صدى البلد:
2025-04-03@03:03:45 GMT

وفاة الكاتب يعقوب الشاروني عن عمر يناهز 92 عامًا

تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT

تُوفي الكاتب  يعقوب الشاروني،  رائد أدب الأطفال، اليوم الخميس بعد حياة حافلة بالإبداع والعطاء، عن عمر يناهز 92 عامًا.

أعلن الكاتب المصري شريف الجيار عن وفاة الشاروني، ونشر على صفحته في "فيسبوك": "نسأل الله أن يتغمد روح الأستاذ يعقوبالشاروني برحمته الواسعة، فقد غادرنا رائد أدب الأطفال وسيظل ذكراه حاضرة بيننا".

أعلنت ابنته هالة: "انتقل والدي الحبيب، الأستاذ يعقوب الشاروني، رائد أدب الأطفال، إلى العالم السماوي الراحة، وسيتم إقامة صلاةالجنازة يوم السبت الموافق 25 نوفمبر في تمام الساعة 12 ظهرًا بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس، بمطرانية الجيزة في شارع مراد،وسيتم استقبال التعازي يوم الأحد الموافق 26 نوفمبر".

نعت نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة ، الكاتب الكبير يعقوب الشاروني، وقالت: "فقدت الثقافة العربية واحدًا من رواد أدب الطفل، فقدكان الشاروني كاتبًا مبدعًا أثرى المكتبة العربية بالعديد من الأعمال الأدبية المميزة للأطفال، وسيظل تأثيره حاضرًا في قلوب المصريين والعرب من خلال أعماله الفريدة".

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الكيلاني وزيرة الثقافة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة نيفين الكيلاني الكاتب يعقوب الشاروني یعقوب الشارونی

إقرأ أيضاً:

عيد غزة غير

#عيد_غزة غير

#خوله_كامل_الكردي.

أطل عيد الفطر السعيد على العالم الإسلامي و قلوب المسلمين تلهج بالدعاء أن يكشف الله الغمة عن أهلنا في قطاع غزة، وينهي الحرب التي استمرت تقريباً العام والنصف، يقتل ويجوع ويحاصر الأطفال والنساء والشيوخ بلا أدنى وخز من ضمير عالمي، هذا العالم الذي ما يزال يصم أذنيه ويعمي بصره عن حقيقة ما يحدث في غزة من إبادة جماعية بقصف من الطائرات الحربية والمسيرات والمدافع من الجيش الإسرائيلي، وأخرى بالتجويع و ذلك بمنع دخول شاحنات المساعدات الإنسانية من المعابر إلى غزة.
في العيد لا يجد الأطفال شيئاً يفرحهم، اللهم بعض الفعاليات البسيطة التي ينظمها بعض الغزيين لإدخال البهجة والسرور إلى قلوب الصغار، في محاولة لنسيان ما يجري من واقع مؤلم على أرض غزة هاشم، و مواساة الناس من عذاب وقهر وجوع وقلة و دمار لبيوتهم و المدارس والمستشفيات وجميع مرافق ومؤسسات القطاع، افتقد الأطفال ملابس العيد والسعادة باللعب والذهاب إلى المتنزهات والملاهي وتناول الحلويات والمرطبات، في حين يحتفل نظراؤهم من الأطفال في العالم العربي والإسلامي، بارتداء الملابس الجديدة وأخذ العيدية من الأهل وزيارة الأقارب و اللعب في الأماكن الترفيهية، و الذهاب إلى المطاعم والضحك واللعب، أما من فقد عائلته فلا يشعر بالعيد وقلبه يعتصر ألما على فراق محبيه. فهذا هو عيد آخر يأتي على غزة والحرب لم تنته بعد، فبدل أن يرتدي أطفال غزة ملابس العيد ارتدوا الأكفان البيضاء في مفارقة صعبة وقاسية، فمشاهد قتل الأبرياء وتحويل أجسادهم إلى أشلاء متفحمة من الصعوبة بمكان التعرف على هويتها، لم تفلح إلى حد الآن المؤسسات الأممية والهيئات والمنظمات الدولية، في إيقاف حرب القتل البربري الذي تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي برعاية أمريكية و غربية مقيتة.
لا يسأل أحد عن مظاهر العيد في قطاع غزة، لا يوجد أي مظاهر من مظاهر الاحتفال بالعيد، لأنه وبكل بساطة الغارات الإسرائيلية الهمجية لم تترك طفلاً أو شيخاً أو امرأة إلا وقد تم استهدافهم بلا وازع أخلاقي أو إنساني، ففي أول أيام العيد ارتقى العديد من الأطفال شهداء و كلهم شوق للإستمتاع بالعيد، لتذكر العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي، ضرورة وضع حد للقتل الجماعي الوحشي الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأهمية تحرك مجلس الأمن لاستصدار قرار يوقف الحرب ويناشد الدول الداعمة للاحتلال، الضغط عليه لإيقاف عملياته العسكرية الظالمة على قطاع غزة، والتي لا تتورع عن استهداف الأبرياء العزل، و العمل بكل جدية على مخاطبة الولايات المتحدة الأمريكية بلغة المصالح لإجبار دولة الاحتلال على وقف عملياتها القتالية العدائية، والانسحاب الشامل والفوري من القطاع، و العودة إلى طاولة المفاوضات والشروع في البدء بمفاوضات المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة الأطباء إذ يرحلون بلا عودة 2025/04/01

مقالات مشابهة

  • سيف العامري .. رائد فن الجرافيك ورمز التجديد في الفن التشكيلي العُماني
  • ذكرى رحيل أحمد خالد توفيق رائد أدب الفانتازيا والرعب العربي
  • عبد الرحيم علي ينعى الكاتب الصحفي طه عبد العليم
  • تعيين يعقوب حكما لقمة الفيصلي والحسين إربد بدوري المحترفين
  • ضياء رشوان يعنى الكاتب الكبير طه عبدالعليم
  • تطور جديد في قضية إلغاء شهادات أكريم إمام أوغلو
  • عيد غزة غير
  • “كذبة نيسان من الفضاء”.. رائد روسي يمازح أنصار فرضية “الأرض المسطحة” بصور فضائية (صور)
  • ماكرون يمرغ أنف الكبرانات في الرمال ويجبرها على قبول الإعتراف بمغربية الصحراء وإطلاق سراح الكاتب صنصال
  • الفنان رائد مشرف: لاتزال أعمالنا الفنية قادرة على لم شمل الأسرة حولها.. والمطلوب منها كثير!