أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أن المحادثات التي تجريها كل من دولة قطر وجمهورية مصر العربية حول تفاصيل الخطة التنفيذية لاتفاق الهدنة الإنسانية في غزة، بين إسرائيل وحركة حماس، مستمرة، وتسير بشكل إيجابي.
و أكد الأنصاري في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) أن الإعلان عن موعد بدء سريان اتفاق الهدنة التي جرى التوصل إليها سيكون خلال الساعات القادمة.
وأضاف، أن العمل مستمر مع الطرفين وشركائنا في جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية لضمان سرعة البدء بالهدنة وتوفير ما يلزم لضمان التزام الأطراف بالاتفاق.
المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية: المحادثات حول الخطة التنفيذية لاتفاق الهدنة في غزة تسير بشكل ايجابي#الخارجية_القطرية pic.twitter.com/menbY2PpOi
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) November 23, 2023وأشار الأنصاري إلى أنه تم إجراء اتصالات واجتماعات مكثفة بحضور ممثلين عن الجانب المصري وأطراف النزاع لبحث الخطة التنفيذية للهدنة على ان يتم تسليم الدفعة الأولى من الرهائن من قطاع غزة في تمام الساعة 4:00 من الجمعة.
وأشار الإنصاري إلى أن الهدنة الإنسانية ستطبق في غزة من تمام الساعة 7:00 صباح الجمعة ٢٤ نوفمبر(تشرين الثاني ٢٠٢٣.
المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية @majedalansari : جرت اتصالات واجتماعات مكثفة بحضور الأشقاء المصريين وأطراف النزاع لبحث الخطة التنفيذية لهذه الهدنة.#الخارجية_القطرية
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) November 23, 2023وبيّن أنه تم تسليم القوائم الخاصة بالمدنيين الذين سيتم الإفراج عنهم من غزة إلى جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد).
وكان وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، ناقش دور دولة قطر في نجاح الوساطة للتوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية وتبادل الرهائن في قطاع غزة، وذلك في مقابلة أجراها مع قناة "سي.إن.إن" الأمريكية.
ناقش سعادة الدكتور محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، دور دولة #قطر في نجاح الوساطة للتوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية وتبادل الرهائن في قطاع غزة، وذلك في مقابلة أجراها سعادته مع قناة سي إن إن الأمريكية.@Dr_Al_Khulaifi | @MofaQatar_EN pic.twitter.com/0ge52hYPMQ
— Qatar's International Media Office (@IMO_Qatar) November 23, 2023وذكر على حسابه في موقع إكس (تويتر سابقاً) أنه تعليقاً على ما يتردد حول موعد سريان اتفاق الهدنة الانسانية في قطاع غزة سيتم الإعلان عن موعد سريان بنود الاتفاق خلال الساعات القادمة، ونعمل على تهيئة الظروف المناسبة لذلك مع جميع الأطراف.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل قطر مصر الخارجیة القطریة الخطة التنفیذیة اتفاق الهدنة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
أطباء بلا حدود تطالب باستعادة الهدنة فوراً ورفع الحصار عن قطاع غزة
الثورة نت/وكالات طالبت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الأربعاء، بضرورة استعادة الهدنة فورًا والسماح بمرور الكهرباء والمساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك الوقود وإمدادات المياه والصرف الصحي، لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح. وأكدت المنظمة، في بيان صحفي، أن الوصول إلى المياه والكهرباء والوقود محظور في غزة وسط انهيار الهدنة. وحذرت المنظمة، من أن “إسرائيل” تواصل إحدى أساليب الحرب المدمرة في غزة، حيث تحظر فعليًا الوصول إلى المياه عن طريق قطع الكهرباء والوقود عن القطاع، مع استمرار قصف قطاع غزة، في ظل انهيار الهدنة وارتفاع عدد الضحايا. فيما قالت بولا نافارو”، منسقة المياه والصرف الصحي في غزة لدى أطباء بلا حدود: “مع الهجمات الجديدة التي أسفرت عن مئات الشهداء في أيام قليلة، تواصل “إسرائيل” حرمان سكان غزة من المياه عبر إيقاف الكهرباء ومنع دخول الوقود، وهما من الموارد الضرورية للبنية التحتية للمياه، بما في ذلك تشغيل المضخات.” وأضافت: “بالنسبة لأولئك الذين عانوا من القصف المستمر، فإن المعاناة تتفاقم بسبب أزمة المياه. العديد منهم يضطرون لشرب مياه غير صالحة للاستخدام، بينما يفتقر البعض الآخر إليها تمامًا.” من جهتها، أكدت منسقة الفريق الطبي لدى أطباء بلا حدود في غزة، أن عدد الأطفال الذين يعانون من أمراض جلدية هو نتيجة مباشرة لتدمير غزة والحصار المفروض عليه. ونوهت إلى علاج الكبار والأطفال الذين يعانون من إصابات حرب شديدة، يعالج طاقمنا عددًا متزايدًا من الأطفال الذين يعانون من أمراض جلدية يمكن الوقاية منها مثل الجرب، الذي يسبب معاناة شديدة، وفي الحالات الشديدة، يؤدي إلى خدش الجلد حتى ينزف، مما يعرضهم للإصابة.” وأضافت: “هذا ناتج عن عدم قدرة الأطفال على الاستحمام، مما يساعد على انتشار الجرب وغيره من العدوى، مما يترك ندوبًا دائمة” وعلى الأزمة الإنسانية تتفاقم في قطاع غزة، أكدت أطباء بلا حدود أنه وسط أعمال القصف الإسرائيلي حيث نفد الوقود، سينهار نظام المياه المتبقي بشكل كامل، مما سيؤدي إلى قطع وصول الناس إلى المياه، مما يترتب عليه عواقب إنسانية وخيمة للملايين الذين لا يزالون داخل غزة. وأشارت إلى الإصابات والوفيات الناجمة عن القصف، فإن الوصول إلى المياه الآمنة يؤثر بشكل كبير على ظروف حياة الناس وصحتهم. في مراكز الرعاية الصحية في المواصلات وخان يونس، يعتبر اليرقان والإسهال والجرب من أكثر الحالات التي تعالجها أطباء بلا حدود، وجميعها ناتجة عن نقص إمدادات المياه الآمنة. وأوضحت أطباء بلا حدود، أنه حتى قبل استئناف الحرب على غزة، في وقت سابق من الأسبوع الماضي والتي أسفرت عن انهيار الهدنة التي استمرت شهرين، كانت إسرائيل قد حظرت دخول جميع المساعدات إلى غزة. نتيجة لذلك، ما زالت الجهود الإنسانية لإعادة تأهيل نظام المياه في غزة تواجه عوائق كبيرة وتأخيرًا بسبب نظام الموافقة المسبق المزدوج الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية. وقالت إن العديد من إمدادات المياه والصرف الصحي تتطلب الموافقة المسبقة، بما في ذلك الكلور، وقطع الغيار الأساسية للوحدات الخاصة بتحلية المياه، والمولدات، ومضخات الآبار، وخزانات المياه. وقالت “بولا نافارو”: “جعلت القيود المفروضة من قبل السلطات الإسرائيلية من المستحيل تقريبًا إعادة بناء نظام مياه فعال. إنتاج المياه يعتمد على الطاقة، لكن لم يُسمح بدخول المولدات الجديدة التي تزيد قوتها عن 30 كيلووات. نحن مضطرون إلى ‘تركيب’ المولدات عن طريق الاستفادة من قطع غيار مولدات أخرى.” وجددت أطباء بلا حدود دعوتها لإسرائيل برفع الحصار اللاإنساني المفروض على غزة، والامتثال للقانون الإنساني الدولي وواجباتها كقوة احتلال، وضمان وصول المساعدات إلى القطاع دون أي عراقيل.