عدن الغد:
2025-04-06@02:27:41 GMT

متى تنتهي فترة العناد عند الأطفال؟

تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT

متى تنتهي فترة العناد عند الأطفال؟

مجلة سيدتي

عناد الطفل وإصراره على تنفيذ ما يرغب، أو رفض أوامر لا يميل لتنفيذها.. حالة يمر بها الكثير من الأطفال في سنوات عمرهم الأولى، ثم يبدأ الطفل في التعبير عن آرائه بالرفض والعناد من سن السنتين والنصف وغالباً ما يكون الرفض بلا سبب، وانتبهي كلما زاد ذكاء الطفل زاد رفضه لما يجده غير مناسب له، حيث يكتشف أن باستطاعته الرفض واتخاذ القرارات، وفي مرات يختبر الطفل بعناده مدى جدية المسموحات والممنوعات وما يسمى بالخطوط الحمراء التي يضعها الآباء بالمنزل.


وفي مرحلة تالية..عندما يبدأ بتكوين شخصيته وفقاً للبيئة المحيطة به وبداية من عمر 4 سنوات فما فوق، يصبح ما يفعله هو العناد بمعناه الحقيقي.. ويبقى السؤال الأهم: متى تنتهي فترة العناد عند الأطفال؟ اللقاء والدكتورة إيمان عبد العظيم أستاذة التربية للإجابة والتفسير.

أسبات العنادكثرة طلبات الأم أحد أسباب العناد- الصورة من AdobeStokوجود طفل جديد أو إهمال الأم لطفلها عن طريق عملها أو انشغالها..لذلك يلجأ الطفل للفت انتباهها حتى لو بطريقة سلبية ،والطفل الذكي يعتبر لفت الانتباه بالسلب أفضل من تجاهل الأم له.وهناك الأم صاحبة الأوامر الكثيرة، والتي يجب أن تدرك أن 30 % من الأطفال ترفض تطبيق الأوامر، ولهذا يجب على الآباء عرض الأوامر بطريقة متوقعة بالنسبة للطفل ومقبولة.الطفل الذي يرفض الطعام أو تنفيذ أمر ما دون إبداء أسباب قد يكون لديه حساسية من نوع أكل أو ملبس معين، أو موقف مع شخص ما، وبالتالي يرفض ويصر ولكنه غير قادر على التعبير.ولكن عندما يكره الطفل الحضور بصحبة شخص، أو لا يحب مكان تصطحبونه فيه، ففي تلك الحالة يجب تحديد سبب الرفض، ثم وضع اختيارات له.ومرات يكون سبب العناد، لفت الانتباه في حال وجود مولود جديد..أو كانت الأم بصحبة آخرين يأخذون انتباهها منه وهي محاولة ذكية بسبب شعوره بالتهميش.تعرض الطفل للعقاب المفرط أو التعنيف، أو التدليل الزائد، وصف الطفل بأنه "عنيد" وتكرار ذلك الوصف أمامه، وكثيراً ما يكون العناد بسبب وجود مشكلات داخل الأسرة تدفع الطفل لاتخاذ سلوك دفاعي لا شعوري.مراحل عمرية تتسم بالعنادقد يكون العناد بسبب جذب انتباه الأم لانشغالها عن طفلتها- الصورة من AdobeStock

تشير الدراسات إلى أن العناد كثيراً ما يظهر لدى الأطفال بعد سن الثانية والنصف، ويشتد خلال السنة الثالثة والرابعة ويبدأ بالتلاشي عند سن الخامسة إذا أحسن الأبوان التوجيه والتربية.
عندما يبلغ الطفل سن ٣,٥ أعوام، فإن العناد عادةً ما يقل بشكل تدريجي، حيث يهدأ الطفل ويعتدل مزاجه، ومن المعروف أن نمو الطفل يختلف من طفل لآخر ويعتمد على شخصيته والمقومات المحيطة به.
عناد الأطفال مشكلة تعانيها أغلب الأسر، لكنها ليست مستعصية عند فهم أسبابها، وما هو الإيجابي والسلبي فيها، وكيفية التعامُل الأصح مع الطفل لتظل عند حدها الإيجابي.

تحول العناد إلى عناد مفرطالعناد المفرط من جانب الطفل والأم.. يعد مشكلة حقيقية- الصورة من AdobeStock

وهذا التحول يمثل مشكلة حقيقية يجب التوقف عندها؛ وذلك بسبب وجود نوعين من العناد، أحدهما "إيجابي" والآخر "سلبي.
وغالبية الأطفال يمرون بالعناد الإيجابي من عمر السنتين تقريباً، حيث يبدأ الطفل بتكوين هويته وذاته، ويرفض أغلب الأوامر والطلبات من الأم.
وهنا على الأسرة أن تشجع الطفل على اتخاذ قراراته بنفسه، حتى لو بسيطة، وقتها ستمر المرحلة بسلام.
عدم تحدي الأسرة للطفل والتقليل من شخصيته في تلك المرحلة، وإلا ستظهر لديه علامات العناد السلبي؛ كالقلق، والتلعثم وقضم الأظافر،
وكذلك التبول اللاإرادي..والتي تعتبر حالات من التنفيس الجسدي؛ وقد تتسبب في ظهور العناد السلبي وهو "التمردي أو المرضي".

طرق علاج العنادلا تكسري إرادة طفلك-عناده- واسمحي له بالتعبير عن رأيه- الصورة من pexelsالعناد حالة شائعة لدى الكثير من الأطفال، والعلاج يكون: بعدم كسر إرادتهم والسماح لهم بالتعبير عن رأيهم في كل شيء دون خوف.توضيح الخطوط الحمراء لهم، وتحديد المسموحات والممنوعات مع وضع اختيارات مناسبة.فهم أسباب العناد يساعد على علاجه، وتكبير الدماغ حل مناسب في بعض الأوقات ، مع تقليل الأوامر، ووضع مكافآت لاستجابة الطفل لتشجيعه.ضرورة عدم الانفعال والهدوء أمام الطفل، وتحديد الوقت المناسب للتحدث معه بحزم، خاصة بعد مرحلة تكوين شخصية الطفل.مشاركة الطفل والجلوس معه وقتاً كافياً، بشكل يسوده الاهتمام والتفاهم؛ حتى يشعر أنه ذو أهمية.عفواً سيدتي العناد عندما يتوقف عند سن الرابعة، يكون بمعنى أن يكون الرفض أو العناد بسبب..، ولكنه يمتد حتى وصول الطفل لمرحلة الشباب، أو الوصول إلى درجة من النضج الكاملة، ليصبح العناد رأياً خاصاً به، ويكون قادراً على شرح مفرداته.

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: الصورة من

إقرأ أيضاً:

في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة

39 ألف يتيم في قطاع غزة.. أعلن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء اليوم السبت، أن الأطفال يشكلون 43% من سكان فلسطين، ويوجد أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة، في أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث.

أطفال غزة

وفي هذا السياق، كشفت التقديرات عن أن 39.384 طفلاً في قطاع غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي، بينهم حوالي 17.000 طفل حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية.

يوم الطفل الفلسطيني

وأوضح الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، قبيل يوم الطفل الفلسطيني 5 أبريل، أن المجاعة وسوء التغذية تهدد حياة الأطفال في قطاع غزة، حيث إن هناك 60، 000 حالة متوقعة من سوء التغذية الحاد، مؤكدا عودة شلل الأطفال إلى قطاع غزة.

أطفال غزة

ومن جهة أخري، أشار الفلسطيني للإحصاء، إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ السابع من أكتوبر أكثر من 1055 طفل في انتهاك منهجي لحقوق الطفولة وخرق صارخ للقانون الدولي.

وفى هذا السياق، أظهرت التقديرات الديموغرافية أن عدد سكان دولة فلسطين بلغ نحو 5.5 مليون نسمة مع نهاية العام 2024، وتوزعوا بواقع 3.4 مليون في الضفة الغربية و2.1 مليون في قطاع غزة. يمتاز المجتمع الفلسطيني بأنه مجتمع فتي، حيث شكّل الأطفال دون سن 18 عاماً 43% من إجمالي السكان، أي ما يقارب 2.38 مليون، بواقع 1.39 مليون في الضفة الغربية و0.98 مليون في قطاع غزة.

أطفال غزة

أما بالنسبة للفئة العمرية دون 15 عاماً فقد بلغت نسبتهم 37% من إجمالي السكان، ما يعادل حوالي 2.03 مليون، منهم 1.18 مليون في الضفة الغربية و0.9 مليون في قطاع غزة. وشكّلت الفئة العمرية دون 18 عاماً نحو 47% من سكان غزة، مقارنة بـ 41% في الضفة الغربية، بينما بلغت نسبة الأطفال دون 15 عاماً 40.3% في قطاع غزة مقابل 34.8% في الضفة.

أطفال غزة والعدوان الإسرائيلي

وذكر الإحصاء أن أطفال فلسطين، واجهوا خلال 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث شكلوا مع النساء أكثر من 60% من إجمالي الضحايا.

وأسفر العدوان عن استشهاد 50021 فلسطينياً، بينهم 17954 طفلاً، منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج. كما أصيب 113274 جريحاً، 69% منهم أطفال ونساء، بينما لا يزال أكثر من 11200 مواطناً مفقوداً، 70% منهم من الأطفال والنساء.

أطفال غزة بدء العدوان الإسرائيلي

أما بالنسبة للضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطناً، بينهم 188 طفلاً، و660 جريحاً من الأطفال منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى تاريخ إصدار هذا البيان.

مؤسسات حقوق الأسرى

وفي السياق، كشف تقرير صادر عن مؤسسات حقوق الأسرى عن تصاعد غير مسبوق في اعتقالات الاحتلال الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين، حيث وثّق خلال العام 2024، وحده، اعتقال ما لا يقل عن 700 طفل، ليرتفع إجمالي الأطفال المعتقلين منذ اندلاع الحرب إلى أكثر من 1055 طفلاً.

أطفال غزة خطرُ الموت نحو 7700 طفل من حديثي الولادة

إلى جانب ذلك، يحاصر خطرُ الموت نحو 7700 طفل من حديثي الولادة بسبب نقص الرعاية الطبية، حيث عملت المستشفيات المتبقية بقدرة محدودة جداً، ما يعرّض حياة الأطفال للخطر. ومع نقص الحاضنات وأجهزة التنفس والأدوية الأساسية تدهورت الظروف الصحية، ما يزيد من احتمالات وفاتهم.

أطفال غزة

اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. «حشد» تطالب المجتمع الدولي بحماية الأطفال من جرائم الاحتلال

الاحتلال الإسرائيلي يواصل عدوانه على مدينة ومخيم طولكرم لليوم الـ13 على التوالي

400 يوم من الإبادة الوحشية.. الاحتلال الإسرائيلي يقتل «الطفولة» في غزة

مقالات مشابهة

  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
  • تؤذي الطفل .. 3 أطعمة لا يجب تناولها مع الرضاعة الطبيعية
  • في يومهم العالمي .. معاش شهرى للأيتام طبقا للقانون
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • أم تقتل أطفالها الثلاثة للزواج من زميلها السابق
  • أطفال غزة يدفعون الثمن.. قنابل أمريكية وحرب لا تنتهي لإطالة عمر نتنياهو
  • جريمة مروعة.. أم تقتل أطفالها الثلاثة للزواج من حبيبها
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة