دخول 200 شاحنة مساعدات يوميا إلى غزة خلال وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
في بيان صحفي عقب اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين حماس وإسرائيل، كشفت الحركة عن المزيد من تفاصيل الصفقة، وسلطت الضوء على الجوانب الإنسانية.
أكدت حماس أنه في إطار وقف إطلاق النار لمدة أربعة أيام، سيتم نشر 200 شاحنة مساعدات يوميا لتوصيل "الإمدادات الإغاثية والطبية" إلى جميع مناطق قطاع غزة.
بالإضافة إلى ذلك، ستقوم أربع شاحنات بتزويد الجيب بالوقود وغاز الطهي يوميًا طوال فترة الهدنة.
كما كررت حماس النقاط الأساسية التي أعلنتها قطر، الوسيط في وقف إطلاق النار المؤقت. وبموجب الاتفاق، من المقرر أن يبدأ وقف الأعمال العدائية في الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، بما يتماشى مع الجدول الزمني الموضح في البيانات السابقة.
وجاء في بيان حماس أنه "سيتم إطلاق سراح ثلاثة أسرى فلسطينيين، بينهم نساء وأطفال، مقابل كل أسير صهيوني". وأكدت المجموعة أنه سيتم خلال الأيام الأربعة إطلاق سراح 50 أسيرًا صهيونيًا، وتحديدًا النساء والأطفال دون سن 19 عام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس وإسرائيل وقف إطلاق النار حماس 50 ألف حامل في غزة وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مقترح لهدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط على إسرائيل
نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن هناك مقترح هدنة طويلة الأمد في غزة مقابل إعادة نحو نصف المحتجزين الإسرائيليين في القطاع، فيما طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال المسؤولون الإسرائيليون إن المقترح الجديد يتضمن إعادة نصف من تبقى من المحتجزين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
من جانبها، دعت حركة حماس المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى الاتفاق وتمكين عمليات تبادل الأسرى.
ووصفت حماس رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"مجرم الحرب"، وأكدت أن ما يشجعه على مواصلة الاستهتار بالقوانين الدولية هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن حركة حماس رفضت العرض الإسرائيلي الذي اقترحه نتنياهو الأحد.
وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاءَ حركة حماس سلاحها والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستكثف الضغط على حركة حماس لكنها ستواصل المفاوضات. وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة المحتجزين.
إعلانمن جانب آخر، أكد متحدث باسم الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد يريد استئناف المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل لأنها السبيل الوحيد للمضي قدما.
وأضاف المتحدث أن العودة إلى وقف إطلاق النار أمر أساسي، بما يؤدي إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين ووقفٍ دائم للأعمال القتالية.
وشدد المتحدث الأوروبي على ضرورة كسر دائرة العنف واستئناف وصول المساعدات الإنسانية وتوزيعها، وعودة إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة.
ومطلع مارس/آذار المنقضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.
وفي 18 مارس/آذار استأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.