الجمال والقدسية.. رحلة مبهرة بكاتدرائية "دوم" في مدينة كولونيا الألمانية |صور
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
مبنى أوروبي عتيق تضفي عليه القدسية الدينية الكاملة، مطرز بتفاصيل معمارية مبهرة ترجع إلى حقبة العصور، يحتشد حوله المئات من كافة أجناس العالم ليلتقطوا الصور التذكارية من أمامه، ويحوي ساحة شاسعة تكفي لآلاف الوافدين، ذلك كان التوصيف المختصر لساحة كاتدرائية "دوم" بـ مدينة كولونيا بألمانيا والتي تعد أحد أهم المزارات بالدولة الأوروبية الشهيرة.
يفتخر قاطني مدينة كولونيا الألمانية بهذه الكاتدرائية العظيم الحافلة بعبق التاريخ الألماني منذ العصور الوسطى، حيث تم وضع حجر أساسها في أغسطس عام 1248 من قبل الأساقفة كونراد فون هوتشستادن، وبدأ العمل فيها في منتصف القرن الـ14 حتى تم تشيدها بالكامل عام 1880 أي بعد 632 عام من بدأ العمل فيها، لتظل هذه الكاتدرائية الأشهر بألمانيا مشيدة لمدة 400 عام .
تتميز كاتدرائية بالبرج الجنوبي المزود بجرس وتوج برافعة عملاقة وأبواب حديدية هائلة الضخامة والارتفاع وزجاج ملون ومزركش، وعدد كبير من التماثيل ذات الرموز الدينية يزين الكاتدرائية من كافة جوانبها المنمقة بمنقوشات دينية تمنحك إحساس بروعتها وجمالها الزاهي.
وحين تطأ أقدامك ساحة كاتدرائية مدينة كولونيا، ستشعر بحالة فريدة من نوعها بفضل الانبهار بالمبنى المقدس والجو العام الحافل بالروحانيات والبهجة، فوسط مساحة الساحة الكاتدرائية الواسعة التي تصحبها عدد مهول الدرج للوصول إلى كاتدرائية، سيدفع النهم إلى التقاط صورة تذكارية من كافة زوايا الساحة الشاسعة.
وخلال جولتك بساحة الكاتدرائية ستجد مئات السائحين من الجنسيات المختلفة يحملون هواتفهم المحمولة لأخذ الصور التذكارية لتوثيق اللحظات الجميلة أمام الكاتدرائية الأشهر بمدينة كولونيا الألمانية.
وأن أمعنت النظر سترى بعض الأشخاص يجلسون حول الكاتدرائية ويقومون برسم أعلام الدول ليضع الزائرين بعض النقود عليها كتعبير عن حبهم لهذه البلدان، في حيلة لبعض أصحاب الحاجة لجمع النقود في مكان سياحي هو الأبرز بمدينة كولونيا الألمانية.
و الجميل أن الوصول إلى تلك الكاتدرائية لا يحتاج مجهود كبير فحين تصل إلى محطة مدينة كولونيا الرئيسية يمكن قطع تذكرة اليوم الواحد، التي يصل سعرها حوالي 10 يورو، تحجز مقعدك بمحطة القطار أو المترو لتصل إلى الكاتدرائية بكل سهولة دون أن تتوه أو تفقد طريقك الصحيح.
وفي النهاية يمكن الجزم أن زيارة معلم كاتدرائية ممتعة للغاية ستمنحك حالة من السكون و الراحة النفسية التي تود أن تلجأ إليها لتصفي ذهنك من أي مشاكل حياتيه ونفسيها ترهق مشاعرك، فبمجرد النظر إلى هذا المكان يتملكك إحساس بالصفاء ينفض الغبار عن روحك وعقلك لتبدأ رحلة مع الاستجمام التام الخالي من أي متاعب تنتابك.
كاتدرائية "دوم" في مدينة كولونيا الألمانيةالمصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجمال كاتدرائية مدينة كولونيا المانيا
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
الثورة /
عمدت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى نقل التحريض الممنهج الذي تمارسه ضد فصائل المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة عبر تحريك أدواتها في أوروبا.
إذ حركت أبوظبي أحد مرتزقتها رمضان أبو جزر التابع للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان من أجل مخاطبة الأمم المتحدة للتحريض ضد حركة “حماس” وفصائل المقاومة في غزة.
ووجه أبو جزر رسالة باسم “مركز بروكسل الدولي للبحوث” الممول من الإمارات، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش محاولا استغلال تظاهرات متفرقة في قطاع غزة للتحريض على حماس.
وزعم أبو جزر أن سكان غزة “يعانون من وحشية وهجمات الميليشيات المسلحة التابعة لحماس، التي تقمع المواطنين وتمنع أي محاولة للتعبير عن الاستياء أو الرأي السياسي”.
كما تماهي أبو جزر مع التحريض الإسرائيلي بالادعاء بأن فصائل المقاومة تسيطر على معظم المساعدات الإنسانية وتعيق إيصالها إلى المحتاجين من السكان والنازحين في غزة.
وينسجم هذا الموقف من أبو جزر ومن ورائه دحلان والإمارات مع التبرير الإسرائيلي المعلن بشأن نهج التجويع الممارس في غزة ووقف إيصال كافة أنواع المساعدات إلى القطاع المدمر.
وذهب أبو جزر حد دعوة الأمم المتحدة إلى “فتح قنوات تواصل مع النشطاء وممثلي الحراك الشعبي المعارض لحكم حماس والحرب الجارية، على أن تكون منفصلة عن ممثلي الفصائل السياسية الفلسطينية التي لا تشارك في هذا الحراك الشرعي”.
ويشار إلى أن رمضان أبو جزر الذي يقيم في بلجيكا يكرس نفسه بوقا مرتزقا لدول التطبيع العربي لا سيما الإمارات ويتبني الترويج لمخططاتها القائمة على التطبيع والتحالف العلني مع إسرائيل ومعاداة فصائل المقاومة الفلسطينية.
ويعد رمضان أبو حزر الذي يعمل كمنسق ما يسمى حملة الحرية لفلسطين في بروكسل، أحد أبرز رجالات محمد دحلان في أوروبا.
ويتورط أبو جزر في عمليات تجنيد الشباب الفلسطيني في أوروبا للعمل في تيار دحلان، ويسوق نفسه زورا على أنه خبير في القانون الدولي.
وقد دأب أبو جزر على الظهور في وسائل الإعلام الممولة من دولة الإمارات للهجوم على حركة حماس وفصائل المقاومة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة قبل نحو 18 شهرا والدفاع عن موقف دول التطبيع العربي.