ارتفاع عدد قتلى موظفي الأونروا في غزة إلى 108
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
سرايا - أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الخميس، ارتفاع عدد قتلى موظفيها في قطاع غزة إلى 108، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
من جهته قال المتحدث باسم الصليب الأحمر بغزة، اليوم الخميس، إن العاملين في الرعاية الصحية يتمتعون بحماية خاصة بموجب القانون الدولي، ونضغط لتوفير الحماية الفورية لجميع المدنيين.
واضاف، ان المستشفيات تتحول إلى مقابر وساحات حرب، مؤكدًا على ان أولويتنا استمرار عمل المستشفيات في غزة لأطول فترة ممكنة.
إقرأ أيضاً : مسؤول "إسرائيلي": إصابة 1600 جندي بإعاقات منذ بدء الحرب بغزةإقرأ أيضاً : اللواء الدويري: الاحتلال يخسر آلية و6 جنود كل 80 دقيقةإقرأ أيضاً : قضى 44 عاماً داخل السجون الإسرائيلية .. من هو “نائل البرغوثي” أقدم أسير فلسطيني في "إسرائيل"
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: اليوم غزة اليوم غزة إصابة اليوم غزة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يتوعد الحوثيين: سيتعلمون أيضا ما تعلمته حماس وحزب الله ونظام الأسد وآخرون
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، تهدديه لجماعة الحوثي في اليمن بعد تصاعد هجماتها بالصواريخ والمسيرات على تل أبيب في الأسابيع الأخيرة.
جاء ذلك في كلمة بثها نتنياهو على حسابه بمنصة "إكس" بمناسبة عيد الحانوكا (الأنوار) اليهودي (25 ديسمبر/ كانون الأول الجاري-1 يناير/ كانون الثاني المقبل)، ويشعل خلاله اليهود شمعة كل ليلة.
وقال نتنياهو: "نحن نوجه الضربات للأعداء وأولئك الذين ظنوا أنهم سيقطعون خيط حياتنا هنا، لذلك سينطبق ذلك على الجميع".
وأضاف: "سيتعلم الحوثيون أيضا ما تعلمته حماس وحزب الله ونظام الأسد وآخرون، وحتى لو استغرق الأمر وقتا، فإن هذا الدرس سيتعلمه الشرق الأوسط برمته" وفق ادعائه.
وفي المقابل قال عضو مجلسها السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، في تصريح نشرته وكالة أنباء "سبأ" التابعة للجماعة الثلاثاء: "نقول لنتنياهو، إن اليمن أبعد عليه من عين الشمس".
وأردف: "اليمنيون لا يخافون اليهود ولا يكترثون لأي تهديدات، بل يعتبرونها تصريحات جوفاء، ومن لا يعلم الحقيقة، فليسأل عن الشعب اليمني وشجاعته وقوته وصموده واستبساله".
وفي وقت سابق الأربعاء، قالت جماعة الحوثي، في بيان، إن قواتها "نفذت عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين، استهدفت بالأولى هدفا حيويا حساسا في منطقة يافا المحتلة (وسط إسرائيل)، بينما استهدفت الثانية المنطقة الصناعية في عسقلان (جنوب)".