زين تبدأ حملتها للشتاء بإغاثة الأهل في غزة
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
مبادرات متواصلة لدعم صمودهم
مواصلةً لحملاتها ومبادراتها لدعم الأهل في قطاع غزّة في إطار الموقف الأردني الموحد قيادةً وشعباً لنُصرتهم؛ بدأت شركة زين الأردن حملتها لفصل الشتاء- التي تواظب عليها سنوياً- بإغاثة الأهل في قطاع غزّة، من خلال تقديم شاحنة محمّلة بالأغطية الشتوية (البطانيات) سيتم إيصالها بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
ويأتي هذا الدعم من زين وموظفيها استكمالاً لمبادراتها تجاه الأهل في غزة، والتي بدأتها منذ بدء عدوان الاحتلال الغاشم على القطاع، في إطار التزامها تجاه الأشقاء وانطلاقاً من واجبها الإنساني والوطني بمد يد العون وإغاثة أهالي قطاع غزة، حيث تهدف إلى التخفيف من معاناة أهالي غزة مع دخول فصل الشتاء بعد أن خرجوا من منازلهم تحت نيران القصف المتواصل.
وكانت شركة زين الأردن قدّمت في وقت سابق تبرّعاً نقدياً بقيمة 100 ألف دينار أردني، فيما قدّم مشتركوها 9,024 دينار، بالإضافة إلى 17,700 دينار من موظفي الشركة، لإغاثة الأهل في قطاع غزة وإرسال المساعدات الإنسانية العاجلة وشراء الأدوية والمستلزمات الطبية للمستشفيات الفلسطينية والمواد الغذائية، بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
كما أطلقت زين سلسلة من المبادرات لمساندة الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة والتعبير عن تضامنها معهم والوقوف إلى جانبهم وتعزيز صمودهم للمساهمة في التخفيف عنهم في ظل الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشونه، حيث قدّمت لكافة مشتركيها من أصحاب خطوط الفواتير الأفراد والشركات وأصحاب الخطوط المدفوعة مسبقاً 1000 دقيقة اتصال مجانية للاتصال على شبكة جوال فلسطين، لتمكينهم من البقاء على تواصل دائم مع الأهل في فلسطين الحبيبة والاطمئنان عليهم ودعم صمودهم، كما وأتاحت "زين كاش" وبالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لكافة مستخدمي محفظتها إمكانية التبرع عبر تطبيق "زين كاش"، حيث هبّ الأردنيون أفراداً ومؤسسات للتبرع للأهل والأشقاء، إذ أطلقت اللجنة العُليا للإعمار في فلسطين والمكونة من نقابتي المهندسين والمقاولين وبالتعاون مع "زين كاش" حملة غزة معاً ننصرها: الإيواء وإعادة الاعمار، والتي وصلت قيمة التبرعات المقدمة من خلالها إلى 500 ألف دينار أردني يُرصد ريعها لإغاثة وإعادة إعمار قطاع غزّة الذي يشهد دماراً غير مسبوق جراء العدوان الغاشم.
كما قامت زين وفي بادرة رمزية ومعنوية بتغيير اسم شبكتها لتظهر على هواتف مشتركيها باسم GAZA ليكون عنوان شبكتها هو عنوان الفخر والصمود، كما نظّمت الشركة وقفة تضامنية لموظفيها أمام مبناها الرئيسي في شارع الملك عبدالله الثاني لدعم صمود أهل غزة، اشتملت على الوقوف دقيقة صمت تحيةً لأرواح الشهداء.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: غزة الشتاء قطاع غزة الأهل فی فی قطاع
إقرأ أيضاً:
95 تريليون دينار محفوظة خارج النظام المصرفي.. ما تأثيرها على الاقتصاد؟
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكد مستشار رئيس الوزراء مظهر محمد صالح، اليوم السبت، أن كثرة استعمالات نظم المدفوعات الرقمي يمنح إقراض للمواطنين بكلف أقل، فيما بين أن 95 من أصل 109 تريليونات دينار محفوظة خارج النظام المصرفي.
وقال مستشار رئيس الوزراء مظهر محمد صالح إن "الخطوات الايجابية في تفعيل التجارة الإلكترونية تأتي في واحدة من أهدافها متوافقة مع سعي الحكومة والبنك المركزي إلى دمج الأموال المكتنزة في المنازل (التسربات النقدية اصطلاحاً) ضمن النظام المصرفي، مما يسهم في تعزيز قوة الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستقرار المالي". ولفت إلى أنه "سبق قيام السلطة النقدية بإعداد ضوابط وإجراءات تسجيل للحصول على رخصة لممارسة هذه التجارة، وعلى نحو منسق يسهم في تنظيم السوق وتعزيز ثقة المستهلكين". وأضاف أن "خطوات الحكومة والبنك المركزي لتعزيز الثقة وتفعيل التجارة الإلكترونية جاءت منسجمة وإطلاق مشاريع التحول الرقمي، ذلك منذ أعلن البنك المركزي عن إطلاق مشاريع استراتيجية لدعم التحول الرقمي، بما في ذلك مشروع المدفوعات الفورية والبطاقات المحلية وبوابات الدفع الموحد، التي تهدف جميعها لتعزيز الشمول المالي وتسهيل العمليات المصرفية الرقمية". وأشار إلى أن "جميع إجراءات التعاطي مع تكنولوجيا المعلومات ودمجها في نظم المدفوعات الرقمية تأتي منسجمة وتطور نهضة البلاد الرقمية، وثقافة المجتمع المالية، وتطوير سلوك المجتمع النقدي إزاء عادات وتقاليد وثقافات موروثة، حيث لا تزال مسألة اكتناز الأموال في المنازل بدلاً من إيداعها في المصارف تحديًا اقتصاديًا بارزًا في العراق". وأوضح: "التقديرات تشير إلى أن نحو 87% من الكتلة النقدية، أي حوالي 95 تريليون دينار من أصل 109 تريليونات دينار، محفوظة خارج النظام المصرفي، مما يُعطِّل جزءًا كبيرًا من الثروة الوطنية عن المشاركة الفعّالة في الاقتصاد". وبين، أنه "كلما تزايدت استعمالات نظم المدفوعات الرقمية بما في ذلك التجارة الالكترونية زادت فاعلية النشاط المصرفي وقلت التسربات خارج المصارف، مما يمنح الوحدات المصرفية الرسمية والمجازة الفرصة الأكبر على منح مزيد من الائتمانات أو الإقراض للمواطنين بكلفة أقل وكفاءة أعلى من خلال عنصر الفائدة المستوفاة المنخفضة بالغالب". ونوه الى أن "السوق الموازية للمرابين التي تتعاطى مع الأموال المتداولة أو المكتنزة خارج النظام المصرفي هي سوق خطرة جداً وغير قانونية وعالية الكلفة على المواطن والاقتصاد الوطني في تعاطي العمليات الائتمانية أو الإقراض بفائدة ربوية عالية جداً أو ما تسمى بسوق المرابين، ذلك لغموض عملياتها، فضلاً عن أن بعض نشاطاتها تتعارض مع قانون مكافحة غسل الأموال لانعدام الشفافية في التمويل وفقدان عناصر الحوكمة فيها وترافقها مخاطر التداول والاسترداد".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام