محمد بن عبدالرحمن يحذر من اتساع نطاق النزاع في المنطقة
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
استعرض رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، ووزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، اليوم الخميس في الدوحة، جهود اتفاق الهدنة الإنسانية في غزة والخطوات الجارية لتنفيذه.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان أنه جرى بحث مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل التعاون لمساعدة الفلسطينيين على مختلف الأصعدة، لتجاوز آثار العدوان.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن ضرورة حماية المدنيين ووقف فوري وتام لإطلاق النار والعمل للحيلولة دون اتساع نطاق العنف والنزاع في المنطقة، مما سيكون له عواقب وخيمة على الجميع.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
اتساع رقعة الاحتجاجات ضد نتنياهو في اسرائيل .. ماذا يحدث ؟
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المظاهرات الاحتجاجية في تل أبيب شهدت تصاعدًا ملحوظًا، حيث أغلق المتظاهرون عددًا من الشوارع الرئيسية، الاثنين، مطالبين الحكومة بالإسراع في إتمام صفقة تبادل الأسرى والمحتجزين.
ووفقًا للتقارير المحلية، خرج آلاف المحتجين إلى الشوارع، معبرين عن استيائهم من مماطلة الحكومة في التوصل إلى اتفاق يضمن استعادة الأسرى والمحتجزين.
ورفع المتظاهرون لافتات تطالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو باتخاذ قرارات حاسمة لإنهاء معاناة العائلات التي تنتظر عودة ذويها.
وشهدت المظاهرات انتشارًا مكثفًا لقوات الشرطة، التي حاولت تفريق المحتجين وإعادة فتح الطرق المغلقة، إلا أن أعداد المتظاهرين المتزايدة حالت دون ذلك في بعض المناطق.
وفي ظل تصاعد الاحتجاجات، دعت شخصيات سياسية معارضة الحكومة إلى التعامل بجدية مع مطالب المتظاهرين، محذرين من أن استمرار المماطلة قد يؤدي إلى مزيد من التوتر الداخلي.
كما شددت بعض الأحزاب على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية للوصول إلى اتفاق يحقق الإفراج عن المحتجزين في أقرب وقت ممكن.
ويرى محللون أن هذه الاحتجاجات تعكس تزايد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية، التي تجد نفسها بين التزاماتها الأمنية ومطالبات عائلات الأسرى والمحتجزين.
ويخشى البعض من أن يؤدي استمرار الاحتجاجات إلى تصعيد سياسي وشعبي، قد يضعف موقف الحكومة في ظل الأزمات الداخلية التي تواجهها.