الرئيس الأسد يمنح سفير جنوب إفريقيا في سورية وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
دمشق-سانا
منح السيد الرئيس بشار الأسد وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة لسفير جمهورية جنوب إفريقيا في سورية باري فيليب غيلدر بمناسبة انتهاء مهامه سفيراً لبلده في سورية.
وقلّد وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد السفير غيلدر وسام الاستحقاق تقديراً لجهوده في تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين وذلك في حفل وداع أقامته وزارة الخارجية والمغتربين.
وأكد الوزير المقداد في كلمته متانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الصديقين مثمناً الجهود التي بذلها السفير غيلدر خلال فترة عمله في تعزيز العلاقات بين الجانبين.
ونوه المقداد بموقف جنوب إفريقيا في مكافحة الإرهاب ونظام الفصل العنصري وفي دعم القضايا العادلة للشعوب وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الجرائم الإسرائيلية المتواصلة وخاصة في غزة، وهو ما عبّر عنه موقف جنوب إفريقيا من العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني.
من جهته عبّر السفير غيلدر عن تقديره لهذا التكريم الكبير الذي حصل عليه من السيد الرئيس بشار الأسد بمنحه وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة معرباً عن اعتزازه بالعمل الذي قام به في خدمة تعزيز علاقات بلده مع سورية.
وشدد السفير غيلدر على إدانته وإدانة بلاده للحرب التي تشنها “إسرائيل” ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ووجوب إنهائها فوراً، وعلى أهمية الاعتراف الدولي بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وخاصة في إنشاء دولته على أرضه مؤكداً مواصلة بلاده العمل من أجل مكافحة الإرهاب والعنصرية والاستعمار وتحقيق الأمن والاستقرار في العالم.
حضر الحفل نائب وزير الخارجية والمغتربين السفير بسام صباغ وعدد من مديري الإدارات والسفراء المعتمدين في دمشق.
متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgenc
وسام الاستحقاق السوري 2023-11-23mohamadسابق توفير مستلزمات التدريب ودعم الأندية… أبرز مطالب المؤتمر السنوي للجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي بحلب انظر ايضاً تقليد عالم الآثار باولو ماتييه وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازةآخر الأخبار 2023-11-23الرئيس الأسد يمنح سفير جنوب إفريقيا في سورية وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة 2023-11-23الزراعة تحدد موعد البدء بتوزيع الأسمدة من المصرف الزراعي 2023-11-23وزارة الثقافة تكرم الفائزين بالجوائز الأدبية والفنية للهيئة العامة السورية للكتاب لعام 2023 2023-11-23نشاطات ومسابقات علمية للطلبة أطلقتها جامعة البعث وشركة مصفاة دمشق للبتروليات 2023-11-23وزيرة الصحة الفلسطينية تدين اعتقال الاحتلال مدير مجمع الشفاء الطبي 2023-11-23هزة أرضية بقوة 5.2 درجات تضرب مدينة ملاطية التركية 2023-11-23إيران تحتل المركز الـ 17 عالمياً في إنتاج الذكاء الاصطناعي 2023-11-23صباغ يلتقي السفير الموريتاني بدمشق: عمق ومتانة العلاقات الأخوية السورية الموريتانية 2023-11-23المقاومة الفلسطينية: بدء اتفاق التهدئة في قطاع غزة يوم غد السابعة صباحاً 2023-11-23النفط تعلن عن السماح لسيارات الأجرة العامة بالتزود بمادة البنزين أوكتان 95 ب20 ليتراً كل 10 أيام
مراسيم وقوانين الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 16/ 11/ 2023 2023-11-16 الرئيس الأسد يصدر قانوناً يقضي بتعديل بعض مواد قانون شركات الحماية والحراسة الخاصة 2023-11-08 قانون بإلزامية اعتماد الحسابات المصرفية لاستيفاء المطالبات المالية لأصحاب المهن والنشاطات 2023-11-08الأحداث على حقيقتها دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في محيط دمشق 2023-11-22 الاحتلال الأمريكي يسرق حمولة 50 صهريجاً من النفط السوري 2023-11-21صور من سورية منوعات إيران تحتل المركز الـ 17 عالمياً في إنتاج الذكاء الاصطناعي 2023-11-23 سفينة مراقبة طقس صينية غير مأهولة تبدأ أول رحلة طويلة لها 2023-11-23فرص عمل السورية للاتصالات تعلن حاجتها للتعاقد مع مواطنين لملء شواغر وظيفية لديها 2023-11-19 قوائم جديدة لتوظيف 56 شخصاً من ذوي الشهداء 2023-10-17الصحافة كاتب أمريكي: زعماء الغرب شركاء في جرائم الإبادة الجماعية في غزة 2023-11-23 كاتب أمريكي: المشافي في قائمة أهداف حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة 2023-11-23حدث في مثل هذا اليوم 2023-11-2323 تشرين الثاني 1989-هدم جدار برلين بالكامل 2023-11-2222 تشرين الثاني – عيد الاستقلال في لبنان 2023-11-2121 تشرين الثاني- اليوم العالمي للتلفاز 2023-11-2020 تشرين الثاني 1935- استشهاد المجاهد السوري عز الدين القسام بعد أن قامت القوات البريطانية بتطويق بلدة يعبد في فلسطين 2023-11-1919 تشرين الثاني 2013- تفجير انتحاري إرهابي يستهدف السفارة الإيرانية في بيروت 2023-11-1818 تشرين الثاني 1866 – تأسيس الكلية السورية البروتستانتية في بيروت
مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الشعب الفلسطینی جنوب إفریقیا فی تشرین الثانی الرئیس الأسد فی سوریة
إقرأ أيضاً:
الانتخابات البلدية بين حتمية الاستحقاق ووشوشات عن تأجيلها
لا تزال الانتخابات البلدية بين تكهنات بحدوثها ووشوشات عن تأجيلها، بالرغم من إعلان وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الأربعاء دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات البلدية في جبل لبنان، مؤكداً أن الانتخابات قائمة بلا شك بمعزل عما يناقش داخل مجلس النواب.وكتبت" الاخبار":عشية كل انتخابات بلدية، تسود «النغمة» نفسها حول التقسيم والمناصفة وميثاقية التمثيل في بلدية بيروت. وانطلاقاً من هاجس القوى المسيحية من المسّ بالتوازن الطائفي في البلدية (24 عضواً)، تتعدد الطروحات بين تقسيم بيروت بلدياً بالطريقة نفسها التي يجري تقسيمها في الانتخابات النيابية، وبين أن ينتخب كل حيّ أعضاء يمثلونه في المجلس البلدي. في مقابل طرح ثالث جرى ربطه برئيس الحكومة نواف سلام حول إمكانية تقديم بعض نواب «التغيير» اقتراح قانون يقضي باعتماد لوائح مقفلة في بيروت لضمان عدم التشطيب ضمن اللائحة الواحدة، وبما يحفظ المناصفة بين المسلمين والمسيحيين.
مع إعلان وزير الداخلية أحمد الحجار مواعيد الانتخابات البلدية، بدأت النقاشات في الطريقة الأفضل لخوض انتخابات بيروت في 18 أيار المقبل، بين فريقين:
أول يسعى إلى التوافق وإيجاد أرضية مشتركة تحت عنوان «التعددية»، وأن هدف الاستحقاق البلدي هو «الإنماء»، وبالتالي إن مصلحة أهل بيروت تبيح المحظورات السياسية بين الأحزاب. يضم هذا الفريق تيار المستقبل، «الراعي الرسمي» للمناصفة، وكلاً من «القوات اللبنانية» والتيار الوطني الحر والكتائب والطاشناق وحركة أمل وحزب الله.
لكن هذا «الحلف» ليس كافياً لضمان وصول لائحة بكامل أعضائها، لا سيما أن هناك قوى سنية أخرى (كالجماعة الإسلامية والأحباش والنائبين نبيل بدر وفؤاد مخزومي) قادرة على الخرق بما يوصل إلى ما يخشى منه المسيحيون بعدم وصول أي عضو مسيحي إلى المجلس، أو عضوين كحدّ أقصى. لذلك حصل المفوضان من الحريري، الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري ورئيس جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية أحمد هاشمية، على موافقة مبدئية من هذه الأحزاب والقوى المستقلة على العمل لمصلحة لائحة توافقية.
ويبدو أن الحريري الذي يرغب في لعب دور من خلف الستارة، منح بدر صلاحيات التفاوض مع القوى المسيحية بالنيابة عنه في محاولة لإنضاج «المبادرة الوطنية». فإن نجح، يقدّم الحريري نفسه «عراباً» للمناصفة وضامناً لعدم جنوح العاصمة نحو التطرف؛ وإن فشل بدر يخسر وحيداً.
على المقلب المسيحي، أجمع النواب نقولا الصحناوي ونديم الجميل وهاغوب ترزيان ونواب «القوات» لـ«الأخبار» أن «الأولوية للتوافق، والعمل جارٍ على لائحة تمثل المجتمع والعائلات البيروتية وتعكس صورة العاصمة بكل تناقضاتها.
غير أن هذه الإيجابية لم تصل بعد إلى الحديث حول آلية التمثيل داخل المجلس وحصة كل حزب». وقد يكون هذا التأخير مرتبطاً بإستراتيجية هذه الأحزاب بعدم كشف الأوراق والأسماء إلى ما قبل أيام من الانتخابات، ما ينعكس إيجاباً على التفاوض ويدفع إلى التوافق بسبب ضيق الوقت، أو لقطع الطريق على الخصوم لإيجاد نقاط ضعف في اللائحة باكراً، وكذلك بسبب استمرار بعض الشكوك حول إجراء الانتخابات في موعدها.
في مقابل هذا الفريق، يرى فريق ثانٍ مكوّنٌ من المجتمع المدني ونواب «التغيير» في بيروت أن إيقاظ «بعبع» المناصفة عند كل استحقاق لا يعدو كونه ستاراً لإعادة لمّ شمل المنظومة ضمن حلف واحد في وجه القوى «الإصلاحية».
ويقول النائب إبراهيم منيمنة لـ«الأخبار» إن هذا الخطر «مبالغ فيه من دون إلغاء فرضية وجوده. ولكن بالعودة إلى انتخابات 2016، حين كان هناك لائحة ما يسمونه بالتوافق الوطني مقابل لائحتنا، لم يحصل تشطيب عامودي يستدعي كل هذا الذعر، بل إن الفارق بين الاسم الأول بالتراتبية في لائحة بيروت مدينتي والاسم الأخير لا يتعدى نسبة 10%».
ويضيف أن هذا الهاجس «محقّ، ولكنه لا يبرّر تجاهل كل الهواجس الأخرى، من البرنامج الانتخابي إلى حاجة أهالي بيروت إلى الالتزام بالبرنامج والمحاسبة وكل الأمور الأساسية الأخرى». وعما إذا كانت «قوى التغيير» قد توافقت على برنامج أو مبادى أو لائحة أسماء، يجيب: «لم نصل إلى اتفاق حاسم بعد ولا ننكر أنّ الوقت بات ضيّقاً جداً».
وفي حديث لـ "نداء الوطن" يقول المحامي والمحلل السياسي أمين بشير: "بالنسبة لدعوة الهيئات الناخبة، فهو مصطلح قانوني يطلق على دعوة وزارة الداخلية للمواطنين، ولا سيما الناخبين، إلى ممارسة عملية الاقتراع. وعادة تتم الدعوة قبل شهر من الانتخابات. وهذا إجراء قانوني بحت له مواعيده القانونية، ويجب أن تقوم به وزارة الداخلية.
أي أن الخطوة هي إعلام وإعلان للمواطنين أن الانتخابات ستجرى في التواريخ المحددة في كل منطقة، وتضع أقلام الاقتراع وأين ستكون، وكل مقترع بحسب قيده وأين سيتم اقتراعه".
وعن تأجيل الانتخابات يُذكّر بشير أنه حصل أيام وزير الداخلية السابق القاضي بسام مولوي، حيث تمت دعوة الهيئات الناخبة لانتخابات البلدية قبل شهر، ولكن المجلس النيابي مدّد للمجالس البلدية، وتأجلت الانتخابات لمدة سنة في 2022، تزامناً مع الانتخابات النيابية، ثم جرى تأجيلها في 2023 لعدم توفر الأموال وعدم جهوزية قوى الأمن، كما تجدد التأجيل أثناء الحرب على الجنوب، ما يعكس أن دعوة الهيئات الناخبة لا تعني أن تكون الانتخابات حتمية وهذا القرار بالتالي هو سياسي أكثر منه قانونيّاً، ورأينا اقتراحاً للنائبين وضاح الصادق ومارك ضو بتأجيل تقني حتى تشرين، ولا تزال الأمور مرهونة بقرارات سياسية في البلد".
من وجهة نظره، يتوقع بشير أنه "في ظل انطلاق العهد الجديد ولا سيما حرص رئيس الجمهورية جوزاف عون على تنفيذ التواريخ الانتخابية في وقتها، وقيام الحكومة الجديدة بالتعيينات وإعادة انطلاق عجلة الدولة، على أن تتم الانتخابات في وقتها، لأنها إشارة ودليل مهم لانطلاقة العهد وحسن سير الأمور، وإلا سوف تعتبر نكسة لبداية العهد بتأجيل الاستحقاق الديمقراطي الأساسي المهم، ولا سيما بعد المعاناة التي أصابت البلديات في أغلبية المناطق ووجود الكثير من المشاكل داخلها، بعضها تم حله وبعضها لا".
مواضيع ذات صلة "سر" عن تأجيل الانتخابات البلدية و"الثنائي" سيرفض التمديد Lebanon 24 "سر" عن تأجيل الانتخابات البلدية و"الثنائي" سيرفض التمديد