أبوالليف يطرح أغنية «الدنيا بنك» على «يوتيوب»
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
طرح نادر أبوالليف، أحدث أغانيه «الدنيا بنك»، عبر قناته الرسمية على «يوتيوب».
أغنية الدنيا بنك، لـ نادر أبو الليف، من كلمات محمود شوقي، وألحان رنا طارق، وتوزيع أسامة عبد الهادي، وتتحدث عن أن عمل الإنسان في الدنيا مكتوب له في الآخرة والكل سوف يحاسب على عمله.
وكان أبوالليف، تعاون مؤخرًا مع هبة مختار، في أغنية «الراجل الحنين رزق»، من كلمات السيد علي، وـلحان وتوزيع رامي المصري، وطبلة أحمد عيادي، وجيتار مصطفى أصلان، وجرى التسجيل فى استوديو طرب ومكس وماستر هانى محروس.
وعرض مؤخرًا نادر أبوالليف مسرحية «عنبر 7» على مسرح عبد المنعم جابر بالإسكندرية، وهي مسرحية كوميدية ساخرة اجتماعية، وشارك في بطولة العرض الفنان صبري عبد المنعم، والفنان محمد عبد الجواد، وعدد من الفنانين الشباب، تأليف وإخراج الكاتب والفنان هشام السيد، وجرى عرضها أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أبو الليف الدنيا بنك اسامة عبد الهادي
إقرأ أيضاً:
ديناصور بإصبعين فقط.. اكتشاف نادر يربك علماء الحفريات
أثناء عملهم على أحد خطوط أنابيب المياه تحت سطح الأرض في صحراء غوبي شرقي آسيا، وبمحض الصدفة المطلقة، عثر مجموعة من العاملين على نوع غريب من مستحثات ديناصور، ينتمي إلى فصيلة الثيريزينوصورات، وهي مجموعة من الديناصورات العاشبة ذات سمات فريدة.
ويتميّز هذا الديناصور المكتشف عن أقرانه من الفصيل نفسه بميزة غريبة، وهي امتلاكه إصبعين فقط بدلا من 3 كما هو شائع في فصيلهم، كما عُثِر بكلّ إصبع على مخلب ضخم منحنٍ من مادة الكيراتين، وهي المادة نفسها التي تتكون منها أظافر الإنسان.
ويبلغ طول المخلب نحو قدم، بينما يصل طول الديناصور كلّه حوالي 3 أمتار، ووزنه حسب المقدّر يساوي 260 كيلوغراما، وترجع الفترة التي عاش فيها خلال العصر الطباشيري قبل ما يقارب 90-95 مليون سنة.
ويمثّل فصيل الثيريزينوصورات لغزا محيرا لعلماء الحفريات، إذ ينتمي إلى سلالة أكبر وهي "الثيروبودات" أو وحشيات الأرجل، وهي مجموعة واسعة تضم بعضا من أشرس الديناصورات المفترسة على الإطلاق مثل التيرانوصورات ريكس والسبينوصورات، غير أن هذا الثيريزينوصورات تطوّرت بشكل غير متوقع إلى كائنات عاشبة، متبنّية نمطا حياتيا مختلفا تماما عن أسلافها.
إعلانويصوّر العلماء الديناصور المكتشف حديثا بأن له جسما غريب الشكل مغطّى بريش كثيف، ورأسا صغيرا بأسنان مدببة، وبطنا منتفخة تشبه أحواض التخمير، ومخالب ضخمة تشبه مخالب حيوان الكسلان الشهير، حسب الدراسة التي نُشرت في دورية "آي-ساينس".
أحد أكثر الجوانب إثارة في هذا الاكتشاف كانت الطريقة التي حُفظت بها ذراعاه ومخالبه، رغم أن الحفرية نفسها لم تكن مكتملة، إذ افتقدت الجمجمة والساقين. لكن الذراعين ظلتا محفوظتين بشكل استثنائي. وقد كشف ذلك أن طول المخلب الفعلي كان أكبر بنحو 40% مما كان متوقعا، مما يعزز الفرضية التي تقول إن هذه المخالب لعبت دورا رئيسا في حياة هذا الديناصور، سواء في جمع الطعام أو في الدفاع عن النفس.
إلى جانب ذلك، أظهرت المفاصل القوية في معصميه أنه كان يتمتع بحركة محكمة ودقيقة لمخالبه، وربما كان يستخدمها لسحب الأغصان أو الإمساك بالنباتات أثناء التغذية، ويقدم هذا الاكتشاف دليلا إضافيا على تطوّر أفراد هذا الفصيل، إذ شهدت أعداد الأصابع تناقصا تدريجيا عبر الزمن.
ويرجّح العلماء أن دور هذه المخالب لم يكن مقتصرا على التغذية فقط، معتقدين أنها ربما كانت تؤدي وظائف أخرى مثل الدفاع، أو الحفر، أو حتى التواصل الاجتماعي بين أفراد النوع نفسه.