القسام: دمرنا 335 آلية عسكرية صهيونية، والاحتلال يخفي خسائره
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
أثير —مكتب أثير بالقاهرة
اعلن الناطق باسم كتائب عز الدين القسام أبو عبيده توثيق تدمير الكتائب 335 آلية عسكرية صهيونية منذ بداية الدخول البري إلى غزة، بينها 32 آلية خلال الساعات 22 ساعة الماضية.
وأضاف في كلمة متلفزة بثتها قناة الجزيرة هذه الليلة إن الآليات الصهيونية تنوعت المستهدفة بين ناقلات الجند والدبابات والجرافات، وذلك باستهداف مباشر.
وقال إننا جاهزون للاستمرار في المواجهة، والتصدي للعدو مهما بلغت مدة العدوان.
كما أشار إلى تنفيذ القسام عدة عمليات نوعية أوقعت جنود الاحتلال من مسافة صفر، بقنابل وأسلحة رشاشة.
وأعتبر أن خسائر الكيان الصهيوني لم تبدأ بعد، مشيرا إلى أن حكومة الإحتلال تخفي خسائرها العسكرية.
وأكد على أن بطولات المجاهدين هي مفخرة لكل العالم، ضد عدو تقوم خطته على تدمير كل شيء وأي شيء، وارتكاب المجازر بكل وحشية، وهي الخطة التي أفشلها وسيفشلها المقاتلون.
وأكد أبوعبيدة على جاهزية المواجهة والتصدي للعدو مهما بلغت مدة العدوان ومداه، مؤكدا أن ما قبل به الاحتلال في الهدنة هي ما تم طرحه قبل بدء الغزو البري، زاعما -الاحتلال- أنه قادر على تحقيق ذلك عبر العملية البرية، ولم يتمكن من تحقيق شيء.
ودعا إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل أنحاء الضفة المحتلة وكل جبهات العدو، وملاحقته في كل جغرافيا فلسطين وحدوده التاريخية، بالإضافة إلى كل جبهات المقاومة.
المصدر: صحيفة أثير
إقرأ أيضاً:
أهالي درعا يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية
درعا-سانا
شيعت محافظة درعا اليوم الشهداء الذين ارتقوا الليلة الماضية، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.
وصلى حشد غفير من أبناء المحافظة على الشهداء في مركز التنمية الريفية بمدينة نوى، قبل نقلهم إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهداء.
وحمل المشيعون صور الشهداء والأعلام الوطنية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال الإسرائيلي وممارساته الوحشية بحق المواطنين الآمنين، مؤكدين مواصلة مسيرة الكفاح حتى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.
وعبر ذوو الشهداء عن فخرهم باستشهاد أبنائهم، الذين قدموا دماءهم رخيصة على طريق الحرية والكرامة.
وقال محافظ درعا أنور الزعبي في كلمته بجامع الإمام النووي قبيل تشييع الشهداء: “إن الشعب السوري أثبت على مدى 14 عاماً قدرته على مواجهة الاحتلالات التي حاولت كسر إرادته، وثنيه عن تحقيق طموحه في بناء دولة الحرية والكرامة، لكنه ظل ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بحقه المشروع في تقرير مصيره”.
وأشار الزعبي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يستغل المرحلة الراهنة التي تمر بها سوريا، يسعى إلى إعاقة جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر، عبر استهداف البنية التحتية العسكرية والمدنية على حد سواء، اعتقاداً منه أن ذلك سيمنع الدولة السورية من إعادة بناء جيشها ومؤسساتها الوطنية.
وأضاف المحافظ: “إن العدو لم يكتفِ بالقصف والتدمير، بل عمد إلى ترويع المدنيين وتهجيرهم والعبث بممتلكاتهم الزراعية والاقتصادية، في محاولة يائسة لفرض واقع جديد يتناسب مع مخططاته العدوانية”.
وشدد على أن مدينة نوى التي قدمت قوافل من الشهداء، وتصدت لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي التوغل فيها، ترسل اليوم رسالة واضحة للعالم أجمع، بأن أبناء درعا والقنيطرة سيظلون ثابتين في أرضهم، وأن كل محاولات القصف والتهجير والترويع لن تزعزع إيمانهم بحقهم في الحياة والحرية.
إمام جامع الإمام النووي الشيخ عبد الله الجهماني ندد في كلمته قبل صلاة الظهر، بالممارسات الإسرائيلية بحق المواطنين الآمنين، مؤكداً أن دماء الشهداء التي سالت لن تذهب هدراً، بل ستكون السبيل إلى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.
الشيخ مطيع البطين أحد رجال الدين في مدينة نوى قال في تصريح لمراسل سانا: “كلنا في حوران، قلوبنا مع سوريا، وهؤلاء الشباب الذين دفعتهم الكرامة، رفضوا الاحتلال والتوغل الإسرائيلي، وبذلوا دماءهم وخرجوا بالروح العالية، بالرغم من الإمكانيات الضعيفة والصمت الدولي، مجسدين أسمى معاني التضحية والبطولة”.
وأضاف البطين: “إن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في جرائمه بحق الشعب السوري، مستغلاً الصمت الدولي، وبات بحاجة إلى موقف حازم من العالم أجمع”.
ووفق مدير صحة درعا الدكتور زياد محاميد فإن عدد شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية بلغ 9 شهداء و23 جريحاً، تم نقل حالتين إلى دمشق.