حتى لا يبتعدون عنكم أكثر وأكثر .. نصائح ذهبية للتقرب من طفلك
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
تعد تربية الأبناء من أصعب المهام علي الوالدين ، وفي بعض الأحيان أثناء تربية الأطفال بسبب التدليل الزائد ، يرتكب بعض الآباء أخطاء بدافع الحب، ولكن تلك الأخطاء من الممكن أن تتسب في كسب الأطفال صفات سيئة أو يصبحوا أنانيين ..وحتي تصبح تربية طفل سليمة يجب التقرب اكثر من الطفل ووفقا لموقع “Brightside” نقدم إليكم نصائح مفيدة يمكن أن تساعدكم على التقرب من طفلكم.
أخطاء يرتكبها الآباء تبعد أطفالهم عنهم
اسألهم عن يومهم:
أفضل طريقة لجعلهم يتقربون لك بشأن كيفية سير يومهم هو منحهم لحظة للتخلص من الضغط وسيأتون إليك بأنفسهم.
القيام بمهام متعددة :
الأطفال ليسوا دائمًا يجيدون التعبير والتحدث، ولكن عندما يأتون إليك فإنهم يحتاجون إلى اهتمامك الكامل، وإذا حدث عكس ذلك سيعتقدون أنهم لا يمثلون أولوية وأنهم غير مهمين بالنسبة لك.
مزاجك يؤثر على علاقتك بطفلك:
يجب أن تضع في اعتبارك كيفية إدارته مشاعرك وغضبك إيجاد طرق للتعامل مع الأوقات العصيبة بشكل أفضل.على الرغم من أننا قد نعتقد أن الأطفال أصغر من أن يتعرفوا على ما نشعر به، إلا أنهم قد يكونون حساسين جدًا لمزاج والديهم.
تقيد حريتهم ووضع قواعد حازمة :
يبحث الأطفال عن المزيد من الحرية عندما يحدث هذا، عادة ما يرى الآباء أنهم يفقدون السيطرة على أطفالهم، مما قد يؤدي إلى تضييق الخناق على أطفالهم بشكل أكبر.في هذه الحالة، بدلًا من وضع قواعد أكثر صرامة، اسمح لطفلك بوضع بعض القواعد بنفسه وراقب كيف يدير المسؤولية، عندما يرى طفلك أنك تثقين به، فمن المحتمل أن يظهر جانبا أكثر نضجا ومسؤولية لم تره من قبل.
كثرة المعاقبة دون تعليمهم الانضباط:
من المهم تعليم الأطفال منذ صغرهم أنه يوجد تصرفات خاطئة يجب الابتعاد عنه، ويكون ذلك من خلال الانضباط دون اللجوء الدائم إلى العقاب، خاصًة أن الأطفال المنضبطون يفكرون دائمًا بطريقة سليمة حتى لو ارتكبوا الأطفال، عكس الأطفال الذين يتم معاقبتهم دائمًا.
لا تأخذ مشاكل طفلك على محمل الجد:
عندما تبدو مشاعر طفلك أو ردود أفعاله غير مستحبة بالنسبة لك، بدلًا من مضايقتهم بشأن الموقف الذي وجدوا أنفسهم فيه، شارك تجاربك أو ذكرياتك الخاصة لمساعدتهم على التعامل مع المشكلة بشكل أفضل.
السماح لهم بالتهرب من المسؤولية:
في بعض الأحيان خوف الآباء على الأبناء يجعلهم يقومون ببعض المهام مكانهم، ويعد ذلك من أكبر الأخطاء في التربية التي يرتكبها الآباء مع أطفالهم، لأنه من المهم أن تسمح لأطفالك أن يقوموا بأعمالهم وواجباتهم ليقدرون ذاتهم ويشعرون بإنجازهم، ذلك الأمر الذي يجعلهم مع مرور الوقت أشخاص يعتمد عليهم ويتحملون المسئولية.
عدم السماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم السلبية:
من الممكن أن يؤدي خوف الآباء على أبنائهم إلى عدم السماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم السلبية حتى لا يحزنوا، ولكن هذا خطأ لأنه يجب السماح لأبنائك أن يعبروا عن مشاعرهم بكل بساطة لتعزز تقديرهم لأنفسهم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نصائح الاباء الأبناء الاطفال المسؤولية
إقرأ أيضاً:
في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يواصل الاحتلال الإسرائيلي حملات الاعتقال الممنهجة بحق الأطفال الفلسطينيين؛ ويحرمهم من عائلاتهم ويسلبهم طفولتهم في مرحلة هي الأكثر دموية بحقهم في تاريخ القضية الفلسطينية، حيث تتجاوز أعدادهم في سجونه ومعسكراته 350 طفلا بينهم أكثر من 100 معتقل إداريًا.
وقالت المؤسسات الفلسطينية المعنية بشئون الأسرى (هيئة شؤون الأسرى، نادي الأسير، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) في تقرير لها اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من أبريل من كل عام – إن الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال يواجهون جرائم منظمة تستهدف مصيرهم أبرزها التعذيب والتجويع والجرائم الطبية هذا إلى جانب عمليات السلب والحرمان الممنهجة التي يواجهونها بشكل لحظي والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في سجون الاحتلال منذ بدء الإبادة، هو وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد رام الله الذي استشهد في سجن (مجدو).
وأضافت المؤسسات الثلاث في تقريرها الذي حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه اليوم أن قضية الأطفال الأسرى، شهدت تحولات هائلة منذ بدء الإبادة وذلك في ضوء تصاعد حملات الاعتقال بحقّهم، سواء في الضّفة بما فيها القدس التي سُجل فيها ما لا يقل (1200) حالة اعتقال بين صفوف الأطفال إضافة إلى أطفال من غزة لم تتمكن (المؤسسات) من معرفة أعدادهم في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري.
وأشارت إلى أن الطواقم القانونية تمكنت على مدار الشهور الماضية من تنفيذ زيارات للعديد من الأطفال الأسرى في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، رغم القيود المشددة التي فرضت على الزيارات، والتي تم خلالها جمع عشرات الإفادات من الأطفال التي عكست مستوى التوحش الذي يمارس بحقهم، حيث نفّذت بحقهم، جرائم تعذيب ممنهجة، وعمليات سلب -غير مسبوقة.
ونبهت المؤسسات إلى أن الأطفال المعتقلين يتعرضون للضرب المبرح، والتهديدات بمختلف مستوياتها، حيث تشير الإحصاءات والشهادات الموثّقة إلى أنّ غالبية الأطفال الذين تم اعتقالهم تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التّعذيب الجسدي والنّفسيّ، عبر جملة من الأدوات والأساليب الممنهجة المنافية للقوانين والأعراف الدولية، والاتفاقيات الخاصة بحقوق الطّفل هذا إلى جانب عمليات الإعدام الميداني التي رافقت حملات الاعتقال.
وقالت: إن الأطفال يتعرضون لسياسات ثابتة وممنهجة منذ لحظة الاعتقال مرورا بمرحلة التوقيف.. مشيرة إلى أن عشرات الجنود المدججين منازل الفلسطينيين يقتحمون بشكل مريب ويعيثون خرابًا في منازل المواطنين قبل الاعتقال وكان هناك العديد منهم مصابون ومرضى.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال يستخدمون خلال عمليات اعتقال الأطفال، أساليب مذلّة ومهينة، كما أن الغالبية منهم تم احتجازهم في مراكز توقيف تابعة لجيش الاحتلال في ظروف مأساوية، تحت تهديدات وشتائم، واعتداءات بالضرّب المبرح كما يجبر الأطفال على التوقيع على أوراق مكتوبة باللغة العبرية.
وقالت المؤسسات: إن جريمة التّجويع التي تُمارس بحق الأسرى وعلى رأسهم الأطفال تحتل السطر الأول في شهاداتهم بعد الحرب، فالجوع يخيم على أقسام الأطفال بشكل غير مسبوق حتى أنّ العديد منهم اضطر للصوم لأيام جراء ذلك، وما تسميه إدارة السّجون بالوجبات، هي فعليا مجرد لقيمات.
ونبهت المؤسسات إلى أن الاحتلال يواصل جريمته بحقّ الأطفال من خلال محاكمتهم وإخضاعهم لمحاكمات تفتقر الضمانات الأساسية (للمحاكمات) العادلة كما في كل محاكمات الأسرى؛ حيث شكّلت محاكم الاحتلال أداة مركزية في انتهاك حقوق الأطفال الفلسطينيين سواء من خلال المحاكم العسكرية في الضفة أو محاكم الاحتلال في القدس.
ولفتت إلى أن قضية الحبس المنزلي في القدس لاتزال تتصدر العنوان الأبرز بحق الأطفال المقدسيين التي حوّلت منازل عائلاتهم إلى سجون، حيث تنتهج سلطات الاحتلال جريمة الحبس المنزلي بحقّ الأطفال المقدسيين بشكل أساسي.
وأفادت المؤسسات بأن جريمة اعتقال الأطفال إداريًا تحت ذريعة وجود (ملف سري) لا تزال تشكل تحولا كبيرًا حيث يتجاوز عددهم 100 طفل من بينهم أطفال لم تتجاوز أعمارهم 15 عاما، لتضاف هذه الجريمة إلى مجمل الجرائم الكثيفة التي ينفذها الاحتلال بحقهم.
وجددت المؤسسات الفلسطينية مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية المضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحقّ الشعب الفسطيني وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية واضحة.
وشددت المؤسسات على ضرورة أن يعيد المجتمع الدولي للمنظومة الحقوقية الدّولية دورها الأساسي الذي وجدت من أجله ووضع حد لحالة العجز المرعبة التي طالتها في ضوء الإبادة والعدوان المستمر، وإنهاء حالة الحصانة الاستثنائية لدولة الاحتلال باعتبارها فوق المساءلة والحساب والعقاب.