قال ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن الاتصالات والمشاورات المصرية مستمرة مع كل الأطراف بخصوص الهدنة المتفق على سريانها في قطاع غزة، مشيرا إلى أن ما يتم التشاور حوله حاليًا هو الإجراءات التنفيذية التفصيلية المطلوب تطبيقها والالتزام بها من طرفي اتفاق الهدنة.

أضاف رشوان في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، من المتوقع وفقا لمسار هذه الاتصالات والمشاورات المصرية ان تدخل الهدنة بكل شروطها حيز التنفيذ غدا الجمعة، مشددا على أن كل الأطراف المشاركة فيها سواء الطرفين المباشرين او الوسطاء ملتزمون ولا نية لديهم للتراجع عن الهدنة أو المبدأ.

اقرأ أيضاًالصحة الفلسطينية: الاحتلال اعتقل مدير مجمع الشفاء الطبي وتعامل بعنف مع المرضى

أستاذ علاقات دولية: مصر فرضت إرادتها في تحقيق هدنة إنسانية بغزة

حزب الله: استهدفنا بالصواريخ «دبابة ميركافا» في موقع الراهب بشكل مباشر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قطاع غزة ضياء رشوان غزة حرب غزة غلاف غزة غزة الان غزة اليوم غزة مباشر الهدنة غزة الآن أخبار غزة شهداء غزة أطفال غزة أحداث غزة اخبار غزة مستشفيات غزة غزة الآن مباشر حرب غزة 2023 موعد الهدنة

إقرأ أيضاً:

هذا بلدها

في الحرب الأهلية اللبنانية كان الأطفال يميزون نوعية المدافع والقذائف من أصوات دويّها. وكانوا يتبادلون تحليل المعلومات فيما بينهم: هذا قصف 70/2 أو هذا آر بي جي. والأكثر خبرة بينهم كان يعرف مواعيد الجبهات، وساعات الهدنة المتفق عليها بين المتقاتلين، وخريطة الطرق الآمنة.

الآن عليك العيش مع أزيز المسيّرات الإسرائيلية. عيار واحد لا يتغير. تسمعه واضحاً ولا تعرف من أين، إلا إذا فاتحك ناطق الجيش الإسرائيلي. تضيء على شاشة هاتفك بقعة حمراء مرفقة بتحذير حربي: كل مَن هو في هذه المنطقة يجب أن يبتعد عنها 500 متر.

غير أن المعنيين يحاولون الابتعاد آلاف الأمتار، لا يدرون إلى أين، ولا إلى متى. والأزيز يزيد في الغموض لأنه في كل الأجواء، ولا تعرف في أي لحظة يتحول إلى انفجار من النوع الذي يهز الأرض والسماء.

إياك أن تشكو أو تتذمر. سوف يقول سامعك متذمراً من تذمرك، ماذا لو كنت في الجنوب؟ ماذا لو كنت في البقاع؟ ما عليك سوى أن تنتظر الهدنة التالية. هذا بلد ليس فيه حرب دائمة ولا سلام دائم. فقط هدنة ممددة، أو مقصوفة وأزيز. أزيز رتيب مستمر، مزعج، قبيح، يطارد شرايين الهدوء وعروق الطمأنينة.

الأطفال وحدهم يعثرون على أسماء لهذه الأنواع من الرعب. أو بالأحرى على أرقام وعيارات والـ«كودات». الفارق بين الحرب الماضية وهذه المسيرات المحلّقة أنها جوية كلها، لا حواجز طيارة، أو ثابتة. ولا أيضاً سبب واضح لها. فقد بدأت على أنها دعم لغزة، ولم تنتهِ بعدُ على طريق مطار بيروت، أو في أي مكان من لبنان حسب تهديد نتنياهو.

عندما تسمع ذلك، ماذا تفعل؟ تتطلع من الشرفة لتقرأ أين سوف ينفذ تهديده التالي على هذا البساط الممتد حول حوض المتوسط. وتدرك كم أنت في حاجة إلى خبرة الأطفال، لكي تعرف بأي أسلحة تخاض الحرب الجديدة. أو في أي لحظة سوف تسقط الهدنة. أما الحرب، فلا نهاية لها. هذا بلدها.

مقالات مشابهة

  • جهاز تنظيم الاتصالات والبريد ينفي دخول شركة اتصالات قطرية للسوق السوداني
  • جهاز تنظيم الاتصالات يوضح الحقائق حول دخول شركة قطرية السوق السوداني
  • الاحتلال يقصف تجمعا للفلسطينيين بمنطقة قيزان رشوان في خان يونس
  • دخول رسوم ترامب الجمركية الإضافية بنسبة 10% على معظم الواردات حيز التنفيذ
  • اليوم الجمعة.. دخول قرار إيقاف الترخيص بتفريغ الوقود بميناء الحديدة حيز التنفيذ
  • جثة و8 مصابين.. أسماء ضحايا ومصابي حادث انقلاب صحراوي المنيا
  • الصين تعزز دعم اليوان مع دخول رسوم ترامب حيز التنفيذ
  • غارات أمريكية تستهدف شبكة اتصالات في إب وسيارة جنوب صنعاء
  • وهبي: دخول تطبيق قانون العقوبات البديلة والسوار الإلكتروني حيز التنفيذ غشت المقبل
  • هذا بلدها