الإصابات السرطانية.. مخلفات أمريكا تهدد حياة العراقيين
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن الإصابات السرطانية مخلفات أمريكا تهدد حياة العراقيين، تتصدر محافظتا البصرة وذي قار جنوبي العراق، عدد المصابين بأمراض السرطان والتشوهات الخلقية لدى الرضع خلال السنوات الأخيرة. انتشار رقعة .،بحسب ما نشر وكالة تقدم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الإصابات السرطانية.
تتصدر محافظتا البصرة وذي قار جنوبي العراق، عدد المصابين بأمراض السرطان والتشوهات الخلقية لدى الرضع خلال السنوات الأخيرة.
انتشار رقعة الإصابات بالأمراض السرطانية بفعل عوامل عديدة، أبرزها الغزو الأميركي واستخدامه لأسلحة خطرة ومحرمة دوليا، فضلا عن عمليات الاستخراج النفطية.
وقال النائب عن محافظة البصرة مصطفى جبار سند في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “انتشار أمراض السرطان في المحافظة بفعل عوامل عديدة منها عدم التزام الشركات النفطية بقواعد السلامة العامة للاستخراج النفطي المتعارف عليه عالميا”.
وأضاف سند، أن “محافظة البصرة تتصدر عدد المصابين بالسرطان والتشوهات الخلقية”، مبينا أن ” عدم التزام الشركات النفطية والحروب العبثية خلفت وراءها الأمراض السرطانية والتلوث البيئي”.
وأشار الى ان “حرق الغاز والاستخراجات النفطية تصيب المئات سنويا وتحمل ضررا بيئيا للسكان في البصرة”.
من جانبه أكد النائب عن محافظة ذي قار عارف الحمامي، أن مخلفات الحرب الأمريكية تسببت في انتشار أمراض السرطان المميتة بمحافظات جنوب العراق وتحديدا مدينة الناصرية.
وقال الحمامي في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن ” الأشهر القادمة سيتم افتتاح أكبر مركز للأورام السرطانية في محافظة البصرة يستوعب جميع محافظات الوسط والجنوب”.
وأضاف، أن ” الإحصائيات والدراسات تشير إلى وجود علاقة بين تزايد حالات السرطان ومخلفات الحروب الأمريكية وتلوث المياه فضلا عن الاستخراجات النفطية”.
وأشار الحمامي إلى، أن ” مخلفات الحروب والاسلحة المحرمة وآثارها المدمرة هي المسببات الرئيسية لحالات السرطان في ذي قار وباقي المحافظات الجنوبية”.
ولفت الى، ان “السبب الرئيس من أنشاء هذا الصرح الطبي هو تزايد انتشار مرضى السرطان في محافظة البصرة نتيجة للحروب وكذلك تلوث الهواء من مخلفات الابار النفطية”.
وترتفع نسبة الإصابات بأمراض السرطان في العراق، في ظل كثرة الحروب التي شهدتها البلاد، خصوصاً الغزو الأميركي، واستخدام لأسلحة خطيرة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
التكاثر بلا تخطيط.. قنبلة موقوتة تهدد مستقبل العراق
3 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: يواجه العراق تحديًا ديموغرافيًا متزايدًا مع ارتفاع معدلات النمو السكاني وما يرافقه من ضغط على البنية التحتية والخدمات العامة، الأمر الذي يفاقم مشكلات الإسكان والازدحام في المدن.
وبحسب المتحدث باسم وزارة التخطيط، عبد الزهرة الهنداي، فإن نسبة الاكتظاظ السكاني في المساكن بلغت 29%، وهي نسبة تعكس حجم الأزمة التي تتطلب حلولًا جذرية من قبل الحكومة.
ويُعدّ ارتفاع معدلات الإنجاب أحد أبرز العوامل المؤدية إلى هذا الاكتظاظ، حيث لا تزال الأسر العراقية تحافظ على معدلات إنجاب مرتفعة، مدفوعة بعوامل ثقافية واجتماعية، فضلاً عن ضعف برامج تنظيم الأسرة والتوعية بمخاطر الانفجار السكاني. في بلد يشهد بطالة مرتفعة وأزمات اقتصادية متتالية، يصبح النمو السكاني غير المتوازن عبئًا إضافيًا يزيد من تعقيد الأوضاع المعيشية.
وتدرك الحكومة العراقية خطورة الوضع، وتسعى إلى تنفيذ خطط لبناء مدن سكنية جديدة تستوعب النمو السكاني.
ووفقًا لما أعلنه الهنداي، فإن هذه المشاريع تهدف إلى إنشاء مجتمعات متكاملة، مع التركيز على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ومع ذلك، لا تزال الخطط تسير بوتيرة بطيئة، حيث دخلت بعض المشاريع حيز التنفيذ، بينما لا تزال أخرى قيد التخطيط، مما يجعل الحلول المقترحة غير قادرة على مجاراة تسارع النمو السكاني.
وإلى جانب أزمة الإسكان، يفرض التزايد السكاني ضغطًا هائلًا على الخدمات الصحية والتعليمية وموارد المياه والكهرباء، مما يؤدي إلى تراجع جودة الحياة في العديد من المناطق. فالمدارس مكتظة، والمستشفيات تعاني من نقص في التجهيزات، والطلب على الكهرباء والمياه يتزايد بمعدلات تفوق قدرة الشبكات على التحمل.
ويرى الخبراء أن معالجة أزمة الاكتظاظ السكاني تحتاج إلى تبني سياسات تنموية شاملة، تشمل تعزيز برامج تنظيم الأسرة، وتحفيز التنمية الاقتصادية لخلق فرص عمل تقلل من دوافع الهجرة الداخلية نحو المدن، وتسريع تنفيذ مشاريع الإسكان، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية لمواكبة التوسع السكاني.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts