كتب- حسن مرسي:

قدَّمت الإعلامية الفلسطينية دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية بالقدس، رسالة مؤثرة للشعب المصري خلال مؤتمر "تحيا مصر.. استجابة شعب تضامنا مع فلسطين".

وقالت أبو شمسية: "من القدس المحتلة هنا القاهرة عاصمة الخبر، من بلد السلام التي لم تشهد سلاما، جئت اليوم أحمل رسالة القدس وأهلها"، مشيرة إلى أن الاحتلال حرم على أهالي القدس من دخول المسجد الأقصى.

وأضافت: القدس كما يروج الاحتلال هي مفتاح الحرب والسلام، إن ثارت انتفضت البلاد كلها من شمالها وجنوبها تماما كما نتمناها يوما من بحرها لبرها.

وواصلت: حب القدس أصبح إرثا نتناقله جيلا بعد جيل، فأولادي يعرفون هويتهم، وأحفادي سيدركون أسماء البلاد قبل تهويدها، وأنا اليوم أقف في أرض مصرية الهوية فلسطينية الهوى".

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: هدنة غزة مخالفات البناء مستشفى الشفاء انقطاع الكهرباء طوفان الأقصى الانتخابات الرئاسية أسعار الذهب فانتازي الطقس سعر الدولار سعر الفائدة دانا أبو شمسية قناة القاهرة الإخبارية القدس تحيا مصر مؤتمر تحيا مصر فلسطين المسجد الأقصى طوفان الأقصى طوفان الأقصى المزيد

إقرأ أيضاً:

رغم الإدانات الواسعة.. «بن غفير» يجدد اقتحامه «المسجد الأقصى»  

تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، “اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى، وأخرج المصلين وأبعد الحراس عن باحاته”.

ووفق وسائل إعلام فلسطينية، “اقتحم عشرات المستوطنين، يتقدمهم بن غفير، ساحات الأقصى، ويقدّر بأن عدد المقتحمين بلغ أكثر من 140 مستوطنا”.

وأكدت حركة “حماس”، “أن زيارة بن غفير للمسجد الأقصى، هي استفزاز وتصعيد خطير، يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني”.

ونددت الحركة، في بيان، بـ”اقتحام الوزير الفاشي باحات المسجد الأقصى”، الذي قالت إنه “يندرج في إطار مساعي حكومة “مجرم الحرب بنيامين نتنياهو” لتهويد المسجد الأقصى المبارك، وفرض أمرٍ واقع في المدينة المقدسة”.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بـ”أشد العبارات”، اقتحام بن غفير المسجد”، مشددةً على أن الأمر يعد “تصعيداً خطيراً واستفزازاً مرفوضاً وانتهاكاً لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه”.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” عن الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير الدكتور سفيان القضاة، تأكيده “رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديدين، لقيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى المبارك، في خرق فاضح للقانون الدولي، والتزامات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني”.

وشدد على أنْ “لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية”، مشيراً إلى أن “الحكومة الإسرائيلية تواصل سياستها التصعيدية اللاشرعية من خلال انتهاكاتها المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية، وتوسيع عدوانها المستمر على قطاع غزة، ومنعها إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الكارثة الإنسانية التي يعاني منها”.

وحذر من “مغبة تفجر الأوضاع في المنطقة”، داعياً المجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف دولي صارم يُلزم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها”.

وجدد القضاة التأكيد أن “المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه”.

ويأتي هذا الاقتحام “قبل أيام من عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ في 12 أبريل الجاري ويستمر 10 أيام، ويستغله المستوطنون لاقتحام الأقصى بأعداد أكبر، وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها “بن غفير”، الأقصى، منذ بداية الحرب على غزة، والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022”.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يصعد الاعتقالات والهدم بالضفة ومستوطنون يقتحمون الأقصى
  • رفض عربي لاقتحام وزير إسرائيلي للأقصى وتحذيرات من المساس بالقدس
  • الكويت تدين وتستنكر قيام أحد وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى
  • السعودية تدين قصف قوات الاحتلال عيادة تابعة لأونروا
  • ملك الأردن: الوضع في قطاع غزة مؤلم
  • المملكة تدين بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
  • رغم الإدانات الواسعة.. «بن غفير» يجدد اقتحامه «المسجد الأقصى»  
  • الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال
  • وزير الأمن القومي الإسرائيلي يقتحم باحات المسجد الأقصى
  • القدس في مارس.. إبعاد جماعي عن الأقصى