في لقاء حاد وصفه المتابعون بقذائف أطلقها المؤثر الأمريكي-البريطاني والملاكم السابق أندرو تيت،  في وجه الإعلامي الإنجليزي الذي اشتهر بحواراته مع المؤيدين والمعارضين لكلًا من فلسطين وإسرائيل منذ الاشتباكات التي جرت عقب السابع من أكتوبر الماضي، قال تيت إن ما يحدث في غزة "إبادة جماعية" وبحرب مثيرة للاشمئزاز تتجاوز الانتماءات السياسية.

 

 

وأبدى أندرو تيت معارضته الشديدة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، معتبرًا أن إطلاق مصطلح حرب عليها إساءة للذين فقدوا أطرافهم جراء التفجيرات من طرف أكثر الأسلحة التكنولوجية والمتطورة فتكًا.

د. وجدي زين الدين: العدوان على غزة فضح معايير المؤسسات الدولية وأفقدها مصداقيتها الرئيس الفلسطيني يرفض التهجير من غزة أو الصفة الغربية إبادة للفلسطينيين

وأجاب ردًا على سؤال بيرس مورجان: “الإسرائيليون هم يبيدون الفلسطينيين وأنت تعلم ذلك"، ليرد الأول: “لا أعلم ذلك”، ليعقب تيت: “إذًا من تعمل لديهم لم يدعوك تعلم”.

 

وعن سؤال بيرس الدائم لكل ضيف، وهو ما رأيك فيما فعلته حماس في 7 أكتوبر؟، رد أندرو تيت: “لماذا بدأت القصة من الوسط لا يمكن الإجابة عن السؤال دون الحديث عن السياق الذي يسبقه”، ليرد بيرس: “في رأي أن ما فعلته حماس له مبرر”، ليعقب: “وما حدث قبل 7 أكتوبر ليس له مبرر”.

 

إرهابي عند قوم مقاوم عند الآخرين

وتابع تيت: “هل تريد مني الإجابة على سؤال ما عن رد فعلي شخص جاء وقطعني أنا وأسرتي إلى أشلاء، ما هو وصف شخص يسرق من أجل إطعام أسرته المهددة بالموت بسبب الجوع، فقطع رأس 40 طفلًا من قبل حماس أكاذيب إعلامية، فنيلسون مانديلا إرهابي عند البعض ومناضل من أجل الحرية عند البعض الآخر”.

 

وأكمل: “لو كنت خارج غزة أنعم بالمتع كلها سأقول إن ما فعلته حماس عملًا إرهابيًا لكن إذا كنت في غزة حيث هي سجن كبير ويموت أحبابي جراء قنابل ساقطة من السماء فسأقول إنه مقاومة ضد الظلم”.

مقابلة أندرو تيت وبيرس مورجانثأر حتمي

وعندما حاول بيرس مورجان إحراجه بالإصرار على توجيه هل حماس منظمة إرهابية؟، ليرد: “إرهابي عند قوم محارب عند الآخرين، إنهم محاربون من أجل الحرية عند قومهم، عندما تحبس أشخاص وتسرق أرضهم فسيثأرون”.

واستكمل: “هل من المنطقي أن تدمر منزل يوجد به العشرات من أجل إرهابي واحد، إنهم ليسوا مواشي يوجد العديد من الفتيات فقدن أرجلهن”، مردفًا: “عندما تقتل 12 ألف شخص فهذا إرهاب فقد شاهدت فتاة تتمنى الموت لأنها فقدت والديها وقدميها، وتقول إنها لم يعد لها مستقبل”.

 

الضغط يولد الانفجار

 وردد محاولًا إقناع بيرس مورجان الرافض لتبرير : “ربما الاعتداءات الإسرائيلية قبيل 7 أكتوبر حولت المقاتلين الفلسطينيين إلى متطرفين”، مؤكدًا أن الضغط يولد الانفجار.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها تيت عن غزة، فقد هاجم هو وشقيقه تريستان عالم النفس الكندي جوردان بيترسون، واصفينه بـ"المنافق" لتشجيعه على التدمير في غزة.

وخلال بث مباشر على أحد المواقع ناقش الأخوان تيت، تغريدة بيترسون التي حث فيها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على "إعطائهم الجحيم"، مشيرين إلى المفارقة المتمثلة في شخص يدعو إلى الحرب بينما هو يعاني من حساسية تجاه الانتقادات عبر الإنترنت.

وأعرب تيت عن قلقه إزاء سقوط ضحايا من المدنيين في غزة وخاصة الأطفال، ووعد باتخاذ إجراءات ملموسة، وتعهد بالتبرع بمبلغ 200 ألف دولار لمساعدة المدنيين الفلسطينيين المتضررين من عدوان الاحتلال المستمر في غزة.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أندرو تيت بيرس مورجان بیرس مورجان أندرو تیت فی غزة من أجل

إقرأ أيضاً:

عاجل| قيادي بحماس يفجر مفاجأة: لم نكن نعلم بهجوم 7 أكتوبر

زعمت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن موسى أبو مرزوق، القيادي في حركة «حماس»، قوله إنه لم يكن يعلم بهجوم السابع من أكتوبر، والذي شنته الفصائل الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة.

وأوضح القيادي في «حماس»، أنه لم يكن ليؤيد الهجوم لو كان يعلم بالدمار الذي سيخلفه في قطاع غزة، مؤكدًا أن معرفته بالعواقب كانت لتجعل من المستحيل عليه أن يؤيد الهجوم، نقلًا عن مزاعم الصحيفة الأمريكية، التي قالت إنها حصلت على التصريحات من «أبو مروزق» عن طريق مكالمة هاتفية.

تأييد للهجوم العسكري على إسرائيل

وقال «أبو مرزوق» إنه وغيره من قادة «حماس»، أيدوا الاستراتيجية الشاملة للهجوم على إسرائيل عسكريًا: «لو كان متوقعًا أن يحدث ما حدث لما كان هناك 7 أكتوبر».

كما أشار إلى وجود بعض الاستعداد داخل «حماس» للتفاوض بشأن مستقبل أسلحة الحركة في غزة، وهو ما كان نقطة خلاف في المفاوضات مع إسرائيل ـ وهو الموقف الذي رفضه مسؤولون آخرون في حماس.

تجنب تجدد الحرب

ويقول المحللون، إن التوصل إلى تسوية قد يساعد حماس وإسرائيل على تجنب تجدد الحرب، في وقت تريد إسرائيل تفكيك القدرات العسكرية لحماس، بحسب «نيويورك تايمز».

المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

ومن المتوقع أن تبدأ إسرائيل وحماس في الأيام المقبلة مناقشة المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، ومن أبرز بنودها، وقف دائم للقتال والأعمال العدائية وانسحاب إسرائيلي كامل من غزة، وإطلاق سراح المزيد من المحتجزين والأسرى، لكن الخلافات مع مماطلة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حالت دون استمرار المفاوضات.

ومن المتوقع أن يزور مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، المنطقة، لمحاولة دفع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق للدخول حيز التنفيذ.

مقالات مشابهة

  • تحقيق ناحل عوز: حماس اخترقت القاعدة بدقة مذهلة وهزّت جيش الاحتلال في 7 أكتوبر
  • حدث ليلا: قادة جدد في «حماس».. والاحتلال يقصف سوريا.. وإيران تبدأ حربا سرية ضد إسرائيل.. وسقوط طائرة سودانية / عاجل
  • اعلام العدو الصهيوني: هكذا بدأ هجوم “السابع من أكتوبر” 
  • جدعون ساعر: إدارة سوريا الجديدة جماعة إرهابية
  • كاتب إسرائيلي: خطيئة الانسحاب من غزة كانت سببا في هجوم 7 أكتوبر
  • الاستخبارات التركية تحبط هروب إرهابي خطير إلى لبنان
  • الصحف العربية.. قيادي في حماس يعارض هجوم 7 أكتوبر والحركة ترد عليه.. وحزب الله يعيش أوضاعا مالية صعبة.. وزيارة هامة لوزير دفاع السعودية إلى واشنطن
  • قيادي في حماس..لو كنت أعرف الدمار الذي سيخلفه لما دعمت هجوم 7 أكتوبر
  • موسى أبو مرزوق: لم أكن لأقبل بهجوم 7 أكتوبر لو علمت عواقبه
  • عاجل| قيادي بحماس يفجر مفاجأة: لم نكن نعلم بهجوم 7 أكتوبر