كيف ستستلم دولة الاحتلال الإسرائيلي المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية؟
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
بعد 48 يومًا من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ستدخل الهدنة الإنسانية والتي تستمر لمدة 4 أيام حيز التنفيذ بدءًا من اليوم الجمعة الساعة السابعة صباحًا، وتعمل الهدنة على إطلاق سراح المحتجزين من الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، لكن كيف ستستلم إسرائيل المحتجزين من الفصائل الفلسطينية؟
بحسب تقرير نشرته شبكة «CNN» الأمريكية، فعملية تبادل المحتجزين هي الأكثر أهمية خلال الوقت الحالي، خاصة عملية التبادل الأولى، و10 هو الحد الأدنى لعدد المحتجزين الذين سيتم إطلاق سراحهم كل يوم.
في كل مساء، سيُسلم الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية للصليب الأحمر قائمة توضح أسماء من سيتم إطلاق سراحهم في اليوم التالي، وبدوره، سيقوم الصليب الأحمر بنقل المحتجزين من جانب الفصائل الفلسطينية إلى رفح، وسيكون بعض الجنود الإسرائيليين في استقبالهم، وهم مدربون تدريبًا خاصًا.
سيتحقق جنود جيش الاحتلال من هويات المحتجزين ومدى تطابقها مع الأسماء الموجودة في القوائم التي تسلمها الصليب الأحمر، ثم ستقوم طائرات «هليكوبتر» بنقل المحتجزين إلى المستشفيات في تل أبيب، وهناك ستتمكن عائلاتهم من رؤيتهم.
أول يومين.. فترة اختباروأكد تقرير «CNN»، أن أول يومين من إطلاق سراح المحتجزين سيتم التعامل على أنهما «فترة اختبار»، وذلك للتأكد من نجاح العملية، وفي اليوم الثالث، سيكون هناك مناقشات طويلة ومكثفة حول المرحلة الثانية لإطلاق سراح المحتجزين الباقيين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الهدنة الإنسانية تبادل المحتجزين محتجزين غزة أخبار غزة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
"حماس": التفاوض سبيل إسرائيل الوحيد لتحرير باقي الرهائن
قالت حركة "حماس" في بيان في وقت مبكر من صباح الخميس إن السبيل الوحيد لتحرير الرهائن الإسرائيليين المتبقين في غزة هو الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت حماس في بيان بمناسبة بدء إسرائيل بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين أنه "فرضنا التزامن في عملية تسليم جثامين أسرى العدو مع إطلاق سراح أسرانا الأبطال لمنع الاحتلال من مواصلة التهرّب من استحقاقات الاتفاق".
وأضاف البيان: "إن محاولات الاحتلال تعطيل الإفراج عن أسرانا قد باءت بالفشل، أمام إصرار الحركة على تنفيذ الاحتلال لالتزاماته، وجهود الوسطاء في مصر وقطر، ودورهم الحاسم في الضغط على الاحتلال".
وشدد على أنه تم "قطع الطريق أمام مبررات العدو الزائفة، ولم يعد أمامه سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية".
وأكدت الحركة "الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بكل حيثياته وبنوده"، مضيفة أنها مستعدة "للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق".
وأوضح البيان أن "السبيل الوحيد للإفراج عن أسرى الاحتلال في قطاع غزة هو التفاوض والالتزام بما تم الاتفاق عليه فقط".
وحذر البيان من أن "أي محاولات من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته، لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم".
واختتم البيان بمطالبة الوسطاء "بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه".
وسلمت حماس جثث أربعة رهائن إسرائيليين مع انتظارها إطلاق إسرائيل سراح مئات السجناء الفلسطينيين في المقابل، وذلك في عملية تبادل ليلية هي الأخيرة في إطار هدنة هشة في غزة.
ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 19 يناير وصمد إلى حد كبير بالرغم من العديد من الانتكاسات، لكن المرحلة الأولى منه تنتهي هذا الأسبوع ولا يزال مصير المرحلة التالية، التي تهدف إلى إنهاء الحرب، غير واضح.