برلمانية: كلمة الرئيس تؤكد موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية والرافض للتهجير القسري
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
أشادت الدكتورة شيماء محمود نبيه عضو مجلس النواب ، بكلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، في مؤتمر دعم فلسطين باستاد القاهرة الدولي ، مؤكدة أن الكلمة بعثت برسائل طمأنة للشعب المصري لما تضمنته من تأكيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، علي الموقف المصري الرافض للتهجير القسري للفلسطينيين لما يمثله ذلك من تصفية للقضية الفلسطينية ، حيث قال الرئيس السيسي " إننا عاقدون العزم على المضى قدما، فى مواجهة هذه الأزمة، متمسكين بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، وقابضين على أمننا القومى المقدس نبذل من أجل ذلك الجهد والدم متحلين بقوة الحكمة، وحكمة القوة، نبحث عن الإنسانية المفقودة بين أطلال صراعات صفرية، تشعلها أصوات متطرفة، تناست أن اسم الله العدل، يجمع البشر من كل لون ودين وجنس وأن السلام هو خيار الإنسانية، ولو ظن أعداؤها غير ذلك.
وقالت "نبيه" فى بيان صحفى له ان كلمة الرئيس السيسي تعكس موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية على مدار تاريخها التي لم تتنازل عنه يوماً واحد ، مشيرة إلى أن مصر منذ أحداث السابع من أكتوبر وهي تبذل جهوداً كبيرة من أجل تهدئه الأوضاع في غزة ، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأعزل من عدوان غاشم من الاحتلال الإسرائيلي الذي يرتكب مجازر ضد الإنسانية.
وأشارت " نبيه" إلى أن مصر هي الدولة الأكبر التي قدمت مساعدات للدولة الفلسطينية والتي آخرها ما دشنه الرئيس السيسي بمؤتمر "تحيا مصر وفلسطين"، كما أن حجم مساعدات مصر الأهلية بلغت 70% من حجم المساعدات التي وصلت من كل دول العالم، خاصة أن مصر كانت ولا تزال هي الدولة المحورية في حل القضية الفلسطينية، كما أنها لن تسمح الدولة المصرية بأن يُمس الأمن القومي للدولة المصرية موضحة أن الرئيس أكد أيضا أننا خصصنا مطار العريش الدولي لاستقبال طائرات المساعدات القادمة من الخارج بإجمالي 158 رحلة جوية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مؤتمر دعم فلسطين الرئيس عبدالفتاح السيسي الشعب الفلسطيني الاحتلال الاسرائيلي المساعدات
إقرأ أيضاً:
برلمانية تحرم أسرةً من الماء ببني ملال
زنقة 20 | متابعة
أثارت برلمانية ورئيسة جماعة بإقليم بني ملال، تنتمي لأحد أحزاب المعارضة، جدلاً واسعًا بعد حرمان أسرة قروية من حقها في الربط بشبكة الماء الصالح للشرب، في خطوة اعتُبرت منافية للمبادئ التي يدافع عنها حزبها.
المثير في القضية أن البرلمانية المعنية لا تزال تحتفظ بعضويتها في غرفة الفلاحة باسم حزب الأصالة والمعاصرة عن نفس الدائرة، وهو ما يطرح تساؤلات حول ازدواجية الانتماء السياسي وتضارب المصالح.
وقد أثار هذا الوضع استياءً واسعًا في الأوساط السياسية، حيث يرى البعض أن هذا السلوك يتعارض مع الإرث النضالي للحزب، الذي ظل يشوف مسامع المواطنين بدفاعه عن الطبقات المقهورة.