صدى البلد:
2025-04-05@14:45:43 GMT

فرسان الفن والسماء.. ندوة بمكتبة الإسكندرية

تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT

نظمت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لقطاع التواصل الثقافي بمقره بالقرية الذكية، ندوة بعنوان "فرسان الفن والسماء" وذلك بمناسبة الاحتفال "باليوم الدولي للفن الاسلامي" والذي جاء بالتعاون مع الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، ومتحف الفن الإسلامي، وجاء ذلك بحضور نخبة من الشخصيات العامة والباحثين المتخصصين، ومجموعة من الجمهور العام المهتم بشئون التراث.


وأبرزت الندوة الدور الرائد للعالم الإسلامي في مجال الفنون، خاصة من حيث الأنماط والأساليب الفنية والزخرفية والتي أسهمت في تشكيل هوية الفن الإسلامي المميزة عالميًا، فضلًا عن تأثيراتها الواضحة في تصميم الأدوات والأجهزة الخاصة بعلم الفلك والميقات. وتضمنت الندوة عرضًا لفيلم "دندرة" في قاعة بانوراما التراث، وعرضًا لإسهامات الحضارة العربية والإسلامية في علوم الفلك والميقات، بالإضافة إلى جولة في قاعة "فرسان السماء"، والتي تعتبر معرضًا متخصصًا لأهم الإسهامات العربية في الأدوات الرصدية والأجهزة الفلكية.

افتتاح فعاليات المنتدى الأول لقطاع البرامج الفرنكوفونية بجامعة الإسكندرية محافظ الإسكندرية: استمرار جهود مبادرة دواوين حكومية بلا أمية


وشارك في الندوة قامات علمية رفيعة في مجال التاريخ وحفظ التراث، كالأستاذ الدكتور فتحي صالح؛ مؤسس مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي، والذي شارك بمحاضرة بعنوان "مفهوم الفلك عبر العصور"، كما شارك الدكتور أسامة فتحي؛ رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لعلوم الفلك، بمحاضرة حول "مرصد بن يونس الفلكي وإنجازاته"، ثم تلتها محاضرة أخرى ألقتها الدكتورة سامية حسن؛ مدير وحدة التدريب وتنمية الموارد البشرية بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، بالمشاركة مع الأستاذة هبة عبد اللاه؛ مدير الأحراز بمتحف الفن الإسلامي، بعنوان "الأدوات الفلكية بين العرض المتحفي والأرشيف الأثري لمتحف الفن الإسلامي".


واختتمت الندوة بمحاضرة "صدى الفلك في التراث اللامادي" والتي القتها الدكتورة رحاب الصعيدي؛ أستاذ مساعد بكلية الآثار جامعة القاهرة، ومن ثم اعقبتها مناقشة مفتوحة.
جدير بالذكر ان هذه الندوة تؤكد دور مكتبة الإسكندرية بتعزيز الوعي الثقافي، وتسليط الضوء على الإرث بالغ الثراء والغنى للفنون والعلوم الإسلامية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاسكندرية مكتبة الاسكندرية الحضارة العربية العرض المتحفي القرية الذكية جامعة القاهرة الفن الإسلامی

إقرأ أيضاً:

الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري

دمشق-سانا

يتنوع النسيج الشعبي والقومي في سوريا بدرجة كبيرة، ما منحها قوة كبيرة في مواجهة التحديات التي تعرضت لها، في كل الحقب التي مرت عليها.

وعن أثر التنوع السوري على بنية المجتمع، قالت الباحثة في التراث الدكتورة نجلاء الخضراء في حديث لمراسل سانا: “التنوع بين القوميات والمذاهب والأديان والطوائف في سوريا هو الذي شكل النسيج الاجتماعي السوري، وأعطاه جمالاً وقدرة على مقاومة الأعداء، لتبقى سوريا حرة بوحدة شعبها وتنوعه”.

وأوضحت الدكتورة الخضراء أن اسم “سوريا” يحمل تاريخاً عريقاً، حيث ورد ذكره لأول مرة في الأدب الأوغاريتي باسم “سيريون”، والذي يعني درع الصدر.

وأضافت: إن سوريا سجلت تاريخاً يمتد لآلاف السنين، حيث كانت موطناً لأقدم المجتمعات التي أسست لنماذج حضارية متنوعة، كان لها إنجازات كبيرة في مجالات متعددة.

وساعد الموقع الجغرافي لسوريا، حسب الباحثة في التراث، على التبادل الثقافي والحضاري، حيث كانت ملتقى للطرق التجارية العالمية، مثل طريق الحرير الذي يصل من الصين إلى مرافئ البحر المتوسط.

وتطرقت الباحثة إلى أن الأرض السورية شهدت العديد من الحروب والنزاعات التي أثرت على التركيبة الاجتماعية للسكان الأصليين، وساهمت في تشكيل قيم المجتمع وفلسفات الحياة، مما انعكس على تطور الأنظمة القانونية والسياسية عبر الزمن.

ولفتت إلى أن سوريا التي كانت مهداً للديانة المسيحية، عندما جاء الفتح الإسلامي، اتسمت بالهوية العربية الإسلامية، وأصبحت مركزاً رئيسياً للحضارة الإسلامية وعاصمة للدولة الأموية.

وأشارت الدكتورة الخضراء إلى أن سوريا عاصرت أكثر من ثمانية آلاف عام من الحضارات والتواجد الإنساني العميق، مما جعلها خلاصة لتاريخ العالم، ومحطة لتراكم الحضارات وتوالد الديانات.

وذكرت أن خلال فترة الاحتلال الفرنسي تم تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ، مما أدى إلى اندلاع الثورة السورية الكبرى عام 1925، التي كانت انتفاضة شعبية واسعة ضد الاحتلال، وأسفرت عن توحيد الشعب السوري في مواجهة السيطرة الفرنسية.

وأكدت أنه بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، ظهرت تحديات جسيمة أثرت على المجتمع من قبل النظام البائد، أدت إلى تدمير الهياكل الاجتماعية، وخلق ظواهر اقتصادية واجتماعية قاهرة، مثل التهجير القسري لأعداد كبيرة من السكان من قبل النظام البائد، ومع ذلك أثبت الشعب السوري مرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات، والحفاظ على تراثه الثقافي.

واختتمت الدكتورة الخضراء بالدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتفكير بالمصلحة العامة للشعب والوطن، مع العمل على تجنب اندلاع النزاعات مجدداً وإعادة الثقة بين مكونات الشعب السوري الغني بتراثه العريق وحضارته العظيمة، وامتلاك الأدوات القادرة على بناء مستقبل مزدهر مع الحفاظ على هويته وثقافته التي تميزه.

مقالات مشابهة

  • ندوة في لندن تكشف تصاعد الاستبداد وتدهور الأوضاع السياسية في تونس
  • إطلاق دورة تدريبية دولية لخبراء التراث في الشارقة
  • رنا سماحة تستعيد لطرح أغنية الهونولولو
  • شرطة دبي تنظم محاضرة بعنوان «لقاء مع بطل المرونة»
  • حمزة نمرة: الفن مغامرة.. ومرض ابني غيّر نظرتي للحياة
  • جناح المملكة في بولونيا يقدم ندوة “التفكير الفلسفي في السعودية”
  • "القومي للإعاقة" يشارك بورقة عمل في قمة برلين بعنوان الجسور الرقمية
  • الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري
  • “الدهامي” يمثل المملكة في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
  • صدور كتاب نقدي لحسن المرتضى بعنوان” المقالح سلالة جديدة من الشعر الملحمي”