تنفيذية انتقالي المحفد بأبين تعقد إجتماعها الدوي لشهر نوفمبر وتقر برنامجها بالإحتفاء بعيد الاستقلال الوطني ال30 من نوفمبر المجيد
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
المحفد ( عدن الغد ) محمد شملق
عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية المحفد بأبين صباح اليوم الخميس إجتماعها الدوري لشهر نوفمبر برئاسة رئيس الهيئة التنفيذية الاستاذ/مهدي عبدالله مقبل، وبحضور نائبه الأخ/علي احمد الربعي
وفي مستهل الإجتماع رحب رئيس المجلس الاستاذ"مهدي مقبل" بالحاضرين جميعاً، شاكراً حضورهم وإلتزامهم بموعد الإجتماع المحدد
وشدد الرئيس"مقبل"على ضرورة تظافر الجهود وتعزيز العمل المجتمعي والإداري بالمجلس، منوهاً على إعداد التقارير السنوية التقييمية لأعمال أقسام الهيئة خلال العام الجاري2023م، وسٌبل تعزيز العمل التنظيمي لمجلس المديرية
وفي السياق ذاته قام مدير القسم التنظيمي لمجلس المديرية الاستاذ/صالح ناصر الحداد بقراءة المحضر السابق والتقرير التقييمي لنشاط الهيئة لشهر اكتوبر وطرحه على المجتمعون لأخذ الملاحظات عليه
ووقف الإجتماع إيضاً امام تقارير الإنجاز لعمل أقسام الهيئة التنفيذية منها قسم حقوق الإنسان، والثقافة والمرأة والطفل وسٌبل الإنجاز لتلك الأنشطة التي نفذت خلال شهر اكتوبر2023م
ووقفت الهيئة التنفيذية إجتماعها ايضاً امام الإستعدادات للذكرى ال56لعيد الاستقلال الوطني الثلاثين من نوفمبر المجيد والإحتفاء بها بمايليق بهذه الذكرى الخالدة على جنوبنا الحبيب، والوقوف امام تشكيل اللجان التحضيرية لإنجاح هذه الفعالية بعاصمة المديرية
وخلال جملة من النقاشات المستفيضة أقرت تنفيذية انتقالي المحفد بأبين المحضر السابق وأخذ الملاحظات عليه، كما أقرت إيضاً الإحتفال بعيد الاستقلال الوطني الثلاثين من نوفمبر المجيد بمسيرة ومهرجان خطابي وكرنفالي الأسبوع المقبل بمركز المديرية، وتشكيل اللجان التحضيرية لإنجاح هذا الحدث الهام لكل أبناء الجنوب
.المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: الهیئة التنفیذیة
إقرأ أيضاً:
بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السبت، إن بلاده مستعدة للانخراط في حوار "على قدم المساواة" مع الولايات المتحدة، من دون أن يوضح إمكانية مشاركة طهران في محادثات مباشرة.
وتساءل بزشكيان: "إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض، فلماذا يقوم بالتهديد؟"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأنباء "إرنا".
ويأتي موقف بزشكيان بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن حض طهران على الانخراط في محادثات مباشرة بشأن برنامجها النووي، بقصف إيران في حال باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل.
وتبدي إيران استعدادها للحوار، لكنها ترفض إجراء محادثات مباشرة تحت التهديد والضغط.
والخميس، قال ترامب إنه يفضل إجراء "محادثات مباشرة" مع إيران.
وأوضح في تصريح لصحفيين: "أظن أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم المعسكر الآخر بشكل أفضل مما هي الحال وقت الاستعانة بوسطاء".
شكوك بشأن سلمية البرنامج النووي
وتتهم دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة، طهران بالسعي لحيازة أسلحة نووية، لكن إيران تنفي ذلك مشددة على أن أنشطتها النووية هي لأغراض مدنية حصرا.
وفي عام 2015 أبرم اتفاق دولي بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا، لضبط أنشطتها النووية.
ونص الاتفاق على رفع قيود عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.
وفي عام 2018، إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات على إيران، وردا على ذلك أوقفت إيران التزامها بمندرجات الاتفاق وسرعت وتيرة برنامجها النووي.
وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.