دبي: عهود النقبي
أكدت الدكتورة مي رؤوف، استشارية علم الأمراض ومديرة مركز «مركز دم الحبل السري» والأبحاث التابع لدبي الصحية، أنه قد بلغ عدد الوحدات المحفوظة لدم الحبل السري 9442 وشُحنت للزراعة منذ عام 2006 وحتى عامنا الحالي 25 وحدة، حيث يُعدّ المركز، الأول المتخصص في هذا المجال في الدولة، وهو أحد مراكز الخدمات العلاجية الخارجية التابعة لدبي الصحية، ويعنى بحفظ وحدات دم الحبل السري للتخزين العام والخاص لكونه بنكاً هجيناً.


وأشارت الدكتورة، إلى أنه وقبل قبل عقود من الزمن لم يكن الحبل السري يحظى بأي أهمية لأنه كان مصنّفاً أحد مخلفات الولادة. حيث يعدّ دم الحبل السري، هو المتبقي في الحبل السري والمشيمة بعد الولادة. وأدرك الأطباء والعلماء مدى فائدته، كونه مصدراً أساسياً لما يسمى الخلايا الجذعية، والتي هي خلايا بدائية تمتاز بأنها تمتلك القدرة على التبلور والتحور إلى خلايا دم عدة متخصصة، لاستخدامها في الزراعة مستقبلاً. والسبب وراء تخزين هذا الدم احتواؤه على خلايا جذعية تعد زراعتها هبة للطفل وللأسرة والآخرين، حيث إنها تمنح فرصاً علاجية والأمل بالشفاء من أمراض مختلفة، خصوصاً المستعصية.
وأضافت الدكتورة مي، أن العملية تجرى باستخدام أحدث التقنيات الآلية حيث تفصل مكونات دم الحبل السري، وتستخلص الخلايا الجذعية بطريقة مخبرية دقيقة. وتخزّن العيّنات في حاضنات خاصة باستخدام النيتروجين المسال في درجة حرارة 180 تحت الصفر، لمدة أكثر من 30 سنة في المركز، ويستخدم مركز الحبل السري والأبحاث التابع لدبي الصحية أحدث التقنيات المتطورة تماشياً مع المعايير العالمية، بعد تقديم المشورة الكافية للأمهات اللواتي يرغبن في تخزين دم الحبل السري بعد الولادة، سواء في المركز أو المستشفيات الحكومية والخاصة.
وأكدت شحن الوحدات إلى مختلف البلدان مثل الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، والأردن، تركيا، والهند وكوريا الجنوبية.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات مؤسسة دبي الصحية الأكاديمية الإمارات

إقرأ أيضاً:

علاج ثوري يعيد تجديد القرنية بزراعة خلايا جذعية

أجرى باحثون تحت إشراف جامعة أوساكا في اليابان أول تجربة بشرية لعلاج نقص الخلايا الجذعية الطرفية، باستخدام ظهارة القرنية المشتقة من الخلايا الجذعية متعددة القدرات، ما يوفر طريقاً جديداً محتملًا لاستعادة الرؤية باستخدام الطب التجديدي.

ونقص الخلايا الجذعية الطرفية (LSCD)، بحسب "مديكال إكسبريس"، هو حالة شديدة تصيب العيون، حيث يؤدي فقدان الخلايا الجذعية البالغة العاملة عند حافة القرنية إلى ضعف الرؤية بسبب غزو أنسجة الملتحمة الليفية للقرنية.

وتؤدي الخلايا الجذعية الطرفية عادةً وظائف الإصلاح، وبدونها تصبح سلامة وشفافية سطح القرنية معرضة للخطر، ما يؤدي إلى تراكم الأنسجة الليفية، وفي النهاية، فقدان البصر.

التجربة

وفي تجربة هي الأولى من نوعها على البشر في اليابان، نشرتها مجلة "لانسيت" الطبية، أجرى الباحثون عمليات زرع لخلايا ظهارية قرنية مشتقة من الخلايا الجذعية متعددة القدرات (iPSC).

وشارك في التجربة 4 مرضى مصابين بنقص الخلايا الجذعية.

وبعد إزالة أي نسيج تليفي، زرع الأطباء خلايا ظهارية قرنية مشتقة من الخلايا الجذعية متعددة القدرات (iCEPS) على العيون المصابة.

وتلقى نصف المرضى جرعة منخفضة من السيكلوسبورين (يستخدم عادة للتخفيف من رفض العضو بعد عملية الزرع)، بينما لم يتلق النصف الآخر أي عوامل مثبطة للمناعة بخلاف الكورتيكوستيرويدات.

النتائج

لم تكشف المراقبة لمدة عامين عن أي آثار جانبية شديدة. تم التعامل مع الأحداث السلبية البسيطة بشكل فعال ودون آثار دائمة.

وشهد جميع المرضى الـ 4 تحسناً كبيراً في الرؤية. وتقدمت مراحل المرض إلى تصنيفات أقل حدة في 3 مرضى.

وتحسنت حالة مريض واحد، يعاني من حالة أساسية أكثر حدة، في البداية إلى مرحلة أقل حدة بحلول 32 أسبوعاً، لكنه عاد لاحقًا إلى خط الأساس بعد عام واحد.

وبشكل عام، أظهرت الدراسة أن عملية الزرع لا تعمل على تثبيت سطح القرنية فحسب، بل إنها تستعيد أيضاً الرؤية الوظيفية، ما يعزز بشكل كبير الحياة اليومية للمرضى الذين يعانون من نقص الخلايا الجذعية الطرفية.

وكانت النتائج المفيدة أكثر وضوحاً في المرضى الذين تلقوا جرعة منخفضة من السيكلوسبورين، ما يشير إلى أن عدم الاستخدام ربما يكون قد أدى إلى رفض مناعي دون سريري.

وتمت زراعة الخلايا باستخدام طريقة تحاكي جوانب تطور العين الطبيعية لإنتاج خلايا قرنية وظيفية.

وتمثل النتيجة الناجحة تقدماً علاجياً كبيراً، حيث تستند إلى النجاحات السابقة في الطب التجديدي مع التغلب على قيود العلاجات الجراحية الحالية.

ويخطط فريق أوساكا لبدء تجربة سريرية متعددة المراكز أكبر للتحقق من صحة النتائج بشكل أكبر، واستكشاف إمكانية تطبيق زراعة "خلايا ظهارية قرنية مشتقة من الخلايا الجذعية متعددة القدرات" على نطاق أوسع.

مقالات مشابهة

  • المركز الوطني لمكافحة الأمراض يفند الشائعات حول الحملة الوطنية للتطعيمات
  • ضحايا جريمة الأيدز يلتقون الدبيبة، والأخير يوجه باستكمال مركز علاجهم ببنغازي وتوفير احتياجاتهم
  • أمل جديد في علاج ألزهايمر: خلايا نجمية تفتح آفاقًا لعلاج الأمراض العصبية
  • علاج ثوري يعيد تجديد القرنية بزراعة خلايا جذعية
  • اكتشاف طريقة لإيقاف الزهايمر عبر زرع خلايا المخ
  • قرار عاجل بشأن أكبر خلايا تهريب الدولارات خارج مصر
  • مركز مكافحة الأمراض يحصي عدد الأطفال الذين تلقوا تطعيماتهم
  • اليوم محاكمة المتهم في أحداث مركز كرداسة
  • المركز الوطني لمكافحة الأمراض: أكثر من 248 ألف طفل تلقوا تطعيماتهم خلال 3 أيام
  • بارتفاع 2500 متر.. ألمانيان يحطمان الرقم القياسي في التزلج على الحبل المتحرك|شاهد