اقرأ في عدد «الوطن» غدا.. «السيسي»: من تمسك بالوطن لن يضل
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
تقرأ في عدد «الوطن» غدًا، موضوعات وقضايا جديدة من وجهات نظر مختلفة حول الشأنين المحلي والدولي، وإلى أبرز العناوين:
الصفحة الأولى- «السيسي»: من تمسك بالوطن لن يضل
- الحكومة: 1.6 مليون مواطن حجزوا وحدات سكنية خلال 9 سنوات
- «مدبولى» يطمئن على معدلات تنفيذ المتحف الكبير والعمل فى «مطار سفنكس»
- «الزراعة»: محصول القمح أولوية.
- «القصير»: 1600 جنيه للأردب سعر استرشادى.. والدولة ملتزمة بسعر السوق وقت الحصاد
- من مصر.. سلاماً يا غزة
- «السيسى»: تهجير الفلسطينيين خط أحمر.. و«محدش يقدر يزايد علينا»
- الرئيس فى احتفالية «تحيا مصر.. تضامناً مع فلسطين»: الدولة المصرية واجهت الموقف بمزيج من الحسم والمرونة فى التحرك والمتابعة الدقيقة للأمور
- القضية الفلسطينية تواجه تصعيداً غير إنسانى لفرض سياسة الأمر الواقع.. وأمننا القومى مقدس وندافع عنه بمزيد من الجهد والدم متحلّين بقوة الحكمة وحكمة القوة
- أبناء فلسطين من القاهرة: نحب الحياة.. ونرفض التهجير.. ولن نترك أرضنا
- المخرج محمد المصرى: «عرفنا فى غزة أنه لن يدخل علينا دعم إلا من مصر.. ولن ننسى مواقف شعبها وقيادتها».. والإعلامية دانا أبو شمسية: مصر تساندنا فى قضيتنا
- أضخم قافلة مساعدات لدعم غزة.. «التحالف» يطلق «كتفنا فى كتف فلسطين»
- «بشرى»: تضم أكثر من 600 شاحنة وتُغيث 630 ألف جريح ومريض.. و«عزت»: كراتين مواد غذائية ومستلزمات طبية.. و«جمعة»: ٢٠٠ طن من «مصر الخير» لتوفير احتياجات الأشقاء
- «شكرى»: يجب البناء على الهدنة للوصول إلى وقف كامل لإطلاق النار
- مفوض الأمم المتحدة: نقدر دور مصر الكبير فى التوصل لاتفاق الهدنة ومبادلة الأسرى والرهائن وحجم المساعدات الإنسانية والإغاثية لأهالى «غزة»
- «رشوان»: اتصالات مصرية مع كل الأطراف والتطبيق اليوم.. و«فهمى»: انقسام الداخل الإسرائيلى ينعكس على الهدنة وتفاصيلها.. و«عاطف»: تخدم مصالح الطرفين
- أحزاب وسياسيون: جهود مصر تجاه الأزمة الفلسطينية لا تقبل المزايدة
- «حماة الوطن»: نجاح سياستنا الخارجية فرض على الاحتلال وقف إطلاق النار.. و«المصريين الأحرار»: الهدنة دليل على الثقل الدولى لمصر وقوة تأثيرها الدبلوماسى
- «المؤتمر»: مصر بذلت جهوداً حثيثة منذ بداية أحداث «7 أكتوبر» لمساندة القضية الفلسطينية
- د. محمد الشلالدة: زوَّدنا المحكمة الجنائية الدولية بالمعلومات اللازمة عن انتهاكات الاحتلال لكنها متباطئة.. والمجتمع الدولى يكيل بمكيالين
- وزير العدل الفلسطينى: دعوة «السيسى» لتحقيق دولى بشأن الجرائم الإسرائيلية خطوة جريئة
- النساء والأطفال يقبعون داخل السجون الإسرائيلية ولدينا أكثر من 400 جثمان فلسطينى محتجز.. وعملية إطلاق الرهائن تخضع لشروط المقاومة
- السفير نبيل فهمى لـ«الوطن »: مطلوب وقف كامل لإطلاق النار.. وأتمنى ربط خطوة التهدئة بعمل سياسى متكامل يصل إلى الحل الشامل
- وزير الخارجية الأسبق: مصر لم تفرّط لحظة واحدة فى القضية الفلسطينية.. ورفضها للتهجير القسرى كان واضحاً وحاسماً
- اتفاق تبادل الأسرى لن يُنهى الحرب.. والهدنة خطوة أولى فى التعامل مع الجانب الإنسانى من معاناة «غزة».. وحكومة الاحتلال الحالية بغيضة.. و«واشنطن» رغم تأييدها المتكرر لحل الدولتين فإنها لا تمارس الردع السياسى المطلوب لتحقيق هذا الغرض
- مصر والأردن دولتا جوار لـ«إسرائيل» ودائماً ما تتصدران المواجهة السياسية معها
«نتنياهو» يمينى الطباع وتركيزه على مصالحه الشخصية.. وحالياً يركز على تأمين أوضاعه القانونية حتى
لا يتعرض للمساءلة.. والقضاء على حماس فى غزة ليس بالسهل عملياً.. لذلك ستستمر إسرائيل فى العنف الشرس
- موقف الولايات المتحدة
- «حملة السيسى»: مرشحنا عزز «حقوق الإنسان» بمفهومها الشامل بناء على منهج تشاركى واسع
- «فوزى»: أصدر خلال 9 سنوات عدداً كبيراً من التشريعات الضامنة لتعزيزها خاصة المتعلقة بحقوق المرأة وذوى الهمم
- استمرار الفعاليات والمؤتمرات الجماهيرية الداعمة والمؤيدة لـ«السيسى» بالمحافظات قبل انتخابات الرئاسة
- أمانات الأحزاب بالمحافظات تواصل التوعية بأهمية المشاركة الإيجابية والفعالة فى الاستحقاق الرئاسى المقبل
- «مرشحو الرئاسة» يكثفون المؤتمرات الجماهيرية قبل انطلاق انتخابات الخارج
- فريد زهران يدعو المواطنين للمشاركة.. وعبدالسند يمامة يستعد للقاء أبناء طنطا.. وحازم عمر يعرض برنامجه الانتخابى على «أهالى الإسكندرية»
- متحدث حملة «حازم عمر»: مؤتمر الإسكندرية هدفه التجاوب والوقوف على أرض صلبة تجاه المشكلات التى تواجه المواطنين
- محمد هلال: نشكر «المتحدة» على تخصيص 1000 دقيقة إعلانية لكل مرشح
- عضو حملة المرشح الرئاسى فريد زهران: لدينا مشروع متكامل يضع مصر على الطريق الصحيح
- نطالب بقصر ملكية الدولة على الصناعات الاستراتيجية والحيوية التى تمس الأمن القومى والتى يعجز القطاع الخاص عن الدخول فيها
- «الإخوان» تنظيم دولى إرهابى اعتاد هدم أى عملية سياسية فى البلاد.. ونعمل على عرض رؤيتنا على المواطنين
- نعمل على استخدام الصلاحيات الدستورية فى العفو والإفراج عن المحبوسين على ذمة قضايا الرأى
- خالد منتصر يكتب: كيف نجعل العلم محبوباً وجذاباً؟
- د. محمود خليل يكتب: الظروف العنيدة
- أمينة خيري تكتب: اختلاف أولويات حرب غزة
- جمال حسين يكتب: إقرار الهدنة انتصار للجهود المصرية
- بلال الدوى يكتب : رفضنا «التهجير» وأشياء أخرى
- «الوطن » تواصل الاحتفاء بلاعبى الفراعنة المحترفين بالخارج وتفتح ملف تألقهم عالمياً
- العميد الرحالة «كـوكــا»
- محطات ناجحة.. رحلة ابن الأهلى من عمر 18 سنة لمرحلة حصد الألقاب والبحث عن الأرقام المميزة داخل القارة العجوز
- الوصيف بنجاح
- «حسن» ثانى الهدافين المصريين داخل أوروبا متفوقاً على «ميدو وزيدان»
- «لا تَعٌد حتى تشرّف بلدك»
- رسالة الأب التى يذكرها اللاعب كل لحظة وتدفعه للاستمرار مهما رأى من ظلم
- متى يستيقظ العالم؟.. شهر كامل من التدوينات دفاعاً عن القضية الفلسطينية بـ 11 مليون مشاهدة
- داود عبد السيد صانع الفـرح
- رائد «الواقعية الجديدة» منذ السبعينات يصحح مسار السينما المصرية: قوية.. ذكية.. كاشفة
- أفلامه تكسر القاعدة: جماهيرية.. وتحصد الجوائز
- داود عبدالسيد.. رسايل حب
- «عشاء مع عائلتى الصغيرة».. احتفال مخرج الروائع بعيد ميلاده
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عدد الوطن القضیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
تداعيات سقوط نظام الأسد على القضية الفلسطينية.. قراءة في ورقة علمية
أصدر مركز الزيتونة ورقة علمية بعنوان: "سقوط نظام الأسد في سورية والقضية الفلسطينية: التداعيات والمآلات" وهي من إعداد الباحث الأستاذ سامح سنجر. وتسعى هذه الورقة لقراءة وتحليل التداعيات الاجتماعية لسقوط النظام على اللاجئين الفلسطينيين في سورية. فبعد أن كان الفلسطينيون في سورية يتمتعون بكافة الحقوق المدنية للمواطن السوري، عانوا مع انطلاق الثورة السورية سنة 2011، من استهداف مخيماتهم وقصفها، حيث قُتل وفُقد ونزح المئات منهم، وانتُقِص من وضعهم القانوني في البلاد. وعقب سقوط نظام الأسد وتولي فصائل المعارضة للسلطة، عادت المخيمات الفلسطينية لتشهد استقراراً نسبياً، خصوصاً بعد إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين، واتّخاذ الإدارة السورية الجديدة خطوات لعودة النازحين الفلسطينيين، داخلياً وخارجياً، إلى أماكن سكنهم.
وتناولت الورقة التداعيات السياسية على الفصائل والسلطة الفلسطينية في سورية، حيث شهد حضور الفصائل الفلسطينية في سورية تقلبات نتيجة للأحداث السياسية في المنطقة. فبعد أن كانت علاقة الفصائل الفلسطينية في سورية مع نظام الأسد مبنية على الموقف السياسي من محور المقاومة والممانعة، لجأ هذا النظام لوضع معيار لعلاقته مع الفصائل بعد الثورة السورية سنة 2011، تمثَّلَ في الموقف من هذه الأزمة، وهذا ما وضع عدداً منها في موقف صعب، كحماس التي فضَّلت أن تخرج من سورية في كانون الثاني/ يناير 2012.
يشعر العديد من الفلسطينيين بالقلق من أن سقوط نظام بشار الأسد في سورية بما يعنيه من تراجع نفوذ إيران في المنطقة، شكل ضربة لمحور المقاومة وللقضية الفلسطينية.وعقب سقوط نظام الأسد، تلقّت الفصائل الفلسطينية رسالة "تطمينات" من "إدارة العمليات العسكرية للمعارضة السورية" بأنها لن تتعرض لها، وبادرت الفصائل إلى القيام بسلسلة خطوات تؤكد التزامها بالحياد، واتّفقت على تشكيل "هيئة العمل الوطني الفلسطيني المشترك"، التي تضم جميع الفصائل وجيش التحرير الفلسطيني، لتكون مرجعية وطنية موحدة تخدم المصالح الفلسطينية المشتركة.
وفيما يتعلق بالسلطة الفلسطينية، فقد اتّخذت موقفاً حذراً من سقوط نظام الأسد في سورية، ورأت الورقة أنّ مستوى العلاقة بين السلطة الفلسطينية والنظام الجديد في سورية سيتوقف على عاملين أساسيين؛ الأول هو موقف النظام الجديد في سورية من المشهد السياسي الفلسطيني بمختلف أطيافه، والثاني مرتبط بالمواقف الإقليمية والعربية من التغيير في سورية.
وناقشت الورقة التداعيات العسكرية على محور المقاومة، حيث يشعر العديد من الفلسطينيين بالقلق من أن سقوط نظام بشار الأسد في سورية بما يعنيه من تراجع نفوذ إيران في المنطقة، شكل ضربة لمحور المقاومة وللقضية الفلسطينية. وتتزامن هذه المخاوف مع اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل" الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، مما يجعل غزة تبدو أكثر عزلة. كما تسعى "إسرائيل" للاستفادة من الوضع في سورية لفرض سيطرتها على المنطقة العازلة في هضبة الجولان، وإلى توسيع وجودها في منطقة عازلة كبرى تصل إلى حدود الأردن. ولكن من جهة أخرى، يشير البعض إلى أن سقوط النظام السوري قد يكون مفيداً للقضية الفلسطينية، من ناحية إيجاد حالة التحام شعبي أقوى مع القضية.
وتوقّعت الورقة أن ينعكس سقوط نظام الأسد وصعود المعارضة في سورية بشكل إيجابي على الأوضاع الاجتماعية للاجئين الفلسطينيين هناك، وعلى الأوضاع السياسية لفصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس من خلال إعادة فتح مكاتبها في سورية، واستفادتها بشكل أفضل من الساحة السورية. ولأنّ الحالة في سورية ما زالت في مرحلتها الانتقالية، فمن السابق لأوانه إصدار أحكام قاطعة مستقبلية، وتبقى حالة التدافع بين الفرص المتاحة وبين المخاطر المحتملة هي السائدة في هذه المرحلة.