هيئة مصائد خليج عدن تدشن الدورة التدريبية الخاصة بـ "الحفاظ على الجودة والتداول السليم للمنتجات السمكية"
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
عدن (عدن الغد) خاص:
برعاية وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبد الله السقطري، وبالتنسيق مع الهيئة العامة للمصائد السمكية في خليج عدن ممثلة برئيس الهيئة الدكتور عبدالسلام أحمد علي وضمن برنامج الانتعاش الاقتصادي وسبل العيش (ERLP) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).. دشنت هيئة مصائد خليج عدن الدورة التدريبية الخاصة ب"الحفاظ على الجودة والتداول السليم للمنتجات السمكية".
وتهدف الدورة إلى تعزيز قدرات بائعي الأسماك وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للحفاظ على جودة المنتجات السمكية والتداول السليم بها.
وخلال التدشين أوضح رئيس هيئة مصائد خليج عدن الدكتور عبدالسلام أحمد علي أن هذه الدورة تأتي ضمن جهود وزارة الزراعة والري والثروة السمكية ممثلة بمعالي الوزير اللواء سالم عبدالله السقطري لرفع مستوى المهارات والمعرفة لدى بائعي الأسماك وتعزيز قدرات العاملين في القطاع السمكي وتحسين العمليات التجارية المتعلقة بالمنتجات السمكية وتعزيز صناعة الأسماك وتحسين معايير الجودة والسلامة في خليج عدن.
وإضاف قائلا إن هذه الدورة هي فرصة قيمة لبائعي الأسماك وأصحاب الشركات السمكية والصيادين والتجار وأصحاب المفارش والعوازل المتحركة لتحسين معرفتهم ومهاراتهم في مجال صناعة الأسماك وتجارتها. كونها تشمل مجموعة واسعة من المواضيع المتعلقة بالجودة والتداول السليم للمنتجات السمكية، مثل معايير السلامة الغذائية، وتقنيات التعبئة والتغليف، وممارسات التخزين الصحيحة، وضمان جودة المنتجات. وتتضمن أيضًا جلسات تطبيقية وورش عمل لتعزيز المهارات العملية للمشاركين.
ومن المتوقع أن تساهم هذه الدورة في تحسين جودة المنتجات السمكية المقدمة في السوق المحلية وتعزيز سمعة خليج عدن كوجهة مرجوة للمنتجات السمكية ذات الجودة العالية. مشدداً على أهمية تنفيذ إجراءات السلامة الغذائية وضمان جودة المنتجات السمكية المقدمة للمستهلكين.
ومن جانبه تحدث مدير عام الموانئ ومراكز الإنزال السمكي مكافح عبدالله وقال أن هذه الدورة التدريبية فرصة لترسيخ الممارسات الصحيحة وتعزيز الوعي بأهمية المعايير العالمية في صناعة الأسماك لبائعي الأسماك وأصحاب المفارش ومحلات الأسماك، بالإضافة إلى مالكي العوازل المتحركة ومشرفي الجودة في مراكز الإنزال، كونها ستشمل العديد من المحاور والمواضيع ذات الصلة بسلامة الأغذية السمكية وسلامة التداول والتخزين، مثل تقنيات التخزين السليمة، والتعامل مع المنتجات السمكية الطازجة والمجمدة، وضوابط النقل والتوزيع، وأساليب فحص الجودة والتحقق من الصلاحية. كما يتم تسليط الضوء على أحدث الاتجاهات والممارسات العالمية في مجال صناعة الثروة السمكية، بهدف تطوير وتحسين القدرات الفنية والمهنية للمشاركين.
الجدير بالذكر أن الدورة حظيت بمشاركة واسعة من قبل العديد من أصحاب المفارش ومحلات الأسماك، ومالكي العوازل المتحركة ومشرفي الجودة في مراكز الإنزال. وتهدف بشكل أساسي إلى رفع مستوى الوعي والمهارات لدى المشاركين، من خلال تعزيز قدراتهم في التداول السليم للمنتجات السمكية وتحسين جودة المنتجات السمكية في السوق المحلية، وتعزيز سمعة بلادنا ودورها كوجهة موثوقة ووجهة رئيسية للمنتجات السمكية على المستوى الإقليمي والدولي.
إعلام الهيئة
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: هذه الدورة خلیج عدن
إقرأ أيضاً:
الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي: ممر G60 العلمي والتكنولوجي محرك الابتكار لتحقيق التنمية عالية الجودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية الصينية ليانغ سوو لي إن ممر G60 للابتكار العلمي والتكنولوجي يمتد على طول طريق G60 السريع في قلب دلتا نهر اليانغتسي، ليشكل نموذجًا صينيًا للتنمية الإقليمية المتكاملة، حيث يلعب الابتكار التكنولوجي دور المحرك الأساسي.
وأضافت “لي” في تصريح لـ"البوابة نيوز" أنه منذ تأسيسه عام 2016، لقد تحول هذا الممر من تجربة محلية في منطقة سونغجيانغ بمدينة شانغهاي إلى منصة استراتيجية وطنية، تربط بين تسع مدن في أربع مناطق إدارية، من بينها جيانغسو، تشجيانغ، آنهوي، ومدينة شانغهاي. يضم الممر أكثر من 54,000 شركة تكنولوجيا متقدمة، ويساهم بإنتاج 1/15 من إجمالي الناتج الوطني و1/12 من الإيرادات المالية الوطنية، مما يجعله نموذجًا حيًا للتنمية عالية الجودة في الصين.
وتابعت، أن الممر شهد تحولًا جذريًا منذ بدايته؛ إذ كانت سونغجيانغ قبل ثلاثة عقود منطقة زراعية تقليدية. ومع افتتاح طريق شينيونغ السريع، قررت المنطقة تبني استراتيجية جريئة، حيث تم تحويل الأراضي السكنية إلى مناطق صناعية مع التركيز على الصناعات التحويلية المتقدمة، وهي خطوة لاقت جدلًا واسعًا في حينها. ولكن، بعد ثلاث ترقيات استراتيجية، ارتفع إجمالي الإنتاج الصناعي في سونغجيانغ ليصبح الثاني على مستوى شانغهاي. هذا التطور يعكس رؤية الصين في تبني التنمية المستدامة القائمة على الابتكار، بدلًا من السعي وراء مكاسب قصيرة الأجل.
ويعتمد ممر G60 على الابتكار المؤسسي لتعزيز استدامته، من خلال إنشاء مكتب اجتماعات مشترك بين المناطق، يسمح بكسر الحواجز الإدارية وتعزيز التنسيق الفعّال بين الحكومة المركزية والمحلية. كما يعتمد على تحالف صناعي "1+7N+"، الذي يضم 16 تحالفًا صناعيًا، و15 منطقة صناعية تعاونية، و11 منطقة نموذجية لدمج الصناعة بالمدينة، مما يدفع نحو تطوير سبع صناعات رئيسية، من بينها الدوائر المتكاملة والذكاء الاصطناعي.
وقالت: "تُظهر الإحصاءات أن عدد شركات التكنولوجيا المتقدمة في المدن التسع يمثل 1/7 من إجمالي الصين، فيما تمثل الشركات المدرجة في بورصة الابتكار التكنولوجي (STAR Market) أكثر من 1/5 من الإجمالي الوطني، بينما تشكل طلبات براءات الاختراع الدولية (PCT) نسبة 2.5% من الإجمالي العالمي. وقد شكّل التدفق الحر للموارد الابتكارية "نظام الدورة الدموية" الفريد من نوعه".
وونوهت إلى أنه في إطار مبادرة الحزام والطريق، أصبح الممر حلقة وصل رئيسية في التعاون الصيني العربي. ففي نوفمبر 2023، تم افتتاح مركز التعاون والتنمية الصيني العربي لممر G60 للابتكار، ليكون منصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ونقل التكنولوجيا وتبادل المواهب. على سبيل المثال، تجمع منطقة التكنولوجيا العالية للتصنيع الذكي في مدينة سوتشو نحو 10 شركات تعاونية صينية-عربية تعمل في المركبات الكهربائية والتجارة الإلكترونية عبر الحدود. كما يخطط مركز هانغتشو لنقل التكنولوجيا لإنشاء المركز العربي لخدمات نقل التكنولوجيا لتعزيز تبادل الإنجازات العلمية والتكنولوجية.
إلى جانب ذلك، لعبت مجموعة تشينتاي، التي نشأت في سونغجيانغ، دورًا رياديًا في مشروعات الطاقة المتجددة بالدول العربية، حيث قامت ببناء محطات الطاقة الشمسية وتنفيذ مشروعات الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) في الجزائر ومصر والعراق والأردن والمغرب والسعودية، كما أنشأت مصنعًا في مصر، مما يعكس التكامل بين التكنولوجيا الصينية واحتياجات السوق العربية. هذه الشراكات تعزز رؤية الصين لتعاون ابتكاري عالمي متكافئ.
وأكدت الإعلامية الصينية إلى أنه مع الوصول إلى عام 2025، يستهدف الممر أن يصبح "ممر ابتكار ذا تأثير دولي"، عبر تسريع تطوير القوى الإنتاجية الجديدة النوعية ومعالجة التحديات التكنولوجية الحساسة التي تعيق التقدم في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة الخضراء.
وفي الوقت ذاته، يخطط مركز التعاون والتنمية الصيني العربي لممر G60 لتنظيم زيارات وفود تجارية صينية إلى الدول العربية لتعزيز الاستثمارات المتبادلة والتعاون التكنولوجي.
وكما قال الرئيس الصيني شي جين بينغ: "التعاون الصيني العربي ليس مقطوعة موسيقية منفردة، بل سيمفونية متناغمة". يعكس ممر G60 هذه الفلسفة، حيث يُظهر أن التنمية عالية الجودة في الصين ليست مجرد تحول داخلي، بل استكشاف لفرص جديدة عبر الانفتاح والتعاون الدولي.
فمن "اقتصاد الممرات" إلى "اقتصاد المناطق الحرة"، يواصل الممر كسر الحواجز الإدارية بالابتكار المؤسسي وتعزيز الإمكانات الابتكارية بالتعاون والانفتاح، ليكون نموذجًا بارزًا في التنمية الإقليمية المتكاملة، لا يؤثر فقط في دلتا نهر اليانغتسي، بل يساهم في رسم فصل جديد في بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية.