بوابة الوفد:
2025-04-03@05:31:21 GMT

مأساة الطفل معتز ضحية زوج ووالدته فى السلام

تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT

«معتز» طفل يبلغ من العمر 4 أعوام حُرم من طفولته فى اللعب واللهو كأى طفل هو وشقيقه الأكبر، بعدما انفصلت والدتهما عن والدهما، وتزوجت من شخص آخر لتبدأ المأساة البشعة؛ ذاق «معتز» العذاب ألوانا على يد زوج والدته يتعمد تعذيب وضرب الطفل وكأنه عدوه اللدود ذات مرة لم يتحمل جسد الطفل الهزيل وصلة الضرب ليلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجروحه ولسان حاله يدعو على المتهم الذى حرمه من حياته قبل أن تبدأ.

شهدت تفاصيل تلك المأساة البشعة مساكن المحمودية بمنطقة السلام فى القاهرة ، تواصلت «الوفد» مع نادية صاحبة الـ25 عاما والدة الطفل الضحية، وروت تفاصيل الواقعة منذ بدايتها وقالت : بعد أن انفصلت عن زوجى الذى أنجبت منه طفلى «معتز» و«مازن»، بعدها تزوجت من غيره وعشت معه برفقة طفليّ فى شقة إيجار بالنهضة بالقرب من منزل والدها.

وتابعت: قبلت الارتباط ب»ماهر «الذى كان يعمل قهوجى، بعد انفصالي عن والد أطفالى لعله يكون الطهر والسند والمعين لى وأولادى، وبعد أشهر من اتمام الزيجة تغيرت تصرفات «ماهر» ، الذى خدعنى فى البداية بكلامه المعسول وتمثيله انه انسان طيب وجاد ومثالى فى الحياة، لكن مع مرور الأيام زال الوجه المزيف له وظهر على وجهه الحقيقى العكر.

وأشارت «نادية» إلى أنه كان يعاملها معاملة سيئة ويضربها أمام أطفالها ، سلك طريق السوء فى بيع المخدرات، وأصبح شيطانا فى ثوب إنسان يضرب أطفالى ويعذبهما بحجة أنه يؤدبهما ويربيهما، ذات يوم تعدى زوجها المتهم «ماهر» بالضرب على طفلها معتز، البالغ من العمر 4 سنوات، ضربًا مبرحًا، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وانهارت الأم فى البكاء : «تخيل طفل عنده 4 سنين يضرب لحد ما يموت».. قتل ابنى حسبنى الله ونعم الوكيل فيه ربنا ينتقم منه.. عذب ابنى وضربه لحد ما مات بين ايده». 

وأضافت: قبل ارتكابه للواقعة، تركت له المنزل عدة مرات ذهبت لمنزل والدى أجر خيبة أملى بسبب سوء تصرفاته وعدم تحمله المسئولية وتعديه الدائم على أطفالى ولكنه فى كل مرة كان يوعد أنه حاله انصلح للأفضل، وعن ضربه للأطفال كان يبرر ذلك: «أنا بعتبرهما ولادى ولو ضربتهما فأنا أربيهما».

واستكملت سرد مأساتها: ذات يوم نصب لى زوجى المتهم «فخا» لكى أعود إلى البيت، وزعم أنه مريض بين الحياة والموت، وقررت الذهاب إليه بصحبة طفلى «معتز ومازن»، وأخذ معتز بالحضن، أصيبت بالحيرة هل زوجى انصلح حاله أم أنه يمثل دور الفاضل المزيف!؟.

وعن قتل المتهم الطفل قالت الأم: ماهر جوزى قتل ابنى وعذبه خبط رأس الطفل فى الحائط وظل الطفل يصرخ ويبكى لكى يرحمه ويعتقه من العذاب، حتى فارق الحياة نتيجة الضرب واللكمات التى لا يتحملها جسده الهزيل.

أضافت: «أثناء عودتى إلى المنزل، وجدت سيارة شرطة أمام مدخل العقار هرولت كالمجنونة وصعدت شقتى، ووجدت طفلى ملقي على الأرض، وبه آثار تعذيب، ليخبرنى أحدهم بأن طفلى مات وتم إلقاء القبض على المتهم.. وانهارت الأم فى البكاء والصراخ: المجرم قتل ابنى نارى مش هتبرد غير ورقبته على حبل المشنقة «وانهت حديثها وهى تبكى»: «أنا آسفة يا معتز يا ابنى يا حبيبى.. انا حرمتك من حياتك، جبتلك أب قاتل ياحبيبى، فى الجنة يا نور عينى».

 

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معتز يد زوج بمنطقة السلام القاهرة

إقرأ أيضاً:

تهجير سكان رفح .. مأساة جديدة تلاحق آلاف العائلات ثاني أيام عيد الفطر

 

الثورة /

على طرقات موحلة وأزقة ضيقة، يسير الآلاف من أهالي رفح وجنوب خان يونس على أقدامهم، في رحلة نزوح قسري جديدة، حاملين ما تيسر من متاعهم، بينما تغيب أي وجهة واضحة أو مأوى آمن.
لا مركبات تقلّهم، ولا أماكن تستقبلهم، فقط مساحات مفتوحة أو أنقاض مبانٍ يبحثون بينها عن أي ملجأ مؤقت يحميهم من برد الليل ونيران القصف، بعد أوامر إخلاء واسعة في رفح وجنوب خان يونس.
وأصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي – صباح أمس الاثنين، أوامر إخلاء شاملة لرفح وثلاثة أحياء جنوب خانيونس، وتهجير عشرات الآلاف من سكانها المدنيين قسرًا، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الغارات وقصف التجمعات والمنازل والخيام على رؤوس سكانيها، بما في ذلك خلال يومي عيد الفطر.
نزوح بلا مخرج
وتحت وطأة التهديد والمجازر والقصف، وجدت الآلاف من العائلات نفسها مضطرة لمغادرة منازلها، ليس نحو الأمان، بل نحو المجهول.
شوارع المدينة مكتظة بالنازحين، بعضهم يدفع عربات يدوية محملة بالأطفال وكبار السن، بينما يجرّ آخرون حقائبهم على الأرض، متعثرين بركام البيوت التي سقطت حولهم.
يقول أبو حسن، وهو أب لسبعة أطفال، بينما يجلس على الرصيف قرب حقيبة قديمة: “قالوا لنا اخرجوا، لكن إلى أين؟ لا توجد أماكن تؤوينا، ولا توجد وسائل نقل، نمشي منذ ساعات ولا نعرف أين سنتوقف، حتى الطرقات ليست آمنة”.
وجاء هذا التصعيد – وفق بيان للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان- عقب إعلان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، زيادة الضغط العسكري على غزة، مؤكدًا سعي إسرائيل للسيطرة الأمنية على القطاع، وصولاً إلى تنفيذ خطة ترامب، أي تسهيل “التهجير الطوعي” للفلسطينيين، ما يكشف نية الاحتلال استكمال الإبادة الجماعية وخلق بيئة غير صالحة للحياة لدفعهم للتهجير القسري.
كارثة إنسانية في العراء
المشهد أكثر من مأساوي؛ عائلات تفترش الأرض في العراء، بلا طعام أو ماء، بينما تزداد المخاوف من تفشي الأمراض في ظل غياب المرافق الصحية.
النساء والأطفال يحتمون بقطع قماش أو بطانيات قديمة، بينما يحاول بعض الرجال بناء ملاجئ بدائية لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء.
تقول أم يحيى، وهي تجلس بجانب أطفالها الثلاثة على رصيف أحد الشوارع المهجورة: “لم نأكل شيئًا منذ يومين، لا نملك حتى زجاجة ماء، لم يبقَ شيء هنا، لا حياة، لا أمل، فقط انتظار الموت في أي لحظة”.
جدير بالذكر، أن قوات الاحتلال نفذت هجومًا بريًّا واسعا في رفح منذ 7/5/2024، وهجرت سكانها ومعهم أكثر من مليون نازح، حيث استمر نزوحهم طوال الأشهر الماضية، في حين عاد نحو 100 ألف مواطن فقط إلى بعض أحياء المدينة بعد بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 2025-1-19م وأقام أغلب العائدين في خيام أو منازل مدمرة جزئيًّا وبقوا يعانوا طوال الأسابيع الماضية من الهجمات البرية والقصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار من قوات الاحتلال التي كانت تتمركز بعمق يزيد عن كيلو متر على امتداد الحدود مع مصر جنوبًا، والشريط الحدودي شرقًا.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حذر بأن قرارات التهجير القسري التي تنفذها قوات الاحتلال في رفح وجنوب خانيونس، وباقي قطاع غزة، تأتي في سياق إسرائيلي ممنهج لخلق ظروف معيشية غير قابلة للحياة في إطار جريمة الإبادة الجماعية.
كما حذر من خطورة النوايا الإسرائيلية المعلنة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ورأى أن عودة إسرائيل لتنفيذ هجمات برية والسيطرة على المدن والأحياء الفلسطينية وتهجير السكان وارتكاب جرائم القتل الواسعة مع الإمعان في جريمة التجويع، والحرمان من العلاج، قد يكون في إطار التنفيذ التدريجي المتسارع لهذا المخطط.
صرخات بلا مجيب
رغم التحذيرات المتكررة من المنظمات الإنسانية، فإن المساعدات لم تصل إلى معظم النازحين، المعابر مغلقة، والمخيمات المؤقتة ممتلئة عن آخرها، بينما يواجه السكان مصيرًا مجهولًا تحت تهديد مستمر.
المركز الفلسطيني للإعلام

مقالات مشابهة

  • ماهر ميقاتي يشارك بـاحتفال السرايا في يوم التوحد العالمي
  • مأساة غيرت مجرى حياته.. القصة الكاملة لحادث ضحية سيرك طنطا
  • حوادث سير دامية في كوردستان تخلف 20 ضحية
  • قصة ريم التي صارعت الموت 4 أيام وعادت لتروي مأساة غزة
  • هشام ماجد ينعى إيناس النجار: ربنا يصبر أهلك
  • تهجير سكان رفح .. مأساة جديدة تلاحق آلاف العائلات ثاني أيام عيد الفطر
  • الكويت.. ضبط "وحش بشري" اعتدى على طفل ورماه في الشارع
  • الفنان ماهر جرجس لـ "البوابة نيوز": النقد الجاد الذي يستند على الدراسة والعلم هام للحركة التشكيلية
  • ماهر جرجس عن معرضه «دروب حانية »: استلهمت بعض لوحاتي من الفن المصري القديم
  • السعدني: أكتر حاجة كانت مفرحاني دعاء الناس لأبويا و اقتران اسمي باسمه