والدتها اسكتلندية.. معلومات عن ميرفت أمين في عيد ميلادها
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
تحتفل اليوم، الفنانة ميرفت أمين بعيد ميلادها الـ 76، وسط حالة من الاختفاء عن الأضواء، بعد خسارة العديد من أصدقائها بالوسط الفني على رأسهم دلال عبد العزيز ورجاء الجداوي.
وميرفت أمين ولدت في المنيا، والدها من القاهرة، ووالدتها من اسكتلندا، وأشارت إلى أنها أقامت هناك عامين، حتى عادت مرة أخرى أثناء تصوير أحد أعمالها.
قالت ميرفت أمين في إحدى اللقاءات التلفزيونية، إنها لم يكن في نيتها خوض مجال التمثيل، وعرض عليها أحد أقاربها، حضور تصوير فيلم للفنان رشدي أباظة وأحمد رمزي وشريفة ماهر.
ورشحها أحمد رمزي فيما بعد للفنان أحمد مظهر للمشاركة معه في فيلم “نفوس حائرة”، وتواصلوا معها، ووافقت على العمل ومن هنا انطلقت مسيرتها الفنية.
حكت الفنانة ميرفت أمين عن ايام المدرسة في حوار سابق لها، وقالت أنها لم تكن تلميذة متفوقة ومجتهدة وفي ذات الوقت لم تكن فاشلة وانها كان دائمآ هدفها فى المدرسة هو النجاح فقط ولا تركز في نقطة التفوق.
وأشارت ميرفت أمين إلى أن تلك الفترة من عمرها لم تكن تعرف ماذا تريد أن تصير في المستقبل وكان تريد ان تنجح فقط، فلم يشغلها التمثيل ولم تحلم أن تكون فنانة فى تلك الفترة، وانا كان يستهويها الجلوس وملاعبة الأطفال لذلك كانت تعتقد انها ربما حينما تكبر أن تعمل كمدرسة أطفال في حضانة .
وتزوجت ميرفت أمين 5 مرات في حياتها، بداية من المطرب السوري موفق بهجت، الذي قبض عليه في قضية مخدرات فيما بعد فطلبت منه الطلاق. ثم تزوجت عازف الجيتار عمر خورشيد وانفصلت عنه بسبب ارتباطه بأخرى في نفس الوقت.
ارتبطت بالفنان حسين فهمي وأنجبت منه ابنتها منه، لكنهما انفصلا بعد سنوات، وتزوجت من بعده المنتج حسين القلا، ثم رجل الأعمال مصطفى البليدي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميرفت أمين احمد مظهر أحمد رمزي الفنانة ميرفت أمين میرفت أمین
إقرأ أيضاً:
حكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. أمين الفتوى يجيب
أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال بث مباشر على صفحة الإفتاء بموقع "فيس بوك"، أن صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم، ولا يجوز التخلف عنها إلا لعذر شرعي كالسفر أو المرض.
وأكد أن أداءها في المنزل ظهرًا بدون عذر شرعي يُعد تصرفًا محرمًا، محذرًا من عاقبة تكرار تركها دون عذر، حيث قال النبي ﷺ: "مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ" [رواه النسائي].
وأشار شلبي إلى أهمية الحضور المبكر لصلاة الجمعة، مؤكدًا أن من يصل المسجد أثناء إقامة الصلاة يفوته ثواب الجمعة، مما يشدد على ضرورة الالتزام بأحكامها.
من جانبه، أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية فتوى أكد فيها أن صلاة الجمعة واجبة على كل مسلم، مستندًا إلى قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ". وأوضح المركز أن التخلف عنها بدون عذر شرعي يُعد إثمًا عظيمًا، مستدلًا بحديث النبي ﷺ: "لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ" [رواه مسلم].
أما فيما يخص ترك الصلاة تكاسلًا، فقد أكد الشيخ محمود شلبي أن ذلك معصية كبرى وإثم عظيم، لكنه لا يُعد كفرًا طالما لم يكن الترك نابعًا من إنكار الفريضة، مشددًا على ضرورة التوبة والمواظبة على الصلاة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن الصلاة عماد الدين، ومن تركها منكِرًا لها فقد كفر بإجماع العلماء، بينما من تركها تكاسلًا فقد وقع في كبيرة تستوجب التوبة.
وأكد أن الصلاة شرف للعبد قبل أن تكون تكليفًا، فهي لحظة قرب من الله ومناجاة له.
أما عن الحالات التي تسقط فيها صلاة الجمعة، فقد بينت الفتاوى أن المسافر، والمريض غير القادر على أدائها، ومن يخشى على نفسه أو ماله بسبب خطر معين، تسقط عنه الجمعة لعذره الشرعي.