تعاون بين الأهلي المصري والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
أعلن البنك الأهلي المصري انتهائه من البرنامج التمويلي بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية والذي استهدف تقديم الدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة للشباب حيث اتاح مجموعتين من الخدمات المالية وغير المالية (الاستشارية والتدريبية)، المصممة خصيصا لدعم الشباب المتميز بمجال الشركات الصغيرة والمتوسطة بالإضافة الى العمل على تطوير إدارة الموارد البشرية.
حيث أكد يحيى ابوالفتوح نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري ان البنك الأهلي المصري حريص دائما على الاهتمام بفئات الشباب في كافة المجالات المالية وغير المالية، حيث ان فئة الشباب تعد من أهم الفئات المرجو استقطابها للدخول تحت المظلة الرسمية للقطاع المصرفي،
وهو ما يتماشى أيضا مع التوجه الاستراتيجي للبنك الأهلي المصري في دعم وتنمية المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في كافة الأنشطة الاقتصادية لدورها الهام في الاقتصاد والتنمية باعتبارها المحرك الأساسي للنمو.
قال طارق حسن رئيس مجموعة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالبنك الأهلي المصري أن مشروع شباب الأعمال (YIB) تم تصميمه خصيصا لتطوير ودعم الشباب المتميز الذين يقل أعمارهم عن 35 سنة
ويمتلكون أو يديرون الشركات الصغيرة والمتوسطة ولديهم الرغبة في تطوير خبراتهم أو تنمية شركاتهم من خلال تقديم الاستشارات والتدريبات التي تشمل ورش تدريبية في مجالات الإدارة المختلفة على أيدى استشاريين ومدربين متخصصين في مجلات مختلفة في الاعمال مثل التسويق والادارة المالية وإدارة الشركات، أو مجموعة من الاستشارات وهي استشارات مدعمة التكلفة في جميع مجالات الاعمال.
مضيفا أن مشروع استقطاب المهارات في الشركات (SIB) هو برنامج متكامل طوره البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالتعاون مع البنك الأهلي المصري
ليعد المشروع الاول من نوعه الذي يقوم على دمج الخدمات غير المالية (الاستشارات، التدريب) بالخدمات المالية (التمويل) المقدمة من البنوك بما يعود اثره على تحقيق النمو وضمان النجاح والاستدامة للمستفيدين حيث يستهدف التعاون المشروعات الصغيرة والمتوسطة سريعة النمو والتي تعمل من خلال تنمية قدراتها في استقطاب والحفاظ على العمالة الشابة والماهرة ذات الكفاءة العالية بما يتناسب مع النمو المؤسسي للمشروع والحفاظ على الاستدامة وذلك من خلال تقديم حلول فنية متكاملة وفعالة، وهو ما تم من خلال دراسات مستفيضة قام بها المتخصصون من البنك للوصول الى الفاعلية في تنفيذ تلك البرامج بما يحقق العائد المرجو خصيصا للفئات المستهدفة.
وأشارت شنتال صباغ مدير عام قطاع تنمية الاعمال بالبنك الأهلي المصري الى انه تم الانتهاء من جميع الدورات التدريبية والتي بلغت 18 دورة منذ بدء البرنامج اسفرت عن تدريب 300 من أصحاب الشركات وتم تقديم 72 خدمة استشارية لشباب الاعمال
وبلغ حجم التمويل للحاصلين على برنامج شباب الأعمال ما يعادل 30 مليون دولار وبلغ حجم التمويل للحاصلين على برنامج مهارات الاعمال ما يعادل 20 مليون دولار فضلا عن تلقيهم استشارات أدت الي تحسين قدرتهم في استقطاب
والحفاظ على العمالة الشابة والماهرة ذات الكفاءة العالية مما ساعدهم على استدامة نمو الأعمال، مضيفة ان هناك العديد من البرامج جاري اعدادها التي تجمع بين الخدمة الاستشارية والتمويل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنك الأهلي المصري البنک الأهلی المصری الصغیرة والمتوسطة من خلال
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من الدعم المالي يعكس الثقة في الاقتصاد المصري
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية إن قرار اعتماد البرلمان الأوروبي للقرار الخاص بإتاحة الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي الكلي لمصر بقيمة 4 مليارات يورو يعكس بوضوح المكانة الاستراتيجية التي تحظى بها مصر على الساحة الدولية، ويؤكد على التقدير العميق من الاتحاد الأوروبي للجهود المصرية في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وأضاف فرحات أن هذا القرار يأتي في توقيت دقيق يشهد العالم فيه تحديات اقتصادية وسياسية معقدة، مما يؤكد ثقة الاتحاد الأوروبي في رؤية القيادة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي توازن بين الإصلاحات الاقتصادية والتنموية من جهة، ودورها المحوري في تحقيق الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية من جهة أخرى.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن الشراكة المصرية الأوروبية تمثل نموذجا متقدما في التعاون الدولي، خاصة في الملفات ذات البعد الاستراتيجي مثل الطاقة، والهجرة، والأمن، والتنمية الاقتصادية، وهو ما تجسد في هذه الحزمة المالية التي تدعم الاقتصاد المصري في مواجهة التحديات العالمية وتعزز قدرة الدولة على تنفيذ خططها التنموية الطموحة.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن هذا القرار لا يقرأ فقط في سياق الدعم المالي، بل هو رسالة سياسية مهمة توضح إدراك الاتحاد الأوروبي لدور مصر المحوري في منطقة الشرق الأوسط وجنوب المتوسط والقارة الإفريقية، وهو ما ينعكس في التفاعل الإيجابي من المؤسسات الأوروبية مع الجهود المصرية، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الأمني.
ولفت فرحات إلى أن الاتصال الذي أجرته رئيسة البرلمان الأوروبي مع وزير الخارجية المصري لتهنئته على اعتماد القرار، يكشف مدى اهتمام الجانب الأوروبي بتوطيد العلاقات مع مصر وتعزيز سبل التعاون المشترك، وهو ما يتطلب البناء على هذه الخطوة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الطرفين ويحقق التنمية والاستقرار في المنطقة.
وشدد فرحات علي أن مصر ماضية بثبات في تنفيذ استراتيجيتها الطموحة للتنمية، مستندة إلى شراكات قوية مع القوى الإقليمية والدولية، وهذا القرار الأوروبي يعزز من قدرتها على مواصلة الإصلاحات ودفع عجلة التنمية لصالح المواطن المصري، بما يرسخ دورها كدولة محورية قادرة على التأثير في محيطها الإقليمي والدولي.