يحيي الأقباط الأرثوذكس، اليوم الخميس، في صلواتهم بالكنائس، ذكرى البابا القديس زخارياس، البطريرك 64 من بطاركة الكرازة المرقسية، وفقاً لكتاب سنكسار الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

السنكسار اليوم 

والسنكسار هو كتاب يتضمن سير الآباء القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد وأيام الصوم مرتبة حسب أيام السنة، ويقرأ منه في الصلوات اليومية، ويستخدم فيه التقويم القبطي.

ووفقاً للتقويم القبطي، يوافق اليوم الخميس، الثالث عشر من شهر هاتور لعام 1740 القبطي، تنيَّح البابا القديس زخارياس، البطريرك الرابع والستون من بطاركة الكرازة المرقسية في عام 1032 الميلادي.

قصة البابا زخارياس البطريرك الـ 64

وبحسب السنكسار ولد البابا زخارياس في الإسكندرية، وترعرع في بيئة مسيحية، وكان رجلًا تقياً ورعاً، فرسموه قساً، ولما تنيح البابا فيلوثاؤس البطريرك الثالث والستون، اختاره الأساقفة والأراخنة ليكون بطريركاً ورسم 20 طوبه سنة 720 للشهداء ( 1004م ).

وعانى البابا زخارياس من اضطهاد الحاكم بأمر الله، فحبسه لمدة ثلاثة أشهر، ثم ألقاه للأسود، لكنه لم يمسه بسوء، ثم هدد الحاكم بقتله، لكن أحد الأمراء استطاع أن يفرج عنه.

بعد إطلاق سراحه، قصد البابا زخارياس دير القديس مكاريوس حيث مكث هناك تسع سنوات، شهدت خلالها اضطهادات شديدة ضد المسيحيين، حيث قتل الكثيرون منهم، ونهبت بيوتهم، وهُدمت كنائسهم.

وسمح الحاكم بأمر الله لبعض الرهبان ببناء دير خارج القاهرة، فقاموا ببناء دير باسم الشهيد مرقوريوس أبى سيفين، وهو الدير المعروف الآن باسم القديس الأنبا برسوم العريان ( هو الدير المعروف الآن باسم القديس الأنبا برسوم العريان بمعصرة حلوان). كان الخليفة يتردد على هذا الدير، لأنه استأنس بالرهبان.

استغل الرهبان فرصة وجود الخليفة في الدير، والتمسوا منه عفواً برجوع البابا زخارياس. فوافق الخليفة، وعاد البابا إلى كرسيه.

بعد رجوعه، عمل البابا زخارياس على ترميم الكنائس التي هدمت، وخدم الشعب بأمانة. توفي البابا زخارياس في 13 هاتور 748 للشهداء (1032 م)، بعد أن قضى على كرسيه 27 سنة و11 شهرًا و12 يومًا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الكنيسة

إقرأ أيضاً:

الأنبا مرقس يلتقي اللجنة التحضيرية لمسيرة شباب الأقباط الكاثوليك

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

استقبل الأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، اللجنة التحضيرية لمسيرة شباب الأقباط الكاثوليك، لهذا العام، وذلك بمقر المطرانية.

حضر اللقاء القمص أنطون رزق الله، والأب يوحنا ماهر، راعيا كاتدرائية قلب يسوع، بالقوصية، والأب فرنسيس وحيد، مسؤول خدمة الشباب بالإيبارشية البطريركية، وخادم المسيرة، والأب متى عبد المسيح، راعي كنيسة القديسة تريزا، بالشرابية.

جاء هذا اللقاء تزامنًا مع زيارة الوفد لإيبارشيّة القوصية، في إطار تحضير اللجنة لمسيرة الشباب، والتي من المقرر تنظيمها هذا العام بين إيبارشيتي أسيوط، والقوصية، خلال شهر يوليو المقبل.

ورحب الأب المطران بجميع الحاضرين، معربًا عن سعادته باستقبال إيبارشية القوصية لمسيرة الشباب هذا العام، كما أدارمطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، حوارًا مع الوفد حول برنامج المسيرة الشبابية، وموضوعاتها، وأهم احتياجاتهم، حتى تحقق المسيرة الروحية الأهداف المرجوة منها، لخير الشباب في الكنيسة القبطية الكاثوليكية.

مقالات مشابهة

  • تعرف علي نشاط البطريرك الراعي
  • كشف حساب إسرائيلي سيئ للائتلاف الحاكم خلال دورة الكنيست الشتوية
  • كشف حساب إسرائيلي سيء للائتلاف الحاكم خلال دورة الكنيست الشتوية
  • الأنبا مرقس يلتقي اللجنة التحضيرية لمسيرة شباب الأقباط الكاثوليك
  • أرواح في المدينة تحتفي بذكرى ميلاد الأبنودي في الأوبرا
  • البطريرك بورفيريوس في بيت لحم
  • الجمعة..أرواح في المدينة تحتفي بذكرى ميلاد الأبنودي في أمسية بالأوبرا
  • اليوم.. تذكار رحيل القديس أنطونيوس الكبير
  • مشهد من جنازات الأقباط.. طقوس الجنازة في الكنيسة القبطية
  • مستذكراً كفاحه وشهداءه.. نيجيرفان بارزاني يهنئ الحزب الشيوعي العراقي والكوردستاني بذكرى التأسيس