بسمة وهبة لمنتقدي أسعار الطعمية بالساحل: «اشتري عجينة وحمرها في البيت أرخصلك»
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
استنكرت الإعلامية بسمة وهبة الهجوم على الساحل الشمالي، قائلة: «موسم الهجوم بدأ، رغم أنها أجمل وأحلى منطقة بنحبها، وهي ملجأ للمصطافين والسياح، والهجوم الذي أقصده هو مقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي».
أخبار متعلقة
عمرو أديب: «محدش يقولي إنت مش فقير» (فيديو)
عمرو أديب يكشف عن سيناريو «مستحيل» لخسارة الأهلي الدوري
عمرو أديب: «عندي سؤال للدولة عن مرتضى منصور مش لاقي له إجابة»
وأضافت «وهبة»، خلال تقديم حلقة اليوم، من برنامج «90 دقيقة»، على قناة «المحور»، اليوم الإثنين: «البعض يقولون مين سافر بالعربية ومين عنده إيه، ومين سهر فين، وحفل مين بكم؟ للأسف في ناس فاضيين ومحدش شايفهم وقاعدين بيتسلوا».
وتابعت: «بهذه الطريقة أنتم تتسببون في أذى لهذا البلد، لأنكم بتطفشوا السياح والسياحة، وفي ناس بتقضوا عليهم من موظفين وعمال، أكل عيشهم في الـ3 شهور دول، ولو أنت مش قادر تطلع الساحل متروحش هناك، مش لازم تروح هناك».
وأوضحت: «السنة اللي فاتت قالوا الساحل الطيب والساحل الشريف، والسنة دي بيقولوا شوفوا زجاجة المياه بكام والطعمية بكام، طب ما تشتري عجينة وحمرها في البيت، كده هيبقى أرخص لك… في طرق كتير للتوفير، متطلعش الساحل، وهي مصر مفيهاش إلا الساحل الشمالي؟! في أماكن كتير وأرخص».
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين بسمة وهبة الساحل الشمالي الساحل الشمالی
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الهجوم على مسجد في النيجر وقتل المصلين انتهاك صارخ لحقوق الإنسان
أدان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك أمس /الثلاثاء/ الهجوم الأخير على مسجد في قرية كوكورو غرب النيجر، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل 44 مصليا وإصابة 20 آخرين.
وقال تورك "إن الهجوم الفظيع على مسجد فامبيتا أثناء صلاة الجمعة في الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان كان يهدف بوضوح إلى إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين"، بحسب بيان له نشرته الأمم المتحدة.
وأكد المفوض السامي أن هذا الهجوم يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، ودعا إلى ضرورة إجراء تحقيق محايد لتقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة.
وأضاف أن "الهجوم على مسجد فامبيتا ينبغي أن يكون جرس إنذار للجميع وللمجتمع الدولي بشأن خطورة الوضع والمخاطر المتزايدة التي يواجهها المدنيون في النيجر".
ودعا المفوض السامي السلطات النيجيرية إلى اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين أمن المدنيين، واتخاذ تدابير فعالة لدعم حقوق الإنسان وسيادة القانون.
يُشار إلى أنه في 21 مارس حاصر مسلحون مسجد فامبيتا وأطلقوا النار عشوائيا على المصلين، ثم أشعلوا النار في سوق وعدة منازل، وفقا لبيان أصدرته وزارة الدفاع النيجرية.
ويأتي ذلك الهجوم في سياق تدهور عام في الوضع الأمني في منطقة الساحل على نطاق أوسع، ففي السنوات الأخيرة شهدت منطقة الساحل تصاعدا حادا في أعمال العنف، عقب توسع نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، والتي سيطرت على أراض في شمال مالي عقب تمرد الطوارق عام 2012.
ومنذ ذلك الحين امتد العنف إلى الدول المجاورة النيجر وبوركينا فاسو، ومؤخرا وصل إلى بعض الدول الساحلية الأخرى في غرب إفريقيا.
ووصفت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد منطقة الساحل بأنها "نقطة الصفر" لإحدى أكثر الأزمات الأمنية وحشية في العالم، وقد تجاوز عدد الوفيات المرتبطة بالإرهاب في المنطقة ستة آلاف حالة وفاة على مدار ثلاث سنوات متتالية.