عرض أسعار المشتقات النفطية في عدد محافظات
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
شمسان بوست / متابعات:
أسعار المشتقات النفطية – الخميس – 23 نوفمبر 2023
#صنعاء
– البنزين (مستورد) = 9,500 ريال (20 لتر)
– الديزل (مستورد) = 9,500 ريال (20 لتر)
#عدن
– البنزين (مستورد) = 25,700 ريال (20 لتر)
– الديزل (مستورد) = 29,000 ريال (20 لتر)
#مأرب
– البنزين (محلي) = 3,500 ريال (20 لتر)
– البنزين (تجاري) = 22,000 ريال (20 لتر)
– الديزل (تجاري) = 26,000 ريال (20 لتر)
#تعز
– البنزين (مستورد) = 26,000 ريال (20 لتر)
– الديزل (مستورد) = 29,000 ريال (20 لتر)
#حضرموت
#المكلا
– البنزين (مستورد) = 20,000 ريال (20 لتر)
– الديزل (حكومي) = 25,000 ريال (20 لتر)
– الديزل (تجاري) = 25,000 ريال (20 لتر)
#سيئون
– البنزين (مستورد) = 21,000 ريال (20 لتر)
– الديزل (حكومي) = 25,000 ريال (20 لتر)
– الديزل (تجاري) = 25,000 ريال (20 لتر)
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: 000 ریال
إقرأ أيضاً:
إغلاق مركز تجاري كبير في عدن بسبب الركود الاقتصادي
الجديد برس|
أغلق مركز “إس بي سي مول” (SBC Mall) في محافظة عدن أبوابه بشكل كامل، الخميس الماضي، بعد قرار غالبية تجاره إغلاق محلاتهم بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، في مؤشر صارخ على عمق الأزمة الاقتصادية التي تضرب المحافظات الجنوبية.
ويقع المركز التجاري، الذي كان يُعد أحد أبرز الوجهات التسويقية في عدن، في جولة عبدالقوي الفاصلة بين مديريتي المنصورة والشيخ عثمان. لكنه تحول إلى مبنى شبه خاوٍ بعد أشهر من المعاناة، حيث عجز التجار عن تغطية تكاليف الإيجارات والتشغيل وسط انهيار الطلب وارتفاع الأسعار، وفقاً لما نقلته صحيفة “عدن الغد” المحلية.
ووفق تقارير إعلامية، فإن أسباب الركود تعود إلى انهيار القدرة الشرائية، بسبب تدهور قيمة العملة المحلية وتراجع الدخل الفعلي للمواطنين، وارتفاع التكاليف، وعدم قدرة التجار على تحمل نفقات التشغيل والإيجارات مع انعدام المبيعات، إضافة إلى غياب الحلول الحكومية وعدم وجود سياسات فعالة لإنعاش القطاع التجاري.
وأدى الإغلاق إلى خسارة العشرات لوظائفهم، كما يعكس تدهوراً أوسع في الاقتصاد المحلي، حيث تتهاوى المراكز التجارية واحداً تلو الآخر.
وناشد تجار ومواطنون السلطات المحلية والحكومة للتدخل العاجل بتقديم تسهيلات وحوافز لإنقاذ ما تبقى من القطاع الخاص، لكن دون استجابة واضحة حتى الآن.
وتعيش المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة حكومة عدن الموالية للتحالف، أزمة اقتصادية غير مسبوقة، مع انهيار متواصل للريال اليمني وارتفاع جنوني في الأسعار، وتوقف لرواتب الموظفين، وتراجع شديد في الخدمات الأساسية، وسط عجز الحكومة والمجلس الرئاسي عن تقديم حلول ناجعة.
يُذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يُغلق فيها مركز تجاري بهذا الحجم في عدن بشكل كامل، مما يثير مخاوف من انهيار أكبر في القطاع التجاري إذا استمر الوضع على هذا المنوال.