“مطارات دبي” توقع اتفاقية مع المركز الدولي لاستشارات الطيران والتدريب
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
وقعت مطارات دبي، اتفاقية تعاون مع المركز الدولي لاستشارات الطيران والتدريب “IACT”، الذراع التجارية والتدريبية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات العربية المتحدة، لتوفير حلول تدريبية متخصصة تسهم في إعادة تعريف منظومة التدريب في قطاع الطيران في المنطقة.
وتركز الاتفاقية، التي وقعت على هامش معرض دبي للطيران، على تقييم وتطوير مهارات اللغة الإنجليزية للموظفين العاملين في قطاع الطيران.
وقع الاتفاقية عمر بن غالب، نائب المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، ومشاري البناي، نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الموارد البشرية في مطارات دبي، بحضور كل من سعادة سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، وماجد الجوكر، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطارات دبي.
وقال سعادة سيف السويدي: “تمثل هذه الشراكة تقدماً كبيراً في مجال التدريب في قطاع الطيران. ومن خلال الخبرة المشتركة للمركز الدولي لاستشارات الطيران والتدريب “IACT”، ومطارات دبي، نتطلع إلى وضع معايير لتقييم وتدريب الموارد البشرية، وتعزيز النمو الشامل والتميز في صناعة الطيران”.
من جهته قال مشاري البناي: “إن تعاوننا مع المركز الدولي لاستشارات الطيران والتدريب هو شهادة على التزامنا المشترك بالتميز في قطاع الطيران. ومن خلال هذه الشراكة، لا نقوم فقط بتلبية احتياجات الصناعة الحالية فحسب، بل نستعد أيضاً بشكل استباقي للمستقبل من خلال تنمية القوى العاملة الماهرة”.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی قطاع الطیران مطارات دبی
إقرأ أيضاً:
“حماس”: جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم
الثورة نت|
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ أطفالنا لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادته وإدراجه في “قائمة العار”.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، اليوم السبت، بمناسبة “يوم الطفل الفلسطيني”، “يحلّ يوم الطفل الفلسطيني (5 أبريل) هذا العام في ظلّ حرب إبادة جماعية وعدوان صهيوني متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحقّ أطفال فلسطين في قطاع غزّة والضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد ارتقى في قطاع غزّة نحو 19 ألف طفل شهيد، واعتُقل أكثر من 1100 طفل، وفقد نحو 39 ألف طفل أحد والديه أو كليهما، فيما تتهدّد المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة المئات منهم”.
وأضافت: “يواصل الاحتلال الفاشي استهداف الأطفال بجرائم ممنهجة؛ من استخدامهم دروعاً بشرية، وحرمانهم من التعليم، إلى محاولات سلخهم عن هويتهم الوطنية في أراضينا المحتلة عام 1948، عبر العبث بالمناهج، ونشر الجريمة، وهدم القيم”.
وشددت على أن “جرائم العدو ضدّ أطفال فلسطين، من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب، وحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية؛ كالغذاء والدواء والتعليم، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم”. ودعت إلى محاكمة قادة العدو كمجرمي حرب، والعمل الجاد على حماية أطفالنا من بطشه وجرائمه”.
وأشارت إلى أن “الإفلات من العقاب يشجّع العدو على تصعيد جرائمه بحقّ الطفولة الفلسطينية البريئة، في ظلّ تقاعس دولي يُعدّ وصمة عار في سجلّ المنظمات الحقوقية والإنسانية”.
وطالبت “الأمم المتحدة والحكومات بتجريم الاحتلال، وتفعيل إدراجه في “قائمة العار” لمرتكبي الجرائم بحقّ الأطفال”.