صفية العمري تكشف أسرارًا بالحبر السري.. الليلة مع أسما إبراهيم
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
تحل الفنانة الكبيرة صفية العمري، ضيفة على الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج “حبر سري”، مساء اليوم الخميس في تمام العاشرة مساء على شاشة القاهرة والناس.
ومن المقرر أن تكشف صفية العمري، العديد من الأسرار الفنية والشخصية، إضافة إلى سبب ابتعادها عن الساحة الفنية.
معلومات عن صفية العمريممثلة مصرية ولدت بمدينة المحلة الكبرى، محافظة الغربية فى 20 يناير من عام 1949 بإسم صافية مصطفى محمد العمرى، لأسرة تتكون من 6 شقيقات، ودرست فى طفولتها رقص البالية والعزف على الكمان.
تخرجت “العمري” من كلية التجارة بجامعة الأسكندرية، وأتقنت اللغة الروسية لتعمل مترجمة فى المؤتمرات الدولية، كما عملت فى بداية حياتها العملية كمراسلة صحفية، لطبيعة تواجدها بالمؤتمرات الدولية.
بدأت حياتها الفنية بتجربة رقص البالية والعزف على آلة الكمان، والإعداد التليفزيونى، فى عام ١٩٧٠ حتى إلتقت بالفنان جلال عيسى، وتزوجته بعد قصة حب قوية، وأنجبت والديها وليد وأحمد، ونجحت فى أحد المسابقات التليفزيونية للعمل كمقدمة برامج، وبعد بدايتها الإعلامية، ونشر الصحافة العديد من صورها الفوتوغرافية، مما أثار انتباه المنتج والمخرج رمسيس نجيب، فأسند لها دور الزوجة الخائنة فريدة فى فيلم العذاب فوق شفاة تبتسم ١٩٧٤، وعارض زوجها جلال عيسى ظهورها السينمائى، ولكنها تمردت عليه وقبلت العمل، مما جعله يتزوج عليها بأخرى وينجب منها، فإنفصلت عنه وقررت التفرغ لعملها الفنى ورعاية ولديها، ولم تتزوج بعد إنفصالها.
انطلقت صاحبة أجرأ عيون بالسينما المصرية، فى مسيرتها الفنية، بينما توارى زوجها جلال عيسى، وقدمت صفية العمرى العديد من الأدوار السنيمائية الناجحة، بعد رفضها إحتكار رمسيس نجيب لجهودها، فقدمت دور سعاد فى فيلم “أبدا لن أعود” ١٩٧٥ و صفاء فى فيلم “لا وقت للدموع” ١٩٧٦ و د.ليلى فى فيلم “العذاب إمرأة” ١٩٧٧ و ميرفت فى فيلم “خائفة من شيئ ما” ١٩٧٩، ثم كان دور سوزان زوجة عميد الأدب طه حسين فى المسلسل التليفزيونى الأيام ١٩٧٩، لتنال شهرة واسعة جعلتها مميزة بين فتيات جيلها ، وإقتربت أكثر من الجمهور بدور أنهار السيد متولى فى فيلم “على باب الوزير” ١٩٨٢ ودور عزيزه فى فيلم “أنا اللى قتلت الحنش” ١٩٨٤ مع النجم الأكثر جماهيرية عادل إمام، ثم كان الدور الأشهر فى حياتها الفنيه، والذى لقبت به، وهو دور نازك هانم السلحدار فى تحفة أسامه أنور عكاشه المسلسل التليفزيونى “ليالى الحلمية” (١٩٨٧-١٩٩٥) بأجزاءه الخمسة.
تم اختيارها سفيرة للنوايا الحسنة للأمم المتحدة عام ١٩٩٧ ولكنها إعتذرت عن منصبها عام ٢٠٠٦ احتجاجا على الحرب اللبنانية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسما ابراهيم حبر سرى القاهرة والناس الفن صفیة العمری فى فیلم
إقرأ أيضاً:
دياب يكشف عن أسرار دوره في مسلسل قلبى ومفتاحه
تحدث الفنان دياب عن دوره في مسلسل "قلبى ومفتاحه"، حيث أوضح أن شخصية "أسعد" التي يجسدها مليئة بالتناقضات، وهو ما يعتبره سر جمال الشخصية.
وأضاف أنه على الرغم من أننا نلتقي بأشخاص مثل "أسعد" في حياتنا اليومية، إلا أننا غالبًا ما نتنكر لطباعنا الحقيقية ولا نواجهها.
التحضير للشخصية: مذاكرة دقيقة مع المخرج تامر محسن
أوضح دياب خلال مداخلته في برنامج "العيد فرحة" على قناة dmc، أن التحضير لشخصية "أسعد" كان يتم من خلال مذاكرة مستفيضة مع المخرج تامر محسن.
وأضاف أنه كان دائمًا يحرص على أن تكون الشخصية حقيقية وقريبة من الواقع، مشيرًا إلى اهتمام محسن بكل تفاصيل الشخصية من أجل تقديم أداء مميز.
المخزون الشخصي والسيناريو: سر تقديم شخصية "أسعد" بنجاح
وأشار دياب إلى أنه كان يعتمد على تجربته الشخصية مع الأشخاص الذين يلتقي بهم في حياته اليومية، بالإضافة إلى العمل المستمر مع المخرج تامر محسن.
وقال دياب إنه كان يحرص على إخراج أكبر قدر من التفاصيل التي يمكن أن تساهم في إظهار الشخصية بأفضل صورة ممكنة، مؤكداً أن هذا التعاون أتى بثماره ونجحوا في تقديم شخصية أسعد بشكل قوي.
نجاح الشخصية: الجمهور يتعاطف مع "أسعد" رغم تناقضاتها
أعرب دياب عن سعادته بتفاعل الجمهور مع شخصية "أسعد" في المسلسل، موضحًا أن ردود الأفعال كانت إيجابية للغاية، حيث أشار الجمهور إلى أنهم في الحلقة الأخيرة كانوا متعاطفين مع أسعد رغم تناقضاتها، ولم يستطيعوا أن يكرهوه، وهو ما يعكس نجاح الشخصية في الوصول إلى قلوب المشاهدين.