مندوب الإمارات في مجلس الأمن يوجه دعوة لمليشيات الحوثي ويتحدث عن الخطر الحقيقي في المستقبل
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن مندوب الإمارات في مجلس الأمن يوجه دعوة لمليشيات الحوثي ويتحدث عن الخطر الحقيقي في المستقبل، رحب نائب مندوبة دولة الإمارات في مجلس الأمن، السفير محمد بوشهاب، بقرار تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، ودعا مليشيات الحوثي .،بحسب ما نشر المشهد اليمني، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مندوب الإمارات في مجلس الأمن يوجه دعوة لمليشيات الحوثي ويتحدث عن الخطر الحقيقي في المستقبل، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
رحب نائب مندوبة دولة الإمارات في مجلس الأمن، السفير محمد بوشهاب، بقرار تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، ودعا مليشيات الحوثي إلى الالتزام بهذا القرار.
وقال السفير الإماراتي خلال كلمته أمام مجلس الأمن اليوم، إن دولة الإمارات باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2691، والخاص بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة لمدة عام.
ودعا الحوثيين للامتثال التام للقرار وإزالة كافة العقبات من أمام البعثة، فيما سنواصل دعم جهودها من أجل إرساء الاستقرار في اليمن.
وقال نائب المندوب الإماراتي، إن هناك تصعيد غير مبرر من الحوثيين على جبهات تعز ومأرب والحديدة وشبوة والضالع.
ًواضاف أن الشعب اليمني الذي أرهقته الحرب يستحق واقعًا أفضل وقال: "آن الأوان لسلام شامل في اليمن يتجاوز الهُدَن العابرة".
وأشار إلى استغلال الحوثيين للمخيمات والمراكز الصيفية لزرع بذور التطرف والكراهية، وقال: "وهذه ليست فقط انتهاك لحقوق الطفولة، بل خطر حقيقي لتكرار النزاعات في المستقبل".
كما رحبت الإمارات بقرار بدء نقل النفط الآمن من خزان صافر برعاية من الأمم المتحدة، وأعلنت تأييد كافة الجهود الإقليمية والدولية التي تهدف لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار والتقدم في اليمن.
وفي وقت سابق من اليوم، وافق مجلس الأمن الدولي، على تجديد تفويض البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة في اليمن لعام آخر.
وقدمت بريطانيا مقترح مشروع قرار بشأن تمديد بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) لمدة عام إضافي.
وبحسب تقرير لمجلس الأمن الدولي، فإن البعثة الدائمة لبريطانيا في مجلس الأمن، قدمت، الجمعة، مقترح مشروع قرار ينص على تجديد تفويض ولاية بعثة "أونمها" في اليمن لمدة عام، تنتهي في 14 يوليو 2024.
وأضاف التقرير أن المقترح البريطاني يتضمن "تمديداً تقنياً"، وهو ما يعني قرار موجز يمدد ولاية البعثة دون تغيير تفويضها أو مهامها الأساسية، من أجل "تجنب التغييرات المحتملة في نظام العقوبات التي يمكن أن تعطل العمليات الدبلوماسية الجارية، كما أن التفويض القائم للبعثة يمنحها مساحة كافية ونفوذاً لمواصلة جهودها لتوسيع نطاق تواجدها ومعالجة قضايا مثل الأعمال المتعلقة بالألغام، والتي أصبحت نشاطاً متزايد الأهمية".
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الإمارات الإمارات موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی المستقبل فی الیمن
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن الدولي يوافق على قرار أمريكي يدعو لإنهاء الحرب في أوكرانيا
في خطوة دبلوماسية بارزة، وافق مجلس الأمن الدولي على قرار قدمته الولايات المتحدة يدعو إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، وسط تصاعد الجهود الدولية لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من عامين.
ووفقًا لمصادر دبلوماسية، فإن القرار الذي حظي بدعم غالبية الأعضاء، يؤكد على أهمية الحل السلمي للنزاع، واحترام سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، كما يدعو جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية، والعودة إلى طاولة المفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة.
ورغم تمرير القرار، فقد شهدت جلسة مجلس الأمن مناقشات حادة وانقسامات واضحة بين الدول الأعضاء. فقد أعربت روسيا عن رفضها القاطع للقرار، معتبرةً أنه يتجاهل "الحقائق على الأرض" ولا يأخذ في الاعتبار المخاوف الأمنية الروسية. كما أكد مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة أن الحل يجب أن يكون مبنيًا على تفاهمات واقعية وليس "إملاءات سياسية".
في المقابل، شددت الولايات المتحدة والدول الأوروبية على أن القرار يعكس التزام المجتمع الدولي بإنهاء الحرب ومعالجة تداعياتها الإنسانية والاقتصادية، مؤكدين أن السلام في أوكرانيا لن يتحقق إلا بانسحاب القوات الروسية واستعادة كييف لسيادتها الكاملة.
لقي القرار ترحيبًا واسعًا من قبل عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، فيما دعت بعض الأطراف إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية لضمان تنفيذ القرار على أرض الواقع. كما أكدت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في أوكرانيا لا يزال يتدهور، مما يستدعي إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية.
ورغم صدور القرار، فإن تنفيذه يواجه تحديات كبيرة، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوترات بين موسكو وكييف. كما أن غياب آلية تنفيذ واضحة وتوافق شامل بين القوى الكبرى قد يعرقل تحقيق أي تقدم ملموس في مسار الحل السلمي.
\يُعد هذا القرار تطورًا مهمًا في الجهود الدولية لإنهاء النزاع في أوكرانيا، إلا أن نجاحه يعتمد بشكل أساسي على التزام الأطراف المعنية واستعدادها للجلوس على طاولة المفاوضات. وفي ظل استمرار التوترات، تبقى الدبلوماسية الخيار الوحيد لإنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا في العالم الحديث.