بايدن يلتقي سوناك قبيل قمة للناتو والحلف يبحث ضمانات أمنية لأوكرانيا على غرار إسرائيل
تاريخ النشر: 11th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن بايدن يلتقي سوناك قبيل قمة للناتو والحلف يبحث ضمانات أمنية لأوكرانيا على غرار إسرائيل، بحث رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك مع الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الاثنين التقدم المحرَز في الهجوم المضاد الأوكراني، في حين يبحث قادة .،بحسب ما نشر النيلين، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات بايدن يلتقي سوناك قبيل قمة للناتو والحلف يبحث ضمانات أمنية لأوكرانيا على غرار إسرائيل، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
بحث رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك مع الرئيس الأميركي جو بايدن -اليوم الاثنين- التقدم المحرَز في الهجوم المضاد الأوكراني، في حين يبحث قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) توفير ضمانات أمنية لكييف على غرار ما تحصل عليه إسرائيل.
وقال البيت الأبيض إن الرئيس بايدن وسوناك أكدا دعمهما لأوكرانيا، خلال مباحثاتهما التي تناولت التطورات هناك وقمة حلف شمال الأطلسي المقررة هذا الأسبوع.
وشدد الزعيمان اللذان التقيا في مقر الحكومة البريطانية بلندن، على أهمية التزام الشركاء الدوليين للبلاد بالدفاع الطويل المدى عن أوكرانيا.
ويجتمع قادة دول حلف شمال الأطلسي يومَي الثلاثاء والأربعاء في ليتوانيا من أجل قمة من المتوقع أن يهيمن عليها ردّ الحلف على التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، وطلب كييف الانضمام إلى الحلف.
ويُتوقّع حضور زيلينسكي في القمّة، حيث سيتمّ وضع خارطة طريق للعلاقات المستقبلية بين أوكرانيا والتحالف العسكري الغربي.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال اليوم إن بلاده بحاجة إلى ضمانات أمنية واضحة في قمة الناتو التي ستعقد غدا في ليتوانيا، قبل الانضمام إلى الحلف.ووصف زيلينسكي قمة الناتو بالمهمة للغاية، قائلا إنه إذا لم تكن هناك وحدة بشأن دعوة بلاده إلى الانضمام، فإن من المهم أن تكون هناك إرادة سياسية لإيجاد الصياغة المناسبة ودعوة كييف.وفي هذا الصدد، قال المستشار الألماني أولاف شولتز إن اقتراح الولايات المتحدة بشأن توفير ضمانات أمنية لأوكرانيا على غرار تلك التي تحصل عليها إسرائيل هو واحد من عدة خيارات قيد البحث، وأضاف أن المحادثات بهذا الشأن لم تقترب بعد من النهاية.
وكان بايدن قد قال لشبكة سي إن إن -أمس الأحد- إن واشنطن مستعدة لتوفير الأمن لأوكرانيا على غرار ما تقدمه لإسرائيل بما يشمل “الأسلحة التي يحتاجونها، والقدرة على الدفاع عن أنفسهم”.
تحذير روسيفي المقابل، قال المتحدّث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “ستكون لعضوية أوكرانيا في الناتو تداعيات سلبية جدا على الهيكل الأمني برمته في أوروبا”.
وأضاف بيسكوف أن ذلك سيشكل أيضا “خطرا مطلقا، وتهديدا لبلدنا” سيستدعي “ردا جديا”.
من ناحية أخرى، يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -اليوم الاثنين- رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في العاصمة الليتوانية فيلنيوس، لإجراء مفاوضات أخيرة بشأن انضمام ستوكهولم إلى حلف شمال الأطلسي، قبيل انعقاد القمة غدا.
وأوضح أردوغان أنه سيعقد اجتماعا ثلاثيا في ليتوانيا مع الأمين العام للناتو ورئيس الوزراء السويدي، مشددا على أن أنقرة “تريد من الناتو الحفاظ على كل تعهداته المتعلقة بمكافحة الإرهاب”.
وفي موضوع آخر، تعرّضت ليتوانيا لسلسلة من الهجمات الإلكترونية اليوم قبيل اجتماع قادة الناتو في فيلنيوس، كما أعلن مسؤولون في هذا البلد الواقع في البلطيق.
وصرّح رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني ليوداس أليساوسكاس للصحافيين “بينما نتحدّث، يستمرّ هجوم جديد بالتشويش على الخدمة الموزّعة في بلادنا”، عبر تقنية “إغراق الهدف” باستخدام كثيف للإنترنت.
واستهدفت الهجمات الإلكترونية مواقع بلدية فيلنيوس، خصوصا المعلومات السياحية وتطبيق النقل العام.جبهة باخموتميدانيا، قالت أوكرانيا إنه تحقق تقدما في الجانب الجنوبي من باخموت، بينما قالت سلطات مقاطعة دونيتسك الموالية لروسيا إن الوضع في محور باخموت (شرق المقاطعة) تحت السيطرة.
ومن جانبه، أعلن الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف نقل قواته الخاصة في الجيش الروسي المعروفة بقوات أحمد، إلى باخموت للمشاركة في المعارك الدائرة في محورها.
وفي مايو/أيار، أعلنت القوات الروسية التي كان يدعمها مقاتلون من مجموعة فاغنر المسلحة السيطرة على باخموت بعد أشهر من المعارك الضارية في البلدة، لكن القوات الأوكرانية تقول مؤخرا إنها بدأت في تحقيق تقدم بطئ عند أطراف باخموت.
في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إفشال قواتها محاولة أوكرانية لضرب أهداف في شبه جزيرة القرم (جنوب أوكرانيا) وروستوف (جنوب غربي روسيا) وكالوغا (جنوب غرب موسكو) بصواريخ “إس-200” (S-200) المضادة للطائرات والمعدّلة لتدمير أهداف أرضية.
وأشارت الوزارة الروسية إلى أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 4 صواريخ باليستية، دون أن يؤدي ذلك إلى أضرار أو إصابات.
القنابل العنقوديةعلى صعيد آخر، قالت الخارجية الصينية اليوم إنه من المحتمل أن يتسبب نقل الذخائر العنقودية إلى أوكرانيا في حدوث كوارث إنسانية، وشددت على ضرورة الموازنة بين المتطلبات العسكرية لأوكرانيا والجانب الإنساني.
وجاء ذلك بعد ساعات من تعليقات روسية اعتبرت أن البيت الأبيض -بالموافقة على إرسال ذخائر عنقودية إلى أوكرانيا- يعترف فعليا بارتكاب
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس ضمانات أمنیة لأوکرانیا على غرار حلف شمال الأطلسی رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
إسرائيل ترى الرئيس السوري الجديد عدوًّا
تل أبيب (زمان التركية) – أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي، بأن الرئيس السوري أحمد الشرع يُعدّ خصمًا رئيسيًا لإسرائيل، مشيرًا إلى أن له أهدافًا استراتيجية قصيرة وطويلة المدى لم تتغير.
وأضاف المصدر: “الشرع ذو توجه إسلامي واضح، ويسعى إلى تحقيق مكاسب مرحلية، لكنه يظلّ عدوًا لنا على المدى البعيد. يعمل بشكل حثيث على رفع العقوبات عن سوريا، ويحظى بدعم من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في هذا المسعى… بشكل عام، وبفعل النشاط العسكري الإسرائيلي، التزمت سوريا الصمت. كما أن إسرائيل تتمتع بتأييد كامل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تحركاتها داخل سوريا”.
التوتر مع تركيا والتحالفات الإسرائيلية المتزايدة
وفيما يخص تركيا، أكد المصدر ذاته أن هناك حوارًا قائمًا، لكنه شدد على أن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مباشرة معها. وأضاف: “خلال الأيام القادمة، ستتضح ملامح تعزيز التحالف بين إسرائيل واليونان، في إطار التعامل مع المستجدات المتعلقة بتركيا”.
وتشير يديعوت أحرونوت إلى أن إسرائيل تبدي قلقًا متزايدًا حيال النفوذ التركي المتصاعد داخل سوريا، حيث تسعى أنقرة لاستخدام قاعدة T-4 الجوية، وهو ما تعتبره تل أبيب تهديدًا خطيرًا. ووفقًا للتقديرات الإسرائيلية، فإن تمويل تطوير هذه القاعدة لن يأتي فقط من تركيا، بل من دول أخرى مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.
وأكدت الصحيفة أن “سماء سوريا باتت مفتوحة أمام الطائرات الإسرائيلية، في ظل غياب أي مصلحة لإسرائيل في الدخول في احتكاك مباشر مع تركيا”، مشيرة إلى أن إسرائيل استهدفت مطار T-4 عدة مرات خلال الفترات الماضية.
المنطقة الأمنية الإسرائيلية داخل سوريا
وأوضحت التقارير أن إسرائيل أسست منطقة أمنية داخل سوريا، تضم تسع قواعد عسكرية، وتمتد على عمق 15 كيلومترًا من الحدود، إضافة إلى منطقة نفوذ أوسع بعمق 65 كيلومترًا، يقطنها نحو مليون شخص.
مواجهة دبلوماسية غير مسبوقة بين أنقرة وتل أبيب
وعلى صعيد التوتر الدبلوماسي، اندلعت مواجهة حادة بين إسرائيل وتركيا، إثر تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وصف فيها الرئيس التركي بـ”الديكتاتور المعادي للسامية”، معتبرًا أنه يشكل خطرًا على المنطقة وشعبه، داعيًا دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى اتخاذ موقف حاسم تجاهه. وردّت الخارجية التركية على هذه التصريحات ووصفتها بـ”الوقحة”.
Tags: أحمد الشرعإسرائيلالتدخل الإسرائيلي في سوريةالعلاقات التركية الإسرائيليةتركياسورية الجديدة