شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن أوضاع السودان حديث جديد يخص مبادرات إنهاء الحرب، دعا يوسف عزت مستشار قائد قوات الدعم السريع إلى توحيد المبادرات الساعية لإنهاء القتال في السودان، الدائر بين الجيش وقوات الدعم، وذلك بعدما .،بحسب ما نشر السومرية نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أوضاع السودان.

. حديث جديد يخص مبادرات إنهاء الحرب، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

أوضاع السودان.. حديث جديد يخص مبادرات إنهاء الحرب
دعا يوسف عزت مستشار قائد قوات الدعم السريع إلى "توحيد المبادرات" الساعية لإنهاء القتال في السودان، الدائر بين الجيش وقوات الدعم، وذلك بعدما واجهت مبادرة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا "إيغاد" انتكاسة، بإعلان وفد الجيش عدم حضوره. وكان من المفترض أن تتم محادثات، الإثنين، بين الجيش والدعم السريع، برعاية "إيغاد" المكونة من 8 دول في منطقة القرن الإفريقي وما حولها، في أديس أبابا. وتعليقا على هذه التطورات، انتقد عزت، مستشار قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في لقاء مع "سكاي نيوز عربية"، قرار القوات المسلحة، قائلا: "لا أرى سببا يمنع الجيش، الذي بدأ الحرب المتسببة في كل هذا الدمار، من الحضور".

وأضاف: "تذرع الجيش لعدم حضور اجتماع على هذا المستوى، فيه الاتحاد الأوروبي ومصر وبريطانيا، لاعتراضه على من يرأس اللجنة التي تقود المحادثات بذريعة أنه غير محايد. هذه قضية يموت من أجلها الناس".

وأضاف: "لا يمكن أن تتهرب. هل تريد من رئيس اللجنة الرباعية أن يخدم قضيتك أم أن يخدم قضية الشعب السوداني؟ هذا السبب الواهي غير موضوعي، نحن في حرب والبلد في أزمة، ويجب على من يفاوض أن يكون على مستوى المسؤولية".

واعتبر أن "تعدد المبادرات يؤدي لما يشبه التنافس بين الوسطاء، الذين يكمن دورهم في دعم الشعب السوداني وتحقيق السلام ووقف إطلاق النار".

وتابع: "كل أصدقاء السودان الذين يريدون المساعدة يجب أن يوحدوا الجهود، وهذا ما تركزت عليه ورقتنا في الاجتماع، إذ شملت رؤيتنا لكيفية توحيد جميع هذه المبادرات في مبادرة واحدة، لديها رؤية وتصور كامل للحل الشامل في السودان".

وكانت وزارة الخارجية السودانية الخاضعة لسيطرة الجيش، قد قالت إن "وفدها لم يحضر لأن إيغاد تجاهلت طلبها باستبدال الرئيس الكيني وليام روتو كرئيس للجنة التي تقود المحادثات".

وكانت الخرطوم قد اتهمت نيروبي الشهر الماضي، بإيواء قوات الدعم السريع.

ولم يرد مكتب روتو ولا وزارة الخارجية الكينية على الفور حين طلبت "رويترز" التعليق، لكن الحكومة الكينية قالت الشهر الماضي إن الرئيس "حكم محايد عينته قمة إيغاد".

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: الجيش موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس قوات الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

الدعم السريع تعلن دخول الحرب مرحلة جديدة والبرهان يتوعد بسحقها

تعهد قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان  السبت باقتلاع المليشيات وتحرير كل شبر من الأرض، فيما أعلنت قوات الدعم السريع دخول الحرب مرحلة جديدة، متعهدة بتوجيه ضربات مؤلمة للجيش.

وقال عبد الفتاح البرهان إن الجيش انتقل من الدفاع إلى الهجوم ولن يهدأ له بال حتى يقتلع ما سماها المليشيا ومَن دعَمَها وساندها.

وخلال تدشينه مبادرة لدعم "أسر الشهداء والنازحين واللاجئين والمتضررين من الحرب" أكد البرهان أن "الأمور تسير كما خطط لها وسيتم تحرير كل شبر من أرض الوطن".

وأوضح البرهان أنه واثق من النصر وأن الشعب لن يسمع قريبا بمسيرات تقصف مرافق الخدمات المدنية.

في المقابل، قال الباشا طبيق مستشار قائد قوات الدعم السريع إن استهداف قاعدة وادي سيدنا وتدمير عدد من الطائرات الحربية والمسيرات ومخازن الأسلحة، هو بمثابة رسالة مفادها أن الحرب دخلت مرحلة جديدة الآن.

وشدد طبيق على أن الأيام القادمة سوف تشهد ضربات موجعة لمواقع استراتيجية لما سماها "مليشيات البرهان والكتائب الإرهابية وأن بورتسودان هي الهدف القادم وفقا لتعبيره".

قصف على الفاشر

وفي وقت سابق، أعلن الجيش السوداني مقتل 4 مدنيين وإصابة 12 آخرين جراء قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي البلاد.

إعلان

ومنذ أيام تواصل قوات الدعم السريع قصفها المدفعي على الفاشر، الأمر الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى، بحسب السلطات السودانية.

ومنذ 10 مايو/أيار 2024، تشهد الفاشر اشتباكات بين قوات الجيش والدعم السريع رغم تحذيرات دولية من المعارك في المدينة، التي تعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.

في ذات السياق، نددت وزارة الخارجية السودانية بمقتل 11مدنيا جراء استهداف الدعم السريع مركز إيواء نازحين بمدينة عطبرة شمالي البلاد، ووصفت الحادثة بأنها جريمة إرهابية

وقالت الخارجية في بيان "نندد بالجريمة الإرهابية النكراء التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع باستهدافها لمركز إيواء للنازحين بعطبرة، وقتل 11 من النازحين، وكذلك قصفها محطة كهرباء عطبرة التحويلية".

وفي الآونة الأخيرة، تكرر الهجوم بالطائرات المسيرة على محطات الكهرباء بمدن السودان الشمالية "مروي ودنقلا والدبة وعطبرة.

وتتهم السلطات السودانية الدعم السريع بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على محطات الكهرباء والبنية التحتية، دون تعليق من الأخيرة.

متغيرات ميدانية

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان 2023 حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية.

ومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة الدعم السريع في ولايات السودان لصالح الجيش، وتسارعت انتصارات الأخير في الخرطوم بما شمل السيطرة على القصر الرئاسي، ومقار الوزارات بمحيطه، والمطار، ومقار أمنية وعسكرية.

وفي الولايات الـ17 الأخرى، لم تعد الدعم السريع تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب 4 من ولايات إقليم دارفور (غرب).

مقالات مشابهة

  • تصاعد حدة معارك السودان.. قتلى بهجمات «الدعم السريع» على نهر النيل
  • الدعم السريع تعلن دخول الحرب مرحلة جديدة والبرهان يتوعد بسحقها
  • الدعم السريع تقصف قاعدة وادي سيدنا الجوية ومقر الكلية الحربية بأم درمان
  • الدعم السريع تقصف قاعدة جوية والكلية الحربية بأم درمان
  • الأمم المتحدة: مخيم زمزم للنازحين في غرب السودان “شبه خال” بعدما سيطرت عليه قوات الدعم السريع
  • اتهامات للدعم السريع بقتل عشرات المدنيين بكردفان والبرهان يتوعدها
  • الجيش السوداني يعلن مقتل 60 عنصراً من قوات الدعم السريع في الفاشر
  • مقتل عشرات المدنيين في مجزرة للدعم السريع بغرب كردفان
  • مساعد البرهان يبلغ مبعوث للامم المتحدة شروط توقف الحرب ضد الدعم السريع
  • الجيش السوداني: مقتل 60 عنصرا من "الدعم السريع" بهجوم على الفاشر