أمام السفارة الأمريكية.. رئيس كوبا يتقدم مسيرة مؤيدة للفلسطينيين في هافانا
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
خرج عشرات آلاف الكوبيين في مسيرة مرت أمام السفارة الأمريكية في هافانا، متهمين إسرائيل بـ "إبادة جماعية" للفلسطينيين في غزة.
وقاد المسيرة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانل أمس الخميس، على طريق ماليكون الساحلي في هافانا حيث المقر الدبلوماسي الأمريكي، وهي الأولى من نوعها منذ أكثر من 10 سنوات.
Hoy acompañamos la marcha de los jóvenes palestinos y cubanos en La Habana.
¡Palestina Libre¡ ???????? pic.twitter.com/uY5cEA7ySA — Miguel Díaz-Canel Bermúdez (@DiazCanelB) November 23, 2023
واشتهر الرئيس الكوبي الراحل فيدل كاسترو بتنظيم مظاهرات مماثلة ولكن أكبر بكثير للاحتجاج على العقوبات الأمريكية والتدخل في الشؤون الكوبية.
وهتف المتظاهرون الذين رفعوا العلم الفلسطيني،ولافتات مؤيدة للفلسطينين، "حرروا، حرروا فلسطين، وإسرائيل هي الإبادة جماعية" وندعم "حرية الفلسطينيين" أثناء مرورهم بالمبنى واحتشادهم في مكان قريب.
وكانت كوبا التي يديرها الشيوعيون داعمة قوية للقضية الفلسطينية على مدى عقود، ودربت أكثر من 200 طبيب فلسطيني. ولا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
وقالت أستاذة جامعية تدعى أنيت رودريغز :"نحن هنا وسيرنا من أمام السفارة الأمريكية ليس صدفة".
وأضافت "الولايات المتحدة إحدى أكبر الجهات المسؤولة عن دعم دولة إسرائيل. فهي تدعم مذبحة ضد الفلسطينيين والقوانين الدولية تُنتهك".
وشنت إسرائيل غزوها وقصفها المدمر لغزة بعد أن اقتحم مسلحون من حركة حماسالسياج الحدودي وقتلوا 1200 شخص، واحتجزوا 240 رهينة في 7 أكتوبر (تشرين الأول).
وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن الحرب خلفت 14800 قتيل فيغزة بسبب القصف الإسرائيلي، نحو 40 % منهم من الأطفال.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل كوبا
إقرأ أيضاً:
كوبا تراهن على الطاقة الشمسية لحل أزمة الكهرباء
سينفويغوس (كوبا) "أ ف ب": في مدينة سينفويغوس وسط كوبا التي يبلغ عدد سكانها حوالي 9.7 مليون نسمة، لا تزال تعتمد بشكل رئيسي على الوقود الأحفوري لتشغيل محطاتها الكهربائية الثمانية القديمة، إضافة إلى العديد من المولدات، ولحل أزمة الطاقة المزمنة، أطلقت الحكومة الكوبية مشروعًا طموحًا لإنتاج الطاقة الشمسية، يهدف إلى بناء 55 محطة للطاقة الشمسية بحلول عام 2025. وتعد مقاطعة سينفويغوس، التي تضم ميناء صناعي ومصفاة ومحطة للطاقة، واحدة من المناطق الاستراتيجية التي تم اختيارها لتنفيذ هذا المشروع، اذ يعمل فريق من العمال على تركيب 44 ألف لوح شمسي بالقرب من أنقاض محطة للطاقة النووية لم تكتمل.
وتجري الأعمال في موقع بناء محطة "لا يوكا" الكهروضوئية، حيث تُحمل الألواح الشمسية بواسطة رافعات شوكية وتنقل بين الهياكل الخرسانية، ويقول أحد المديرين في الموقع: "نقوم حاليًا بالتوصيلات وحفر الخنادق وتجهيز الألواح، ونحن نهدف لإتمام المشروع في مايو المقبل، اذ يعد هذا المشروع استجابة لزيادة الطلب على الطاقة وتحديات توفير الوقود، حيث أشار وزير الطاقة والمناجم فيسنتي دي لا أو ليفي إلى أن أكثر من نصف الوقود المستهلك في البلاد يُستخدم لإنتاج الكهرباء. وأضاف أن كوبا تتحمل أكبر "فاتورة" للطاقة، التي تتفوق على تكاليف الغذاء والدواء. وقد تسببت الأعطال المتكررة في شبكة الكهرباء في انقطاع التيار الكهربائي في كوبا عدة مرات خلال الأشهر الستة الماضية، مما أدى إلى تضرر العديد من المناطق.
ورغم هذه التحديات تركز الحكومة الكوبية على استخدام الطاقة الشمسية لسد احتياجات البلاد، وأن الطاقة المنتجة من هذه المحطات ستُغذّي الشبكة الوطنية لتوزيع الكهرباء في كافة أنحاء البلاد، وهو جزء من استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة العجز المستمر في الطاقة. ولكن في بعض المناطق مثل سينفويغوس، حيث لا تزال فترات انقطاع الكهرباء أكثر من فترات توافرها، مما يؤثر على حياة السكان بشكل كبير.
ولتنفيذ هذا المشروع الضخم يتطلب استثمارًا بمئات ملايين الدولارات، اذ تعتمد كوبا بشكل جزئي على الدعم المالي من الصين. ورغم أن التفاصيل الدقيقة للاستثمار لم تُعلن بعد، فإن الحكومة الكوبية تهدف إلى توليد 1200 ميغاوات من الطاقة الشمسية بحلول نهاية عام 2025، في حين تعاني البلاد من عجز يومي في توليد الكهرباء يصل إلى نحو 1500 ميغاوات.
ويُرحّب الباحث خورخي بينيون من جامعة تكساس بالتوجه نحو إنتاج 12% من طاقة كوبا من مصادر متجددة بحلول عام 2025، وزيادة هذه النسبة إلى 37% بحلول عام 2030. لكنه أشار إلى ضرورة استخدام "بطاريات تخزين كبيرة" لتخزين الطاقة الشمسية واستخدامها في فترات الليل لضمان توازن العرض والطلب على الكهرباء.
و يظل مشروع الطاقة النووية الذي تم التخلي عنه في عهد الاتحاد السوفياتي بمثابة ذكرى للفرص المفقودة، ورغم ذلك، تبقى آمال كوبا معلقة على الطاقة الشمسية كحل طويل الأمد لمواجهة تحدياتها الاقتصادية والطاقة.