حجزت محكمة الجنايات قضية زنا وإجهاض ودفن جنين أبطالها 3 وافدين إلى الاسبوع المقبل للنطق بالحكم.
ووجهت المحكمة الجنايات إلى الوافدين عددا من التهم، وهي: لـ (المتهم الأول) بيع حبوب الإجهاض لوافد آخر «صديقه» الذي طلب منه مساعدته في اسقاط الجنين من زوجته.
وعلى الفور قام الزوج (المتهم الثاني) بتقديمها إلى زوجته الوافدة (المتهمة الثالثة) لتسقط جنينها الذي حملته في بطنها 7 شهور.


الزوجة التي اسقطت جنينها قامت هي وزوجها بدفنه في ساحة البناية التي يقطنان بها في منطقة الفروانية وعملا له قبر وعندما علمت صديقة الوافدة «المبلغة» ان صديقتها قامت بشراء حبوب اجهاض عن طريق زوجها واجهضت جنينها ودفنته في ساحة البناية بمنطقة الفروانية قامت بأبلاغ رجال الشرطة.

وعلي الفور قام رجال المباحث بعمل تحرياتهم السرية وتبين لهم ان الوافدة متزوجه من المتهم الثاني بعقد عرفي وكانت حامل وقامت بإسقاط الجنين فتم ابلاغ النيابة العامة وتم حفر القبر الموجود في البناية وضبط المتهمين وعمل DNA للجنين، حيث تبين ان المتهم الاول هو اب الجنين وان الوافدة خانت زوجها مع صديقه وكانت حاملا من المتهم الأول.

وبمواجهة المتهمين اعترفت الزوجة انها اسقطت الجنين بمساعدة زوجها وانه قرر ذلك من شدة حبه لها بعد ان اصرت عليه ولا يعلم انه ابن صديقه وبمواجهة الزوج بالواقعة اقر بما نسب اليه الا انه صدم عندما علم ان الجنين ليس من صلبه وانما هو من صلب صديقه الخاص الذي خانه مع زوجته والتي كانت تكذب عليه وتخدعه بأنها تعشقه بجنون ولا تستطيع التفريط به.
المتهمة أقرت انها متزوجة من المتهم الثاني منذ 6 سنوات وتعيش معه قصة حب الا ان صديقه استطاع ان يلعب بعقلها وارتكبت معه الزنا، "وحملت منه وزوجي اشترى منه حبوب الاجهاض ولم يكن يعلم ان الجنين ليس ابنه بل ابن صديقه
وقررت محكمة الجنايات حجز القضية إلى الاسبوع المقبل للنطق بالحكم".

المصدر: الراي

إقرأ أيضاً:

عنصر في البلاستيك يؤثر على نمو دماغ الجنين

أظهرت دراسة حديثة ارتباط مادة الفثالات بانخفاض مستوى مواد كيميائية رئيسية في دماغ الجنين، مثل السيروتونين، وحثت النتائج النساء على تقليل تعرضهن للبلاستيك وبعض منتجات العناية الشخصية.

وأفادت الدراسة التي أجريت في جامعة إيموري في أتلانتا، بأن المواد الكيميائية الشائعة المستخدمة في البلاستيك ومنتجات العناية الشخصية قد تؤثر على نمو أدمغة الأجنة.

ووفق "هيلث داي"، توجد الفثالات في عديد من المنتجات اليومية، مثل: عبوات الطعام، والشامبو، والألعاب، وأرضيات الفينيل.

وقال دونغهاي ليانغ الباحث الرئيسي: "أجرينا هذه الدراسة لأن الفثالات موجودة في كل مكان في حياتنا اليومية". ومن هنا جاء لقبها "المواد الكيميائية المنتشرة في كل مكان".

وشارك في الدراسة 216 زوجاً من الأمهات والأطفال في أتلانتا.

وفحص الباحثون بول الأمهات أثناء الحمل للكشف عن الفثالات، وفحصوا دم الأطفال بعد ولادتهم.

نتائج الفحص

وكشفت الاختبارات أن الأطفال الذين تعرضوا للفثالات كانت لديهم مستويات منخفضة من التيروزين والتريبتوفان، وهما حمضان أمينيان يساعدان في إنتاج مواد كيميائية رئيسية في الدماغ. كما سجل هؤلاء الأطفال نتائج أقل في اختبارات الانتباه والاستجابة.

ووجد الباحثون أن الأجنة الذين تعرضوا للفثالات في الرحم لديهم مستويات أقل من المواد الكيميائية المهمة في الدماغ، بما في ذلك السيروتونين والدوبامين.

وتساعد هذه المواد على التحكم في مزاج الطفل وقدرته على التعلم وردود أفعاله.

مقالات مشابهة

  • الجنايات تقضي بإعدام سيدة وعشيقها بتهمة قتل الزوج فى مدينة بدر
  • إحالة 5 متهمين في رشوة الري الجديدة إلى الجنايات
  • عنصر في البلاستيك يؤثر على نمو دماغ الجنين
  • قرار جديد بشأن المتهم بقـ.تل صديقه في حلوان
  • حرام يا مفتري.. شقيق أنوسة كوتة يكشف مفاجأة في قضية سيرك طنطا
  • 10 معلومات عن قضية قاتل نجل مالك مقهى أسوان قبل 24 ساعة من النطق بالحكم
  • اقتصادي يكشف الشق الثاني من تأثيرات تعريفات ترامب الجمركية على العراق
  • تصريحات سابقة من نضال الشافعي عن زوجته: حب حياتي.. تعرفت عليها في الصف الثاني الإعدادي
  • كدا يا صاحبي تــ.ــموتني..جيران الزعيم يروون :صديقه دبــ.ـــحه في الشارع وهرب|فيديو
  • المتهم بالشروع في قتل شاب بدار السلام يكشف تفاصيل الجريمة