عربي21:
2025-04-03@03:11:39 GMT

الانتصار أو الموت

تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT

أكتب هذا المقال ومن المفترض أن تكون الهدنة في المرحلة الأخيرة بالاتفاق عليها.. لذا؛ فالحديث لا يشملها وغير معني بها حتى تصبح أمرًا واقعًا لا جدال فيه..!

أكثر سؤال يوجّه لي ولغيري بالتأكيد: أين ستنتهي الأمور؟ السائل لا يريد منك إجابة تحليلية وتفصيلية.. هو يريدك في الغالب أن تطمئنه أننا منتصرون.. يريدك أن تقول له أن المقاومة بألف خير وأن عدد قتلى العدو بالعشرات والمئات كل يوم.

. لأنه يقاطعك عند هذه الجملة بالذات ويصبح خبيرًا ويقول لك: الإسرائيليين بكذبوا و اللي انقتل منهم أضعاف مضاعفة بس ما بدهم يعترفوا..! وقد يكون في كلامهم كثير من الصحّة في هذه الحرب بالذات.. ولكن ذات الجملة بذات الحروف كانت تُقال في كلّ حروبنا السابقة التي ضيّعنا فيها العباد والبلاد ..!

من حقّ الناس أن تسأل.. ومن حقّها أن تبحث عن إجابات تطمئنها.. وفي الحرب تصبح بيئة الإشاعات خصبة وولّادة.. وغالبًا الخبر الكاذب (بخيره وشرّه) هو الذي يتصدّر الأحاديث والتصديق.. والمشكلة في هذا الخبر أن الناس تبني عليه.. وحين يثبت كذبه تنهار الحكاية وينهار معها الناس..!

المعركة مؤلمة على كل ما فيها من بطولة.. العدو ينتقم بشلالات دم.. والكلفة عالية وأعلى من المتوقّع.. ولكن؛ لا أحد يقبل بالتراجع والاستسلام..ويمكن أن يكون هناك مجرّد تفكير بإيجاد حلول إنهائية أو إقصائية للمقاومة بعد كل هذا.. وفي حالة المقاومة الفلسطينية الآن ينطبق عليها المقولة المنسوبة لعمر المختار: نحن قوم لا نستسلم؛ ننتصر أو نموت..!

ليس إلّا الانتصار أو الموت . خصوصًا بعد تأكيد أبناء الدولة اللقيطة أن جميع رجال المقاومة سيقتلون سواء الذي باللباس العسكري أو بالبدلة المدنية؛ وسواء الذي بداخل فلسطين أو في أي مكان خارجها..!

إني أسأل كما تسألون.. ولا أنجرف خلف الاشاعات.. وأمحّص الخبر من أكثر من مصدر.. ولا آخذ به حتى أراه قد استقرّ حقيقةً من فم قائله أو من شهود على قائله..!
المقاومة بخير.. وستنتصر ولن تموت.
(الدستور الأردنية)

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات كاريكاتير بورتريه الفلسطينية فلسطين غزة طوفان الاقصي مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة مقالات سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

مرموش يقود” سيتي” إلى المركز الرابع بالدوري الإنجليزي

البلاد- جدة قاد الدولي المصري عمر مرموش فريق مانشستر سيتي للفوز على ليستر سيتي 2 – صفر، واحتلال المركز الرابع بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة. أنهى سيتي الشوط الأول متقدما بهدفين نظيفين سجلهما جاك غريليش في الدقيقة الثانية، وعمر مرموش في الدقيقة 29. وفي الشوط الثاني فشل الفريقان في استغلال كافة الفرص التي اتيحت لهما أمام المرميين. وكان هذا الهدف هو الخامس لمرموش في 8 مباريات مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز. وهذه هي المباراة الثالثة على التوالي التي يسجل فيها عمر مرموش هدفًا، بعدما سجل أمام برايتون في الجولة الـ29، و آخر في مرمى بورنموث في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي.  ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 51 نقطة في المركز الرابع، وتوقف رصيد ليستر سيتي عند 17 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير. وبات هذا هو الانتصار الأول لمانشستر سيتي في الدوري بعد الخسارة والتعادل في آخر جولتين، كما أنه الانتصار الثاني على التوالي للفريق بعد الوفز على بورنموث 2 – 1. وأصبح هذا الانتصار هو الخامس عشر لمانشستر سيتي في الدوري هذا الموسم مقابل، الخسارة في تسع مباريات والتعادل في ست. في المقابل، كانت هذه هي الخسارة السابعة على التوالي لفريق ليستر، الذي يقترب بقوة نحو الهبوط لدوري الدرجة الأولى، وهي الخسارة الـ21 للفريق مقابل الفوز في أربع مباريات والتعادل في خمس.

المصري عمر مرموش يوقع على الهدف الثاني لمانشستر سيتي#الدوري_الإنجليزي_الممتاز #PremierLeague pic.twitter.com/eBsPt0tQLP

— beIN SPORTS (@beINSPORTS) April 2, 2025

مقالات مشابهة

  • مرموش يقود” سيتي” إلى المركز الرابع بالدوري الإنجليزي
  • فرحة العيد تتحدى الحصار والعدوان الجديد الذي تنفذه أمريكا
  • حرب داخل حرب
  • إيطاليا تستهل محاكمة أنطونيلو لوفاتو الذي ترك عاملًا هنديا لديه ينزف حتى الموت
  • تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب
  • الدويري: غزة تمر بأصعب أوقاتها منذ بدء الحرب وهذه هي الأسباب
  • عينة عشوائية
  • كارثة إنسانية غير مسبوقة.. تقرير يرصد الدمار الذي خلفته الحرب في العاصمة السودانية
  • هل باتت القدس أبعد؟
  • مشتل مواهب لا ينضب…أشبال أقل من 17 يمتعون ويقنعون في إفتتاح كأس أفريقيا