السعودية تشدد للنرويج على رفضها تهجير سكان غزة
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
جدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي، الخميس، وزير خارجية النرويج إسبن بارث ايدي، رفض المملكة القاطع لعمليات التهجير القسري لسكان غزة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن فيصل بن فرحان، بحث خلال الاتصال مع إسبن بارث ايدي "مسار أعمال اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية والمحادثات التي قامت بها اللجنة في كل من بكين وموسكو ولندن وباريس".
كما ناقش الجانبان "أهمية وقف التصعيد العسكري الخطير في غزة ومحيطها، والالتزام بأي اتفاق للهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار"، بالإضافة إلى "مناقشة الجهود الدولية حول إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية بما يمنع تفاقم الأزمة الإنسانية".
سمو #وزير_الخارجية يشدد في اتصال هاتفي مع وزير خارجية النرويج، على رفض المملكة القاطع لعمليات التهجير القسري لسكان غزة، وضرورة إيجاد حل لوقف كافة الانتهاكات المستمرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي ومخالفاتها المتكررة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.https://t.co/i8MPfhbgCi… pic.twitter.com/m1S9k1w6BH
— واس العام (@SPAregions) November 23, 2023وشدّد الوزير بن فرحان ضرورة "إيجاد حل لوقف كافة الانتهاكات المستمرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي ومخالفاتها المتكررة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي".
وأكد وزير الخارجية السعودي "أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته الأخلاقية والمبدئية تجاه الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن الأسبوع الماضي، بما يحقق المصداقية للنظام الدولي ويحافظ على السلم والأمن الدوليين، ويمنع بواعث التطرف والعنف".
ورحبت دول عربية، بإعلان اتفاق "الهدنة المؤقتة" بين إسرائيل وحركة "حماس" في غزة، داعين إلى تمديدها، لتصبح خطوة أولى نحو وقف كامل للأعمال التصعيدية الإسرائيلية في القطاع، والتوصل إلى حل الدولتين.
المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية: المحادثات حول الخطة التنفيذية لاتفاق الهدنة في غزة تسير بشكل ايجابي#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/menbY2PpOi
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) November 23, 2023وأوضحت رئاسة الوزراء الإسرائيلية في بيان أن "الحكومة وافقت على الخطوط العريضة للمرحلة الأولى لاتفاق يتم بموجبه إطلاق سراح ما لا يقل عن 50 مختطفاً من النساء والأطفال على مدار 4 أيام يسري خلالها وقف للقتال".
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان عبر منصة "إكس": "ترحب المملكة باتفاق الهدنة الإنسانية، وتثمن الجهود القطرية والمصرية والأمريكية لهذا الغرض".
وأضافت الوزارة "تجدد المملكة الدعوة للوقف الشامل للعمليات العسكرية، وحماية المدنيين وإغاثتهم، وتحرير المحتجزين والأسرى"، وفق المصدر ذاته.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل السعودية النرويج
إقرأ أيضاً:
مصر ترد على مزاعم قبولها تهجير سكان غزة مقابل مساعدات وإغراءات ضخمة
غزة – جددت مصر التأكيد على موقفها بالرفض القاطع لأية محاولة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، قسريا أو طوعيا، وذلك بعد مزاعم حول قبول مصر التهجير مقابل مساعدات اقتصادية.
وذكرت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، في بيان الاثنين، “تأكيد مصر على موقفها الثابت والمبدئي، بالرفض القاطع والنهائي لأي محاولة لتهجير الأشقاء الفلسطينيين من قطاع غزة، قسرا أو طوعا، لأي مكان خارج فلسطين، وخصوصا إلى مصر، لما يمثله هذا من تصفية للقضية الفلسطينية ومن خطر داهم على الأمن القومي المصري”.
وأوضحت الهيئة رفض مصر التام لأية مزاعم تتداولها بعض وسائل الإعلام، تتعلق بربط قبول مصر بمحاولات التهجير “المرفوضة قطعيا” بمساعدات اقتصادية يتم ضخها لها، مؤكدة أن السياسة الخارجية المصرية عموما لم تقم قط على “مقايضة” المصالح المصرية والعربية العليا بأي مقابل، أيا كان نوعه.
وأكدت أن “القضية الفلسطينية جوهر الأمن القومي المصري والعربي، وموقف مصر منها لأكثر من ثلاثة أرباع القرن ظل موقفا مبدئيا راسخا يعلي من اعتبارات هذا الأمن القومي وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وهو ما تحملت مصر من جرائه – راضية وصابرة – أعباء اقتصادية ومالية هائلة، لم تدفعها مطلقا في أي لحظة، نحو أي تنازل ولو طفيف في مقتضيات أمنها القومي الخاص وأمن أمتها العربية العام، ولا في حق واحد مشروع للشعب الفلسطيني الشقيق”.
وأشارت الهيئة إلى أن مصر لم تكتف برفضها القاطع والنهائي لمشروع التهجير المطروح منذ بدء العدوان على غزة، في المسارات السياسية والدبلوماسية، بل أعلنته عاليا وصريحا منذ الساعات الأولى لهذا العدوان على لسان قيادتها السياسية، ملزمة نفسها به أمام شعبها والعالم كله، ومتسقة مع أمنها القومي والمصالح العربية العليا ومحافظة على القضية الفلسطينية، ومؤكدة على مبادئ سياستها الخارجية التي تقوم على الأخلاق والرفض التام لأن يكون لاعتبارات “المقايضة” أي تأثير عليها”.
وكان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد صرح في مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، إن مصر تواجه أوضاعا اقتصادية سيئة وتعاني من “الإفلاس” و”ارتفاع البطالة”، وهو ما اعتبره مصريون ضغطا أمريكيا أو محاولة إغراء جديدة.
وكان ويتكوف يجيب عن سؤال حول تأثير الوضع في غزة على الأوضاع الداخلية في كل من الأردن ومصر والسعودية، وقال: “أعتقد أن مصر في الواجهة، كل الأمور الجيدة التي حصلت بعد الانتخابات بسبب القضاء على نصرالله والسنوار، يمكن عكسها إذا خسرنا مصر”.
وتابع: “ما حدث في سوريا كان مصدر بيانات ضخم عن المنطقة، أعني التخلص من الأسد كان أمرا ضخما ولم يتوقع أحد ذلك، ولكن مصر، أود أن أقول أن البيانات في مصر تشير إلى معدل بطالة ضخم نحو 45% بطالة لا يمكن أن تستمر دولة كهذا، وهم مفلسون بصورة كبيرة وبحاجة للكثير من المساعدة”.
المصدر: RT