موقع 24:
2025-04-05@21:00:38 GMT

حل وحيد للمضي قدماً بعد مأساة غزة

تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT

حل وحيد للمضي قدماً بعد مأساة غزة

هل هناك من أمل في إحلال السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، أم بات ضرورياً الاعتياد على حروب دورية تحرم الجانبين من الهدوء والاستقرار اللذين ينشدهما؟ تساءل رئيس الوزراء ووزير الخارجية السويدي السابق، كارل بيلدت.

بين أكثر الأمور التي تُثير قلقنا هي تلك الزيادة الواضحة في دعم العنف بين الفلسطينيين


وقال بيلدت في مقاله بموقع The Strategist الإلكتروني التابع لمعهد السياسة الإستراتيجية الأسترالي، وهو مركز أبحاث مستقل وغير حزبي مقره كانبيرا: "من السهل أن نشعر بالتشاؤم، فتاريخ المنطقة مليء بخطط السلام الفاشلة، والمؤتمرات الدبلوماسية المنهارة.

ومع ذلك فإن التخلي عن الدبلوماسية يعني قبول ما هو غير مقبول: الحرب الأبدية. ولهذا السبب، فحتى في خضم أهوال الحرب الأخيرة في غزة، فإن الحديث عن حل الدولتين في نهاية المطاف لا يزال حياً، بل وفي الواقع، صار صوته أعلى مما مضى، حسب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السويدي السابق، كارل بيلدت".

 

There’s only one way forward after Gaza. Israelis must accept it@ReuelMGerecht in @washingtonpost: https://t.co/g3BIhuDPTD

— FDD (@FDD) November 21, 2023



ففي المؤتمر الصحفي الذي عقده في تل أبيب في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، ذهب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في وصفه للحل الدائم أبعد مما فعل أي مسؤول أمريكي منذ فترة طويلة، مؤكداً أنه "الضامن الوحيد لأمن إسرائيل"، والضامن الوحيد لحصول الفلسطينيين على حقهم المشروع في العيش في دولة خاصة بهم، والتمتع بتدابير متساوية من الأمن والحرية والفرص والكرامة؛ وكذلك الطريقة الوحيدة لإنهاء دائرة العنف للأبد وبلا رجعة".
وقال بيلدت: صدق بلينكن، فإن ضمان قدر متساو من الأمن والحرية والفرص والكرامة للجميع بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط هو الحل النهائي الوحيد. وقد اعترف الزعماء الأوروبيون بهذه الحقيقة في عام 1980 في إعلان البندقية، عندما أعلن الأعضاء التسعة في الجماعة الأوروبية أن الشعب الفلسطيني، الذي يدرك وجوده على هذا النحو، يجب أن يوضع في وضع يسمح له، من خلال عملية مناسبة تحدد في إطار التسوية السلمية الشاملة، بممارسة حقه في تقرير المصير بشكل كامل".
وفي تلك الفترة كانت الحكومات العربية قد تخلت عن محاولة محو دولة إسرائيل. ولكن كما أقر إعلان البندقية، فإن السلام الإقليمي الحقيقي لن يكون ممكناً إلا بعد تسوية القضية الفلسطينية.

 

'The key, then, is to use the renewed prospect of a two-state solution to galvanise moderate forces on both sides—and to do so fast, before more people succumb to fatalism or despair,' writes @carlbildt.https://t.co/GtWT4mWpSv

— ASPI (@ASPI_org) November 21, 2023


والآن بعد أن أعاد المستنقع السياسي والكارثة الإنسانية في غزة القضية إلى الواجهة، فمن الواضح أنه لا يمكن أن يكون هناك حل دون بعض الخطوات الحاسمة نحو حل الدولتين.

عقبات ضخمة واستدرك الكاتب بقوله: "لا ينبغي أن تراودنا أوهام، فلا زالت هناك عقبات ضخمة. ومن بين أكثر الأمور التي تُثير قلقنا هي تلك الزيادة الواضحة في دعم العنف بين الفلسطينيين الذين أصبحوا محبطين إلى حد اليأس. فحماس ليست المنظمة الوحيدة التي ترى أن الإرهاب هو أفضل طريق للمضي قدما. وفي الضفة الغربية أيضاً فقدت السلطة الفلسطينية السيطرة على بعض المناطق التي من المفترض أن توفر الأمن والنظام فيها".
وهناك عقبة رئيسية أخرى تتمثل في ضم المستوطنين اليهود الأصوليين إلى الحكومة الإسرائيلية الحالية. ويعيش الآن ما يقدر بنحو 700 ألف شخص في مستوطنات غير قانونية منتشرة في أنحاء الأراضي التي من المفترض أن تنتمي إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وقد أجبر هؤلاء المستوطنون المسلحون منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول)، مئات الفلسطينيين على ترك منازلهم تحت تهديد السلاح. بل إن البعض يحلم علناً بهدم قبة الصخرة والمسجد الأقصى، حتى يتمكنوا من إعادة بناء الهيكل التوراتي في القدس (الذي دمره البابليون عام 587 قبل الميلاد، ومرة أخرى على يد الرومان عام 70 م).
ويريد المتطرفون من الجانبين السيطرة على كل الأراضي الواقعة بين النهر والبحر بأي وسيلة كانت. وإذا سمح لأي منهما بالحصول على المزيد من الأرض، فإن هذه الحرب ستصبح أكثر دموية مما هي عليه بالفعل. القضية الفلسطينية على رأس الأولويات واختتم وزير الخارجية السويدي السابق مقاله بالقول: "رغم أن الانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة وأماكن أخرى قد تؤدي إلى صرف الانتباه في العام المقبل، فإن هذه القضية لابد أن تكون على رأس الأولويات من الآن فصاعداً. ولا ينبغي لنا أبداُ أن نتخلى عن الدبلوماسية، فما يحدث أمامنا الآن هو خير تذكير بما سيكون عليه الحال إذا تخلينا عنها".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل

إقرأ أيضاً:

"مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن نادر الداجن، أمين ريادة الأعمال المركزية بحزب مستقبل وطن، دعمه الكامل لقرارات الرئيس عبد الفتاح السيسى تجاه قضية تهجير الفلسطينيين، كما نبعث رسالة إلى الرئيس السيسي، مفادها أن الشعب المصري يقف كجنود مخلصين خلفه لمواجهة أي تحديات تهدد سيادة الوطن وحقوق المواطنين.

وأكد "الداجن" في تصريحات صحفية له اليوم، أن الموقف المصرى واضح وثابت ولا يتغير، وهو يعكس موقف أمة بأكملها، حيث أعلن فيه رئيس الدولة أن الاقتراب من الحدود والتهجير خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

وأضاف أن موقف الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، في رفض أي مخططات للترحيل القسري للفلسطينيين من أراضيهم، هو استمرار لموقف مصر التاريخي والثابت تجاه القضية الفلسطينية، الذي يستند إلى مبادئ العدالة والحق والشرعية الدولية.

كما وصف أمين ريادة الأعمال المركزية بحزب مستقبل وطن، وحدة الصف الوطني وتلاحم الشعب حول قيادته بأنه الضمان الأساسي لحماية مصالح الوطن وأمنه القومي، مما يعكس تماسك المصريين في مواجهة أي تحديات قد تمس سيادة الوطن أو حقوق أشقائنا العرب.

وأشار إلى المشهد الذي شهدته الشوارع المصرية في أول أيام عيد الفطر، حيث تجمع الملايين من المواطنين بعد أداء الصلاة، مما يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية أمن قومي وإنساني راسخة في وجدان الشعب المصري، كما أنها أرسلت رسالة واضحة للعالم بأن المصريين يرفضون التهجير.

وأكد الداجن، أن هذا التلاحم الشعبي يعكس الوعي العميق للمصريين بقضايا أمتهم، ويظهر دعمهم الكامل للقيادة السياسية المصرية في مواقفها المؤيدة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأوضح أن الشعب المصري يؤيد بقوة أي إجراءات تتخذها القيادة السياسية في هذا السياق، ويقف خلفها في دعم حقوق الفلسطينيين، مشددًا على أن مصر ستظل دائمًا داعمة للسلام العادل والشامل.

مقالات مشابهة

  • سمير فرج: حماس قاتلت بشجاعة وأحيت القضية الفلسطينية.. وأطالبهم بالمرونة الآن
  • أحمد موسى: موقف مصر من القضية الفلسطينية تاريخي وثابت وشريف
  • أحمد موسى: موقف الدولة المصرية عظيم وشريف تجاه القضية الفلسطينية
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • حزب المؤتمر يُدين ذبح القرابين بالمسجد الأقصى: تصعيد خطير في القضية الفلسطينية
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • "مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير