حصول أول مستشفى "ميداني" بجنوب سيناء على اعتماد هيئة الرقابة الصحية GAHAR
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
أعلن الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية GAHAR، اليوم عن أهم القرارات الصادرة عن اللجنة العليا للاعتماد حيث وافقت اللجنة على منح شهادات الاعتماد لإحدى عشر منشأة صحية على رأسها: المستشفى المصغر (الميداني) بمدينة الطور بمحافظة جنوب سيناء وذلك وفقا لمعايير اعتماد المراكز الطبية المتخصصة وجراحات اليوم الواحد.
وأكد أن مستشفى مدينة الطور تعد أول نموذج لمستشفى مُصغر (ميداني) بمصر تحصل على اعتماد الهيئة وهي تضم 4 أسرة للاستقبال والطوارئ، و20 سرير عناية متوسطة، و4 أسرة رعاية مركزة، وغرفة عمليات متكاملة مجهزة للتعامل مع كافة الحالات المرضية الحرجة، بالإضافة إلى غرفة ولادة، ووحدة أشعة "سينية، تليفزيونية، مقطعية"، ومعمل للتحاليل الطبية، وصيدلية، وبنك الدم، مشيرا إلى الدور الهام الذي تلعبه في خدمة أهالي مدينة الطور من منتفعي التأمين الصحي الشامل وكذلك في السياحة العلاجية علما بأن فترة إقامة المريض بها لا تتعدى 24 ساعة.
وأضاف طه أن قرارات اللجنة العليا للاعتماد تضمنت أيضا منح مركز الجاما نايف بمعهد ناصر بالقاهرة شهادة الاعتماد وهو أحد أكبر مركزين على مستوى مصر في مجال العلاج الإشعاعي واستئصال أورام المخ الثانوية، اذ لا يوجد مثيل له إلا في المركز الطبي العالمي نظرا لارتفاع سعر جهاز الجاما نايف، ليقدم خدماته لمنتفعي منظومة التأمين الشامل من جميع محافظات المرحلة الأولى.
وشملت القرارات اعتماد معامل قسم الباثولوجيا الاكلينيكية التابعة لمستشفيات جامعة أسيوط، و ٨ وحدات طب أسرة منها وحدة طب أسرة كيلو 11 بمحافظة الإسماعيلية، و ٦ وحدات بمحافظة الأقصر هي: مركز طب أسرة الشهيد الدكتور محمد البغدادي (ارمنت الوابورات سابقا)، وحدة طب أسرة البعيرات، وحدة طب أسرة المريس، وحدة طب اسرة نجع الخطباء، وحدة طب أسرة منشية النوبه، وحدة طب اسرة أبو طربوش، كما تم اعتماد مرکز طب أسرة بذات المحافظة هو مركز طب أسرة الشهيد الدكتور محمود ناصر.
وفي ذات السياق، وافقت اللجنة العليا للاعتماد بهيئة الاعتماد والرقابة الصحية على منح شهادات الاعتماد المبدئي لمستشفى 15 مايو التخصصي بمحافظة القاهرة، ووحدة طب أسرة أبو صوير المحطة بالإسماعيلية.
وأكد رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية أن اعتماد هذا العدد من مراكز ووحدات طب الأسرة انما يعكس أهمية دور مراكز الرعاية الأولية الأساسي بمنظومة التأمين الصحي الشامل والتي تقدم من 70-80% من الخدمات للمرضى وتساهم في تقليل الضغط على فرق الأطباء بالمستشفيات داخل المنظومة، حيث تعتبر هي المحطة الأولى للمريض.
وأشار إلى أن موافقة اللجنة على اعتماد المنشآت الصحية يتم بناءا على تقارير فريق مؤهل ومدرب دولياً على أعلى مستوى من المراجعين الملتزمين بتقييم المنشآت وفقا لأدلة معايير الاعتماد الوطنية الصادرة عن الهيئة والحاصلة على الاعتماد الدولي من (الاسكوا)، لافتا إلى ان مسئولية تقييم مرافق الرعاية الصحية للتأكد من تلبيتها معايير الجودة والسلامة الصادرة عن الهيئة ومن ثم تعزيز أنظمة الرعاية الصحية، هو أساس عمل مراجعي الهيئة مؤكدا حرص الهيئة على خضوع عملية اختيارهم ونظام إدارتهم إلى قواعد صارمة ضمانا للنزاهة وعدم تضارب المصالح إلى جانب البناء المستمر لقدراتهم في مجالات التقييم والمراجعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحية الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية الرقابة الصحية جنوب سيناء الرقابة الصحية GAHAR وحدة طب أسرة
إقرأ أيضاً:
مسؤول بالدفاع المدني بغزة للجزيرة نت: الاحتلال يرتكب جرائم إعدام ميداني
غزة- اتهم رئيس "لجنة التوثيق والمتابعة" في جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة الدكتور محمد المغير دولة الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم ممنهجة، تهدف إلى إسقاط منظومة الإسعاف والطوارئ والدفاع المدني، وهي آخر منظومات العمل والتدخل الإنساني في القطاع.
ولتحقيق هذه الغاية، يقول المغير -في حوار خاص مع الجزيرة نت- إن الاحتلال يرتكب جرائم إعدام ميداني بحق طواقم الاستجابة الإنسانية من الإسعاف والدفاع المدني، التي تمثل عنوانا للحياة والاستجابة لنداءات الاستغاثة، بهدف "رفع فاتورة ضحايا الحرب المستعرة التي يكتوي بنيرانها زهاء مليونين و400 ألف فلسطيني في القطاع منذ اندلاعها عقب عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023″.
واعتبر المغير أن جريمة اغتيال 15 فردا من مسعفي وعناصر الدفاع المدني وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبينهم موظف محلي يتبع للأمم المتحدة، تأتي في سياق المخطط الإسرائيلي الهادف إلى جعل القطاع بدون أي استجابة إنسانية، واغتيال كل فرص الحياة فيه.
إعدام ميدانيبعد نحو أسبوع من إعدامهم ميدانيا، وإثر تنسيق معقد توسطت به هيئة دولية مع الاحتلال، تمكنت طواقم محلية من انتشال 9 مسعفين تابعين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، و5 من عناصر الدفاع المدني، وموظف محلي في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كانت قوات الاحتلال أعدمتهم ميدانيا في حي تل السلطان غرب مدينة رفح.
إعلانوإثر معاينة الجثث في مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، أعلنت وزارة الصحة بغزة أن "بعض جثامين المسعفين كانت مقيدة وبها طلقات بالصدر ودُفنت في حفرة عميقة لمنع الاستدلال عليها".
ويؤكد المغير، الذي نجا بنفسه من استهدافات إسرائيلية ميدانية خلال شهور الحرب، أن هذه الجريمة ليست الأولى التي تتعرض لها طواقم الدفاع المدني خلال عملها في الميدان، وتلبيتها لنداءات الاستغاثة من ضحايا الحرب، التي حصدت أرواح 112 شهيدا وجرحت مئات آخرين، في حين لا يزال 10 من عناصر الدفاع المدني أسرى في سجون الاحتلال.
وقال إن "طواقمنا تعمل في وسط مرعب تفرض فيه قوات الاحتلال أجواء من الإرهاب، وتمارسه فعليا بارتكاب جرائم قتل بحق هذه الطواقم الإنسانية التي تنص كافة القوانين والمواثيق الدولية على حمايتها في كل الأوقات، وعلى احترام الشارة المميزة على الأجساد والمركبات، حتى في أوقات الحروب والصراعات والنزاعات المسلحة".
بيد أن العكس هو ما تمارسه قوات الاحتلال منذ اندلاع هذه الحرب غير المسبوقة على القطاع، والتي حطمت فيها كل المعايير والمواثيق والمحرمات، وكان خلالها لمنظومة الإسعاف والطوارئ والدفاع المدني الدور الأبرز في مجابهة القتل بتقديم يد العون والمساعدة للضحايا، رغم قلة العدد والعدة، والكثير من التحديات.
وفي مؤشر على حجم الضغط الهائل والمسؤوليات الجسام المنوطة بجهاز الدفاع المدني، يقدر المغير أن الجهاز تلقى منذ اندلاع الحرب أكثر من نصف مليون نداء استغاثة، وقام بنحو 380 ألف مهمة إنسانية، في حين لم يتمكن من تلبية باقي النداءات بسبب منع الاحتلال وصول الطواقم لأماكن الاستهداف بالتهديد وقوة النيران.
وأوضح المسؤول بالدفاع المدني أن ما أنجزه الجهاز خلال الحرب أشبه بـ"مهام مستحيلة"، استنادا إلى ما يعانيه من نقص في الكوادر البشرية والمادية، حتى قبل اندلاع هذه الحرب، جراء سنوات الحصار الطويلة، ومنع الاحتلال إدخال الاحتياجات الأساسية من آليات ومركبات ومعدات بدلا من القديمة والمهترئة.
إعلانويقول المغير، الذي يتولى أيضا إدارة "الإمداد والتجهيز" في جهاز الدفاع المدني، إن عدد منتسبي الجهاز وقت اندلاع الحرب كان 792 على مستوى القطاع، وهو أقل بكثير مما تنص عليه البروتوكولات العالمية قياسا مع عدد السكان، ورغم ذلك كانوا "جنودا شجعانا، وتحدوا الصعاب وعملوا في ظل ظروف خطرة وقاسية".
وفي سبيل قيامهم بمهامهم الإنسانية وعدم مغادرتهم أماكنهم والاستعداد الدائم لتلبية نداءات الاستغاثة، نالهم الكثير من الأذى، قتلا وجرحا واعتقالا، ولا يزالون يصلون الليل بالنهار متعالين على حالة الإنهاك الشديدة التي يعانون منها جراء شهور الحرب الطويلة والجرائم المتلاحقة.
ويقدر المغير أن الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة لمقدرات جهاز الدفاع المدني، بالقصف والتدمير، كبدت الجهاز خسائر مادية بنحو 30 مليون دولار، وفقد بسببها قرابة 75% من مقدراته.
وتفصيلا لهذه الجرائم الممنهجة بحق هذا الجهاز، أوضح أن الاحتلال دمر 15 مركزا من أصل 18، و54 مركبة متنوعة من أصل 79 على مستوى القطاع.
ومن أجل ضمان استمرار تقديم الخدمة، أطلق المغير نداء استغاثة للمجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الإنسانية المتخصصة بالاستجابة العاجلة لإنشاء مراكز دفاع مدني ميدانية أسوة بالمستشفيات الميدانية، ومحطات كتلك التي تقام بشكل طارئ في المناطق المنكوبة جراء الكوارث الطبيعية، وعدم انتظار لحظة انهيار المنظومة الإنسانية بكاملها في قطاع غزة.