صدى البلد:
2025-04-03@05:16:19 GMT

دخول 7 شاحنات وقود إلى قطاع غزة حتى الآن

تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT

نشرت قناة القاهرة الإخبارية، خبرا عاجلا يفيد بدخول 7 شاحنات وقود إلى قطاع غزة حتى الآن.

 

كما أكدت القناة أنه تم وصول ١٧ سيارة إسعاف إلى الجانب المصري من معب رفح. 

 

ودخلت "الهدنة الإنسانية" في قطاع غزة حيز التنفيذ، في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم، بعد عدوان إسرائيلي تواصل منذ السابع من أكتوبر الماضي بحق الشعب الفلسطيني في القطاع المحاصر، أسفر عن استشهاد أكثر من 15 ألف مواطن، بينهم 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح.

 

وتسمح الهدنة، التي جرت برعاية قطرية أمريكية مصرية، بإطلاق سراح 50 أسيرًا لدى حماس، بينما تقوم إسرائيل بإطلاق سراح 150 أسيرًا فلسطينيًا.

وتستمر الهدنة لمدة أربعة أيام قابلة للتمديد، للإفراج عن عدد من المعتقلين من النساء والأطفال والرجال من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإدخال مساعدات إغاثية وكميات من الوقود.

وفي الساعات الأخيرة قبل دخول الهدنة حيز التنفيذ، شن الاحتلال الإسرائيلي غارات مكثفة على شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، طالت مدارس تؤوي نازحين ومستشفيات ومنازل، أسفرت عن وقوع عشرات الشهداء والجرحى.

وخلال أيام الهدنة، لن يتمكن 1,7 مليون نازح إلى جنوب قطاع غزة، من العودة لتفقد منازلهم وممتلكاتهم التي طال غالبيتها القصف ولحق بها الدمار في وسط وشمال القطاع، أو حتى البحث عن أفراد عائلاتهم المفقودين، بعد أن هددت قوات الاحتلال التي اجتاحت بدباباتها وآلياتها العسكرية تلك المناطق، باستهدافهم.

بينما ستحاول طواقم الإسعاف والإنقاذ انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، حيث يقدّر عدد المفقودين بنحو 7000 مواطن، بينهم أكثر من 4700 طفل وامرأه، ما سيكشف مزيدا من الفظائع التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق شعبنا على مدار 48 يوما.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يقرر إلغاء دخول عمال دروز من جنوب سوريا في اللحظات الأخيرة

كشفت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي قررت في اللحظة الأخيرة إلغاء خطة لإدخال عمال دروز من القرى الواقعة في جنوب سوريا إلى هضبة الجولان المحتلة، وذلك بعد تلويح الاحتلال بورقة "حماية" الدروز في سوريا بعد سقوط نظام الأسد.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن "المستوى السياسي قرر في اللحظة الأخيرة إلغاء دخول العمال من القرى الدرزية في جنوب سوريا إلى إسرائيل، رغم الاستعدادات المتقدمة التي تم إجراؤها لإحضارهم".
وأوضحت الهيئة أن الخطوة تم التحضير لها خلال الأسابيع الأخيرة، وكانت تهدف إلى "جلب عمال من القرى الدرزية في جنوب سوريا، للعمل في الزراعة والبناء في إسرائيل".

وأضافت أن الخطة كانت بمثابة محاولة "لبناء جسر بين إسرائيل وسكان البلدات السورية الواقعة على بعد 5-10 كيلومترات من الحدود، بهدف مساعدة الدروز في سوريا وتقوية العلاقات معهم لتلبية الاحتياجات الأمنية".


ولفتت إلى أن "هذه الخطوة حظيت بمباركة قادة الطائفة الدرزية في إسرائيل، الذين ساعدوا حتى في إقامة علاقات بين الجانبين"، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "استعد للمساعدة في عمليات العبور وتوفير الأمن".

وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أنه "في اللحظة الأخيرة تقرر عدم تنفيذ الخطة".

وكانت القناة "12" العبرية ذكرت أيضا أن "المستوى السياسي أصدر تعليماته بتعليق دخول العمال الدروز من سوريا؛ بعد اعتراض أحد الأجهزة الأمنية"، دون تحديد الجهة المعترضة أو أسباب الاعتراض.

والشهر الماضي، دخل مجموعة من رجال الدين الدروز إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي قادمين من الجانب السوري في أول زيارة من نوعها منذ أكثر من 70 عاما، ما أثار ردود فعل معارضة في الداخل السوري وبين شخصيات اعتبارية في الطائفة.

وكان وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي كشف في وقت سابق عن نية الاحتلال جلب عشرات العمال الدروز من سوريا للعمل في قطاعي الزراعة والبناء، مؤكدا أن دولة الاحتلال "ستدافع عن الدروز في سوريا ضد أي تهديد".

ومنذ سقوط الأسد أواخر العام الماضي، دأبت دولة الاحتلال على تهديد السلطات السورية الجديدة في دمشق من خلال تعهدها بفرض "الحماية" على الدروز في جنوب البلاد.

من جهتها، تؤكد السلطات السورية الجديدة أنها "تضمن حقوقا متساوية لكل الطوائف، ضمن سوريا واحدة"، مشددة على أن "ادعاءات إسرائيل بشأن الدروز تمثل ذريعة لانتهاك السيادة السورية".

وكان من المقرر، وفق مسؤولين إسرائيليين، أن يعمل العمال الذين كان من المقرر جلبهم من سوريا في مناطق الجولان السوري المحتل تحديدا.

وتحتل دولة الاحتلال منذ عام 1967 الجزء الأكبر من هضبة الجولان السورية، كما سيطرت لاحقا على المنطقة السورية العازلة مستغلة الظروف التي أعقبت الحرب.


ورغم أن الحكومة السورية الجديدة لم تصدر تهديدات ضد دولة الاحتلال، فإن الأخيرة تشن منذ أشهر غارات جوية شبه يومية على الأراضي السورية، ما أسفر عن سقوط مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية تابعة للجيش السوري.

وفجر الأحد 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.

وفي 29 كانون الثاني/ يناير، أعلنت الإدارة السورية الجديدة عن تعيين قائد قوات التحرير أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، بجانب العديد من القرارات الثورية التي قضت بحل حزب البعث العربي الاشتراكي ودستور عام 2012 والبرلمان التابع للنظام المخلوع.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يقرر إلغاء دخول عمال دروز من جنوب سوريا في اللحظات الأخيرة
  • عشرات الشهداء والجرحى في قصف إسرائيلي لقطاع غزة
  • الاحتلال يوسع العملية البرية في غزة.. وارتفاع حصيلة الشهداء بعد خرق الاتفاق
  • ارتفاع عدد الشهداء الصحافيين في غزة إلى 209 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية
  • وزارة الصحة الفلسطنية ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 1042
  • الرابطة الأمريكي تمنع حارس ميسي الشخصي من دخول الملاعب
  • الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
  • أبناء بلا رحمة.. مأساة أم الشهداء التي تخلى عنها أقرب الناس وماتت وحيدة
  • غزة.. ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 50.357 والإصابات 114.400 منذ بدء العدوان
  • فتح ميناء رفح البري لليوم الـ14 أمام وصول مصابي غزة للعلاج بمصر