البوابة:
2025-04-04@09:43:19 GMT

واشنطن تأمل في بدء تنفيذ هدنة غزة صباح الجمعة

تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT

واشنطن تأمل في بدء تنفيذ هدنة غزة صباح الجمعة

اعربت الولايات المتحدة عن املها في ان يبدأ تنفيذ اتفاق الهدنة بين اسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة صباح الجمعة، في وقت قالت الدولة العبرية انه لن يكون هناك توقف للقتال او اطلاق سراح محتجزين قبل ذلك الحين.

وقالت ادريان واتسون المتحدثة باسم مجلس الامن القومي الاميركي تفاصيل لوجستية نهائية لا تزال قيد الاعداد من قبل الاطراف في ما يتعلق باتفاق الهدنة الانسانية الذي توصلت اليه اسرائيل وحماس وتوسطت فيه قطر ومصر.

اقرأ ايضاًتاكيد قطري للتوصل الى هدنة بين اسرائيل وحماس مدتها اربعة ايام

واضافت واتسون انها تامل في ان يتم البدء اعتبارا من صباح الجمعة في تنفيذ الاتفاق.

وكانت تسريبات لمسؤولين من اسرائيل وحماس تحدثت الاربعاء عن ان تنفيذ الهدنة التي ستشمل وقفا لاطلاق النار في قطاع غزة مدته اربعة ايام سيجري خلالها مبادلة رهائن تحتجزهم حماس في القطاع باسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

لكن مسؤولا اسرائيليا قال مساء الاربعاء، انه لن يكون توقف في القتال اليوم الخميس.
 

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: التاريخ التشابه الوصف

إقرأ أيضاً:

هذا بلدها

في الحرب الأهلية اللبنانية كان الأطفال يميزون نوعية المدافع والقذائف من أصوات دويّها. وكانوا يتبادلون تحليل المعلومات فيما بينهم: هذا قصف 70/2 أو هذا آر بي جي. والأكثر خبرة بينهم كان يعرف مواعيد الجبهات، وساعات الهدنة المتفق عليها بين المتقاتلين، وخريطة الطرق الآمنة.

الآن عليك العيش مع أزيز المسيّرات الإسرائيلية. عيار واحد لا يتغير. تسمعه واضحاً ولا تعرف من أين، إلا إذا فاتحك ناطق الجيش الإسرائيلي. تضيء على شاشة هاتفك بقعة حمراء مرفقة بتحذير حربي: كل مَن هو في هذه المنطقة يجب أن يبتعد عنها 500 متر.

غير أن المعنيين يحاولون الابتعاد آلاف الأمتار، لا يدرون إلى أين، ولا إلى متى. والأزيز يزيد في الغموض لأنه في كل الأجواء، ولا تعرف في أي لحظة يتحول إلى انفجار من النوع الذي يهز الأرض والسماء.

إياك أن تشكو أو تتذمر. سوف يقول سامعك متذمراً من تذمرك، ماذا لو كنت في الجنوب؟ ماذا لو كنت في البقاع؟ ما عليك سوى أن تنتظر الهدنة التالية. هذا بلد ليس فيه حرب دائمة ولا سلام دائم. فقط هدنة ممددة، أو مقصوفة وأزيز. أزيز رتيب مستمر، مزعج، قبيح، يطارد شرايين الهدوء وعروق الطمأنينة.

الأطفال وحدهم يعثرون على أسماء لهذه الأنواع من الرعب. أو بالأحرى على أرقام وعيارات والـ«كودات». الفارق بين الحرب الماضية وهذه المسيرات المحلّقة أنها جوية كلها، لا حواجز طيارة، أو ثابتة. ولا أيضاً سبب واضح لها. فقد بدأت على أنها دعم لغزة، ولم تنتهِ بعدُ على طريق مطار بيروت، أو في أي مكان من لبنان حسب تهديد نتنياهو.

عندما تسمع ذلك، ماذا تفعل؟ تتطلع من الشرفة لتقرأ أين سوف ينفذ تهديده التالي على هذا البساط الممتد حول حوض المتوسط. وتدرك كم أنت في حاجة إلى خبرة الأطفال، لكي تعرف بأي أسلحة تخاض الحرب الجديدة. أو في أي لحظة سوف تسقط الهدنة. أما الحرب، فلا نهاية لها. هذا بلدها.

مقالات مشابهة

  • اربعة مطالب تحملها أورتاغوس الى لبنان
  • غارات أمريكية على معسكر للحوثيين شرق مدينة صعدة
  • مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 في مدن ومحافظات مصر
  • وفاة اربعة شبُان غرقاً في كورنيش الحديدة
  • هذا بلدها
  • مطاعم مذهلة حول العالم تمزج الفن بالطعام الفاخر.. تعرفي إليها
  • واشنطن توقف تصاريح تفريغ الوقود في موانئ الحوثيين بدءًا من الجمعة
  • الاحتلال يطرح مقترح هدنة جديدة في غزة.. وحماس تطالب بالضغط عليها
  • إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها
  • ارتفاع ضحايا غزة إلى 1042 شهيدا منذ استئناف اسرائيل عدوانها بعد الهدنة