طالع هابط: مفتشية أملاك الدولة بالسوقر بتيارت كارثة بأتم معنى الكلمة
تاريخ النشر: 24th, November 2023 GMT
طالع هابط: مفتشية أملاك الدولة بالسوقر بتيارت كارثة بأتم معنى الكلمة
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
.المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
إيران: لا معنى للمفاوضات المباشرة مع من يهدد بالقوة
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة للتفاوض بشأن برنامجها النووي، لكنه أكد أن لا معنى للمفاوضات المباشرة مع طرف يهدد باستخدام القوة، وذلك في أعقاب تهديدات الرئيس دونالد ترامب باستهداف إيران.
وأوضح عراقجي أنهم ملتزمون بالدبلوماسية ومستعدون لاختبار المفاوضات غير المباشرة وأن طهران "تتبع نهجا مسؤولا بشأن التطورات الدولية".
ولفت وزير الخارجية الإيراني أن استعدادهم للتفاوض بشأن البرنامج النووي "على أساس منطق بناء الثقة مقابل رفع العقوبات، قائلا إن "برنامجنا النووي سلمي وسبق أن اتخذنا خطوات طوعية لبناء الثقة بشأن طبيعته" في الاتفاق النووي.
وأكد عراقجي "رغم التزامنا بمسار الدبلوماسية لرفع سوء التفاهم وتسوية الخلافات نبقى مستعدين لجميع الاحتمالات الممكنة، نحن جادون في الدبلوماسية والتفاوض وحازمون في الوقت نفسه بشأن الدفاع عن مصالحنا وسيادتنا الوطنية".
وفيما يتصل ببعض التطورات الإقليمية، وصف المسؤول الإيراني الهجمات الأميركية على مناطق يمنية تسيطر عليها جماعة أنصار الله (الحوثيين) بأنها "غير قانونية".
كما دعا عراقحي الدول إلى وضع حد لمعاناة الفلسطينيين، مشيرا إلى ضرورة "أن تتعاون الدول من أجل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسوريا.
وتأتي هذه التصريحات الإيرانية في وقت تتحدث فيه تقارير عن أن البيت الأبيض يدرس اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة.
ونقل موقع أكسيوس أن ذلك يأتي بعد رد إيران الرسمي على الرسالة التي وجّهها ترامب إلى المرشد الأعلى علي خامنئي قبل 3 أسابيع، واقترح فيها إجراء محادثات مباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
إعلانوالأسبوع الماضي، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي برد قوي على تهديدات الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة إيران، في حين قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده رفضت عقد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة ردا على رسالة ترامب.
كما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق "لن نخضع للتهديد ولن نسمح لأي طرف بمخاطبتنا بلغة القوة والأعداء سيندمون على تهديدهم".
وكان الرئيس ترامب هدد إيران بالقصف بفرض عقوبات إضافية على إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وفي 12 مارس/آذار الجاري، أفادت تقارير بتسليم الإمارات، رسالة من ترامب إلى خامنئي، في حين ردت طهران على الرسالة عبر سلطنة عمان.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس، في مارس/آذار الماضي، ذكر ترامب أنه بعث رسالة إلى خامنئي قال فيها: "آمل أن تتفاوضوا لأن دخولنا عسكريا سيكون شيئا مروعا".
وانسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية في عام 2015، والذي تم بموجبه فرض قيود صارمة على أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات عليها.
وتتهم دول غربية، وفي مقدّمتها الولايات المتّحدة، إيران بالسعي لامتلاك السلاح النووي لكنّ طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إنّ برنامجها مخصّص حصرًا لأغراض مدنية.