15 لاعباً مهدداً.. تن هاغ يقود حملة تطهير في أولد ترافورد
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
كشفت صحيفة Teamtalk البريطانية أن مدرب مانشستر يونايتد الهولندي إريك تن هاغ يقوم بحملة تطهير واسعة داخل فريق "الشياطين الحمر".
وقالت الصحيفة إن 15 لاعباً مهدداً بمغادرة أولد ترافورد في فترة الانتقالات المقبلة سواء في يناير (كانون الثاني) أو خلال يونيو (حزيران) المقبلين.
Erik ten Hag is looking to clear the decks at Manchester United over the next two transfer windows.
Antony is one of 15 players that could face the Old Trafford axe.https://t.co/mkcngdZIir — Football365 (@F365) November 23, 2023
وذكرت الصحيفة البريطانية أن الدولي البرازيلي أنتوني من بين الأسماء التي قد ترحل عن مانشستر يونايتد.
وكلف أنتوني خزينة "الشياطين الحمر" حوالي 95 مليون جنيه إسترليني من أجل التعاقد معه.
وبعد موسم أول مثير للإعجاب تحت قيادة تن هاغ، والذي شهد حصول يونايتد على المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز والفوز بكأس الرابطة، فقد واجهوا صعوبات هذا الموسم.
وحقق عملاق "البريميير ليغ" الفوز في 7 مباريات، غير أنه مني بالخسارة في 5 مواجهات كانت أغلبها من كبار الدوري الإنجليزي.
وتابعت Teamtalk أن سياسة التنقية ستكلف النادي ما يناهز مئات الملايين.
ويتقدم الأسماء المرشحة لمغادرة أولد ترافورد، الحارس توم هيتون وقلبا الدفاع جون إيفانز، وفيكتور ليندلوف، والظهيران برندون ويليامز وألفارو فيرنانديز المعاران حالياً، الأول إلى إبسويتش الإنجليزي بالشامبيون شيب، والثاني إلى جيرونا الإسباني، ومن المرجح أن يرحل اللاعبان مجاناً بنهاية الموسم، غير أن الصحيفة قالت إنه من المحتمل تمديد عقد ليندلوف وويليامز وفيرنانديز، أو اتخاذ قرار برحيلهم بنهاية الموسم.
وفي وسط الملعب، هناك اتجاه للتخلص من سكوت ماكتوميناي الذي كان مقرراً رحيله في الصيف الماضي، كما أنه من الممكن السماح للدانمركي كريستيان إريكسن، والبرازيلي كاسيميرو بالرحيل إذا جاءهما عرض جيد، أما المغربي سفيان أمرابط لا تفكير في تحويل عقد إعارته إلى عقد دائم.
كما يسعى يونايتد للتخلص من متوسط الميدان الهولندي دوني فان دي بيك، والإنجليزي جادون سانشو في يناير (كانون الثاني) القادم، أما المهاجم الفرنسي أنطوني مارسيال، من المنتظر أن يُسمح له بالرحيل بنهاية الموسم.
بالإضافة إلى خريج أكاديمية مانشستر يونايتد، شولا شورير إذا لم ينجح في تقديم أوراق اعتماده في الفريق الأول، رغم مشاركته في بعض مباريات موسم 2021-2022.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة مانشستر يونايتد
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد يهدد رقمه السلبي مع أموريم!
معتز الشامي (أبوظبي)
تكبد مانشستر يونايتد هزيمته الثالثة عشرة هذا الموسم، حيث خسر أمام نوتنجهام فورست بهدف على ملعب «سيتي جراوند»، ويُعد ثاني أعلى رقم له في موسم بالدوري الإنجليزي، ومع تبقي ثماني مباريات، هناك فرصة كبيرة لتجاوز رقمه القياسي الحالي البالغ 14 مباراة، والذي حققه الموسم الماضي فقط، وبعد تلك النتيجة حصد «اليونايتد» مع أموريم عدة حقائق وأرقام سلبية تاريخية لم تحدث بعضها منذ التسعينات، قياساً لمرحلة ما بعد فيرجسون.
ومنذ أول مباراة لروبن أموريم في الدوري في 24 نوفمبر الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1 مع إبسويتش تاون، حصد «الشياطين الحمر» 22 نقطة فقط من 19 مباراة، وتعرض لهزائم أكثر (9 مرات) من عدد انتصاراته (6 مرات) في الدوري الإنجليزي.
وتعني النتائج أن أموريم يملك حاليا أسوأ سجل لأي مدرب لمانشستر يونايتد في حقبة الدوري الإنجليزي، مع أدنى معدل فوز (31.6%) ومتوسط نقاط لكل مباراة (1.16)، لأي مدرب سابق، وهذا الأخير أقل بكثير من أسوأ نتيجة سابقة سجلها رالف رانجنيك (1.54) نقطة للمباراة.
مع ذلك، فإن تراجع يونايتد ليس حدثاً مقتصراً على تولي أموريم قيادة النادي، ومنذ اعتزال السير أليكس فيرجسون الأسطوري في نهاية موسم 2012-2013، وهو آخر موسم فاز فيه الفريق بلقب الدوري الإنجليزي، بدأ الفريق يتراجع تدريجياً عن فرق الصدارة في المسابقة.
وحصد الفريق 786 نقطة من 448 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي تحت قيادة 10 مدربين مختلفين (بما في ذلك المدربين المؤقتين) منذ اعتزال فيرجسون، أي أقل بـ 209 نقاط من منافسيه مانشستر سيتي (995 نقطة )، وأيضاً خلف ليفربول وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام.
ومن المثير للدهشة أن الهزيمة أمام فورست رقم 114 له في الدوري الإنجليزي منذ رحيل فيرجسون عن النادي، وهو ما يعادل حصيلة النقاط التي حققها خلال فترة حكم فيرجسون في المسابقة (باستثناء نتائج الدرجة الأولى).
بينما الأمر الأكثر إثارة للقلق أن الحصيلة جاءت من نصف عدد المباريات تقريباً، وخسر فيرجسون 114 مباراة من أصل 810 مباريات في الدوري الإنجليزي مدرباً لمانشستر يونايتد، بينما بلغ مجموع خسائر المدربين العشرة منذ ذلك الحين 114 خسارة في 448 مباراة فقط.
وينقذ أموريم وصول لمانشستر يونايتد إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي، لكنه أسهم فيما قد يكون أسوأ موسم لهم في الدوري منذ أجيال.
وما لم يفز اليونايتد بجميع مبارياته الثماني المتبقية في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو أمر يبدو مبالغاً فيه، بالنظر إلى أنهم لم يحقق أي انتصارات متتالية في الموسم الحالي، يكون هذا أسوأ رصيد نقاط له في موسم في الدوري الإنجليزي، متجاوزاً رصيد الموسم الماضي البالغ 60 نقطة تحت قيادة إريك تين هاج.
ولا يزال اليونايتد بحاجة إلى حصد 11 نقطة من آخر ثماني مباريات ليعادلوا حصيلة موسم 1989-1990 البالغة 48 نقطة، وهو آخر موسم حصد فيه أقل من 50 نقطة، وكان ذلك الموسم أيضاً آخر الأخير الذي أنهى فيه الدوري خارج النصف الأول «المركز الثالث عشر».