نجم الزمالك السابق يكشف مصير الثلاثي المتمرد في المنتخب خلال الفترة المقبلة
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
أشاد طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، ببداية منتخب مصر في تصفيات كأس العالم 2026، مثنيًا على ما يقدمه البرتغالي روي فيتوريا مع منتخب مصر.
وقال طارق يحيى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني حتحوت، مقدم برنامج «الماتش»، عبر قناة «صدى البلد»، «بداية منتخب مصر محترمة جدًا وأن يكون لديك 6 نقاط من أصل 6 هذا هو الطبيعي، وما كان يحدث سابقًا ليس صحيحًا».
وأكد طارق يحيى أن المدرب البرتغالي روي فيتوريا يسير بخطى ثابتة مع المنتخب، مثنيًا على التشكيل الذي يدخل به فيتوريا اللقاءات.
وأضاف يحيى أن «التشكيل مميز جدًا.. وفيتوريا يعمل نوعًا من "الروتيشن الصحي" في مباراتي جيبوتي وسيراليون فبدأ مباراة جيبوتي بتشكيل وأدخل في تشكيل مباراة سيراليون 5 تغييرات.. هو عمل الصح بشكل كبير جدًا».
وحول مدى إمكانية إدخال تغييرات في المنتخب في كأس أمم أفريقيا، قال طارق يحيى: «أنا أظن أن فيتوريا لن يغير كثيرًا في النظام القائم عليه في المنتخب خلال كأس أمم أفريقيا».
وأوضح نجم الزمالك السابق الفارق بين فيتوريا والكولومبي خوان كارلوس أوسوريو، مدرب الزمالك السابق، قائلًا: «أوسوريو كان بيعمل روتيشن غير صحي، فعلى سبيل المثال مباراة أرتا سولار الجيبوتي قام بعدها بتغيير 9 لاعبين رغم أنه كان هناك فارق زمني بين المباراتين بستة أيام».
وحول توقعه لتعامل فيتوريا مع الخماسي أحمد فتوح ومحمد صبحي وطارق حامد وإمام عاشور وحسين الشحات في الفترة المقبلة، قال يحيى: «مسألة التعامل مع هذا الخماسي ترجع إلى المدير الفني.. كل مدرب له أسلوب وتعامل مع اللاعبين.
وأردف قائلًا: «أتوقع لاعب أو اثنين فقط منهم سيعيدهما فيتوريا إلى قائمة أمم أفريقيا بكأس أمم أفريقيا».
وحول بداية مشوار الزمالك في دور المجموعات بكأس الكونفدرالية، قال يحيى: «مباراة أبو سليم على الورق الزمالك أفضل بالإضافة إلى الخبرات، والمباراة أيضًا في ستاد برج العرب بحضور الجماهير».
وأضاف يحيى: «أتمنى أن يكون لاعبي الزمالك بنفس الحالة الفنية والخططية في مباراة بيراميدز، والمباراة ستكون على الورق لصالح الزمالك».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاعلامي هاني حتحوت البرتغالي روي فيتوريا المدرب البرتغالي مباراتي جيبوتي وسيراليون مدرب الزمالك مدرب الزمالك السابق كأس العالم 2026 الزمالک السابق أمم أفریقیا طارق یحیى
إقرأ أيضاً:
بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.
وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".
وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".
وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.
وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.
ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.
اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.
وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.
وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.