تفاصيل وموعد جولة مفاوضات جديدة بين الأطراف اليمنية لتبادل الأسرى.. في مقدمتهم قحطان
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
السياسي الإصلاحي محمد قحطان (وكالات)
أكد مسؤول في وفد حكومة عدن المشارك في مفاوضات تبادل الأسرى والمختطفين بينهم والحوثيين، عقد مفاوضات جديدة الأسبوع المقبل في العاصمة الأردنية عمّان.
وفي التفاصيل، قال عبدالله أبو حورية عضو الفريق الحكومي في مفاوضات تبادل الأسرى، إن جولة أخرى من المفاوضات حول الأسرى ستبدأ الأسبوع القادم في العاصمة الأردنية عمّان، برعاية الأمم المتحدة.
وأفاد بأن المفاوضات ستبدأ في الـ26 من الشهر الجاري، للتشاور على إطلاق الجميع وفقا لمبدأ الكل مقابل الكل بحسب وسائل إعلام تابعة للمقاومة الوطنية المدعومة إماراتيا، والتابعة لعضو المجلس الرئاسي طارق صالح.
وتابع أن موضوع الإفراج عن السياسي الأبرز محمد قحطان سيكون أول المواضيع التي يطرحها الفريق الحكومي في المفاوضات القادمة.
Error happened.
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: الحوثي السعودية اليمن صنعاء عدن محمد قحطان
إقرأ أيضاً:
مظاهرات في تل أبيب ضد نتنياهو تطالب بإنجاز صفقة لتبادل الأسرى
شهدت إسرائيل اليوم مظاهرات حاشدة شارك فيها مئات المستوطنيين الإسرائيليين، الذين عبروا عن احتجاجهم الشديد ضد سياسة حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بمفاوضات تبادل الأسرى، مطالبين بضرورة إتمام صفقة تضمن عودة الأسرى الإسرائيليين لدي حركة حماس في قطاع غزة.
وعبرت عائلات الأسرى الإسرائيليين عن استيائها من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن الضغوط العسكرية لإعادة الأسرى، حيث قالت: "نقول للرئيس ترمب إن نتنياهو يكذب عليك بقوله إن الضغط العسكري يعيد الأسرى". وأكدوا أن الضغط العسكري لم يُثمر عن أي تقدم ملموس في ملف الأسرى.
وأعربت عائلات الأسرى عن قلقها المتزايد، حيث أضافوا: "نطلب من الرئيس ترامب أن يوظف كل أدواته للضغط على نتنياهو لإنهاء الحرب، فالحكومة الحالية لا تحترم أرواح المختطفين ولا الجنود الإسرائيليين". وأكدت العائلات أن السياسات الحالية لحكومة نتنياهو تهدد وحدة المجتمع الإسرائيلي وتزيد من معاناة الأسرى وعائلاتهم.
في تصريحات أخرى، شددت العائلات على أن نتنياهو وحكومته "يمزقون الدولة والمجتمع"، واعتبروا أن رئيس الحكومة الإسرائيلي يسعى فقط إلى "إنقاذ نفسه" بدلاً من إتمام عملية تبادل الأسرى.
وأضافوا: "نتنياهو هو العقبة أمام إبرام اتفاق لتبادل الأسرى، ومصلحة إسرائيل تتطلب إنهاء الحرب وإعادة جميع الرهائن".
وفي سياق متصل، انتقدت العائلات الحكومة الإسرائيلية لما وصفته بمحاولة تبرير العملية العسكرية في غزة، التي تسببت في مقتل 41 أسير، قائلة: "نتنياهو يتجاهل حقيقة أن العملية العسكرية تسببت في قتل العديد من الأبرياء، في وقت كان يجب فيه التركيز على إعادة الأسرى وإنهاء معاناة الأسرى وعائلاتهم".