حزب الله: استهدفنا بالصواريخ «دبابة ميركافا» في موقع الراهب بشكل مباشر
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
قال حزب الله اللبناني، إن المقاومة الإسلامية استهدفت بصاروخ موجه «دبابة ميركافا» في موقع الراهب وأصابتها بشكل مباشر.
وأكد حزب الله اليوم الخميس 23 من نوفمبر 2023، أنه استهدف قوة للعدو الإسرائيلي في موقع الراهب، مما أدى إلى سقوط أفرادها بين قتيل وجريح.
وفي وقت سابق صباح اليوم، أعلن حزب الله في لبنان، اليوم الخميس، أنه استهدف تجمعًا لمشاة جنود الاحتلال الإسرائيلي في موقع الضهيرة وتم تحقيق فيه إصابات مباشرة.
وأضاف حزب الله اللبناني في بيان له، أنه استهدف أيضًا موقع جل العلام الإسرائيلي وتم تحقيق فيه إصابات مباشرة.
كما قال حزب الله اللبناني، إنه استهدف أيضا موقع بركة ريشا الإسرائيلي وتم تحقيق فيه إصابات مباشرة، وتأتي هذه الاستهدافات من قبل المقاومة الإسلامية في لبنان وفقًا لها لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
اقرأ أيضاًحزب الله يستهدف قوة إسرائيلية في موقع «جل العلام والضهيرة»
سمير فرج: عملية طوفان الأقصى هي بداية لنهاية حزب الله (فيديو)
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حزب الله اللبناني دعم الشعب الفلسطيني المقاومة الإسلامية دبابة ميركافا موقع جل العلام الإسرائيلي حزب الله فی موقع
إقرأ أيضاً:
هل يجب صيام الست من شوال بشكل متواصل؟.. اعرف آراء الفقهاء
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه: “هل لا بُدّ في صيام الستة أيام من شوال أن تكون متتابعة بعد يوم العيد؟، أم أنَّ هناك سعة في ذلك ويمكن تفريق صيامها على مدار شهر شوال؟”.
قالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إن صيام 6 أيام من شوال فيه توسعة؛ فيجوز تفريق صيامها على مدار الشهر، ولا يجب التتابع فيها، وإن كان التتابع في صومهم بعد عيد الفطر أفضل وأولى، إلَّا إذا عارضه ما هو أرجح منه من المصالح؛ مثل: صلة الرحم، وإكرام الضيف.
وورد في السنة المشرفة، الحثّ على صيام 6 أيام من شوال عقب إتمام صوم رمضان، وأنَّ ذلك يعدلُ في الثواب صيام سنة كاملة؛ فروى الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنَّ رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».
التتابع في صيام الست من شوالاختلف الفقهاء في الأفضل في صيامها هل هو التتابع أو التفريق؟، على النحو التالي:
ذهب الحنفية إلى أفضلية التفريق؛ قال الإمام الحصكفي الحنفي في "الدر المختار" (ص: 151، ط. دار الكتب العلمية): [(وندب تفريق صوم الستّ من شوال)، ولا يُكْرَه التتابع على المختار] اهـ.
وذهب الشافعية والحنابلة إلى أفضلية التتابع؛ قال العلامة الخطيب الشربيني الشافعي في "مغني المحتاج" (2/ 184، ط. دار الكتب العلمية): [يُسْتحبُّ لمَن صام رمضان أن يتبعه بستٍّ من شوال كلفظ الحديث، وتحصل السنّةُ بصومها متفرقةً، (و) لكن (تتابعها أفضل) عقب العيد؛ مبادرةً إلى العبادة، ولما في التأخير من الآفات] اهـ.
وذكرت دار الإفتاء أن هذه الأفضلية عند هؤلاء الفقهاء يمكن أن تنتفي إذا عارضها ما هو أرجح؛ كتطييب خواطر الناس؛ إذا كان الإنسان يجتمع مع أقاربه مثلًا على وليمة يُدْعَى إليها، فمثل هذه الأمور من مراعاة صلة الرحم وإدخال السرور على القرابة لا شكّ أنَّها أرجحُ من المبادرة إلى الصيام عقب العيد أو التتابع بين أيامه، وقد نصّ علماء الشافعية والحنابلة على أنَّ الكراهة تنتفي بالحاجة.