًا حيًا على المآسي التي عاشتها ديالى، ومرآة تعكس حجم الفقدان والشتات الذي طال العوائل بسبب دوامة العنف، لكنها في الوقت ذاته تظل رمزًا للصلة التي لا تنقطع بين الأحياء وأحبائهم الذين رحلوا، وسط أمنيات بأن يكون المستقبل أكثر أمنًا وسلامًا.

مقالات مشابهة

  • القومي للبحوث يطلق الإصدار الثالث لمبادرة أجيال
  • مقبرة الشريف.. شاهد على مآسي النزوح وسنوات الدم في ديالى
  • الساحات الشبابية والرياضية بالإسكندرية تستقبل 950 ألف مواطن لأداء صلاة عيد الفطر
  • التعليم العالي: المركز القومي للبحوث يطلق الإصدار الثالث لمبادرة "أجيال"
  • وزير الرياضة يشهد ختام فعاليات "30 يوم لياقة في رمضان" بالمركز الأوليمبي بالمعادي
  • بورسعيد .. الشباب والرياضة تستعد لاستقبال عيد الفطر المبارك
  • وكيل وزارة الشباب والرياضة في بورسعيد يقدم التعزية لأسرة لاعب المصري السابق
  • بمشاركة 24 فريقًا.. ختام فعاليات الدورة الرمضانية السنوية لكرة القدم بالإسكندرية
  • محافظ البحيرة تهنئ فريق شباب دمنهور للكرة الشراب لحصدهم بطولة كأس مصر
  • الشريف: أزمة سعر الصرف تُدار بقرارات تمس المواطن بدلاً من إصلاحات جذرية